العميد ثابت حسين صالح

العميد ثابت حسين صالح

تابعنى على

صراع هادي ومحسن وانعكاساته في فشل الشرعية

الاثنين 06 ديسمبر 2021 الساعة 05:14 م

منذ سنوات كان الخلاف بين جناحي الشرعية (هادي ومحسن) قد تحول إلى صراع، وإن كان قد بقي خلف الكواليس.

القرارات الرئاسية التي صدرت عام 2017 وخاصة إقالة بحاح وتعيين محسن نائبا وابن دغر رئيسا للحكومة، وإقالة عيدروس وزملائه... وإحلال محلهم موالين بصفة خاصة لحزب الإصلاح، كانت قد رجحت كفة النائب وزادت من سيطرته على القرار الرئاسي من خلال مكتب الرئاسة، بل وحتى من خلال عناصر كانت تدعي أنها من "أنصار هادي".. وأيضا من خلال عناصر وجهات حليفة من دول التحالف وخاصة المملكة.

شكلت أحداث أغسطس 2019 البداية الفعلية لانتقال الصراع إلى الميدان وتقليص وتهميش قوات هادي، وقد بدا هذا جليا خلال معارك شقرة وبعد السيطرة على شبوة و"غزوة خيبر"... بل أصبحت سيطرة هادي ضعيفة أو مغيبة عن محافظتي مأرب وشبوة وحتى وادي حضرموت.

في الآونة الأخيرة وبعد اتفاق الرياض الذي زاد الصراع توترا بين جناحي الشرعية، جاءت تصريحات الجبواني والميسري وجباري وابن دغر وقيادة وإعلام الإصلاح معلنة وصول هذا الصراع إلى مرحلة حرجة.

وظهر الصراع جليا بين حاشية الرئيس ومكتب معين حد استثمارهما معاناة الجنوبيين في إطار هذا الصراع دون وازع من ضمير أو مسؤولية.

في النهاية كل سلطة الشرعية ومن خلفها التحالف مسؤولون عما آلت إليه الأوضاع من أزمات وفشل وفساد.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك