اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

اخبار اليمن,اليمن الأن,نيوز يمن,صنعاء,عدن,الحوثي,حضرموت,التحالف العربي,

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

نيوزيمن

أهذه مشاريعكم.. والآن؟

فيصل الصوفي السبت 22 يونيو 2019 - الساعة (9:14) مساءً

إنه لأمر مثير للعجب في هذه اللحظة التاريخية أن يفكر الساسة المختلفون المتصارعون في هذه المشاريع المختلفة: الجمهورية اليمنية، أو دولة الوحدة التي يتمسك بها أخلاط من المؤتمر والناصري والحوثيين والسلفيين والإصلاحيين. مشروع اليمن الاتحادي الذي ينادي به الرئيس هادي ويجامله به نائبه والإصلاح. استعادة دولة الجنوب العربي وهو مشروع الحراك الجنوبي وفي طليعته المجلس الانتقالي الجنوبي الأعلى.

تصوروا أن تفكيراً كهذا أصبح ذا أولوية في هذه اللحظة، بينما البلاد في حالة حرب وتشظٍ واضح. ودولة الجمهورية اليمنية لم تعد قائمة، ودولة الجنوب العربي المراد استعادتها لم يكن لها وجود في التاريخ اليمني المعاصر، إذ لم تكن سوى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وقبلها الاتحاد الفيدرالي الذي ضم جزءاً من بلاد الجنوب، هي محميات عدن الغربية ومستعمرة عدن فقط.

لا بأس في هذا التفكير من الناحية النظرية، لكن من الناحية العملية هل يمكن أن يقود إلى الدولة الاتحادية التي يريدها هادي وصحبه، أو يقود إلى استعادة دولة الجنوب، في هذه المرحلة؟ هذه المرحلة التي لا توجد فيها دولة، بل توجد حكومة الشرعية التي هي في أضعف حالاتها، وتوجد حكومة انقلاب في صنعاء هي أضعف من الشرعية، وحكومة ثالثة صغيرة في مأرب، وتوجد حرب بعض أطرافها هم أنفسهم الذين يفكرون على النحو الذي أشرنا إليه.

لقد كانت الوحدة الفيدرالية أو الكونفيدرالية هي الأفضل لو استقر الرأي عليها في العام 1990، بدلاً من الوحدة الاندماجية، لكن قد فات ذلك المشروع ولا معنى للحديث عن استعادة الماضي.

الوحدة الاندماجية، أو دولة الجمهورية اليمنية شابها ما شابها من الأخطاء في السنوات الأربع الأولى، ولو كان إصلاحها ممكناً لما ولد المشروعان التاليان:

مشروع استعادة الدولة محل خلاف بين تيارات الحراك، حول أي الدولة التي يتعين استعادتها أو إقامتها.. وحالة الجنوب والصراع الدائر بين ساسته في ما بينهم، وبينهم والشرعية أيضاً، يجعل من الانفصال أو استعادة دولة الجنوب أمراً عسيراً في هذا الوقت، إلا إذا كان الهدف عودة الجنوب المكون من مشيخات وإمارات مستقلة كما كان عليه قبل الاستقلال عن بريطانيا، وهنا تيار جنوبي يريد هذا، يريد جنوباً فيدرالياً. هذا هو مشروع حزب الرابطة الأخير. بينما يريد تيار استعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ويريد الاشتراكي الجنوب إقليماً واحداً ضمن اليمن الاتحادي.

مشروع اليمن الاتحادي الذي استقرت عليه بعض مكونات مؤتمر الحوار الوطني، ربما يكون بديلاً للوحدة، وبديلاً للفيدرالية المكونة من دولتين، وبديلاً للانفصال. فمن جهة يضمن بقاء البلد موحداً، ومن جهة يتيح لسكان الأقاليم الستة المفترضة حكم أنفسهم بأنفسهم.. لكن متى؟ فاليمن الاتحادي أو نظام الأقاليم الستة، يحتاج إلى دولة قوية متماسكة لا توجد اليوم لكي تقيمه.

هذا المشروع الأخير تحفل به كل خطب هادي وتصريحات محسن، والحكومة الشرعية التي لم تجد موطئ قدم في اليمن الاتحادي. ولاحظوا ما يجري تنفيذه بشأن نظام الأقاليم أو اليمن الاتحادي اليوم والدولة في أضعف حالاتها، ففي ما يعرف بإقليم سبأ، الذي انحصر في مأرب وحدها، صارت حكومة الشرعية اليوم تواجه صعوبة في التعامل مع الجهة التي تدير مأرب وتستقل تماماً بالقرار وبالموارد السيادية، فسلطة مأرب التي تسوق بأنها سلطة إقليم سبأ غير متفاهمة إطلاقاً مع حكومة الرئيس هادي، كما في مثال تفردها بالبنك المركزي هناك والاستحواذ على إدارة الموارد المالية والطبيعية.

بناءً على مسودة دستور كان من مخرجات الحوار الوطني الشامل 2012، 2013 المتوافق عليها والمختلف حولها، يقدم الرئيس هادي على خطوات إجرائية بناءً على المسودة التي لم تصبح مشروع دستور بعد، ولم يقر شعبياً من خلال استفتاء شعبي عام. ويقولك إن تلك الإجراءات تتم بناءً على المخرجات- المسودة التي تنص في المادة 192 بأنه لا يجوز للرئيس البقاء خارج البلاد مدة تزيد عن 15 يوماً لأي سبب كان! والخلاصة كأننا بإزاء مكابرة أو عناد، وليس فرض أمر واقع حتى.

إن المشروع الذي تحتاج البلاد إليه الآن تحالف وطني واسع -ليس مثل تحالف العليمي طبعاً- تحالف لإنهاء الحرب بالوسيلة المناسبة، وسلطة تنفيذية متماسكة قادرة على فرض الأمن وإحداث تغيير حقيقي في الحياة العامة وتطبيع الحياة السياسية، وجعل الناس يشعرون بتأثيره الإيجابي على حياتهم.. ثم بعد ذلك يأتي التفكير- الحوار، حول المستقبل.

احدث المقالات

تعز: حرب الإخوان ضد جهود إحياء العمل الثقافي

الحجرية ومؤامرة البوابير.. الطاهش والحشد وقوات اللواء الرابع مشاه إصلاحي

مسار غريفيث: تطويع الشرعية للحوثيين

المليشيات الحوثية طوقت "الصليف" بمزيد من الإجراءات واستحداثات العزل

بين إقالة خصروف واستقالة سليمان.. من خطف الجيش الوطني؟