عصام الحضرمي

عصام الحضرمي

تابعنى على

مزارعو حيس وألغام الحوثي

الاثنين 27 ديسمبر 2021 الساعة 09:32 ص

تسببت الألغام التي خلفتها مليشيات الحوثي، في مزارع المواطنين بعد تحرير مديرية حيس، بإعاقة عملية الحرث والاستصلاح وترك المواطن مزرعته؛ خوفاً من الألغام التي زرعتها مليشيا الموت.

اتخذت المليشيا من المزارع ثكنات عسكرية، وكانت تطلق منها وتنفذ العمليات الإرهابية، ضد الأبرياء والقوات المشتركة.

وتأثرت المزارع من العمليات الإرهابية وتحويلها إلى معسكرات وتسببت بموت المواشي والأشجار التي كلفت المزارع ابن حيس سنوات من عمره لكي ينال ثمارها، ولتكون قوت عائلته حتى أتت مليشيات الموت والخراب وأحرقت ولغمت وقتلت كل أحلام المزارع وضياع تعب العمر، وموت كل شيء حي في المزارع.

وحتى اللحظة يعاني مزارعو مديرية حيس من تهميش وغياب الدور الفاعل والإغاثي للحكومة والمنظمات في سبيل استصلاح أراضيهم الزراعية مثل منظمة الفاو الفاعلة في دعم المزارعين، والصيادين، في الساحل الغربي.

مزارعو حيس الذين قضوا سنواتهم يدافعون عن الجمهورية ولم تكن مزارعهم التي كانت بيد الكهنوت لسنوات وهي أغلى ما يملكون، نقطة ضعف أو تهاون حتى استكملوا تحرير كامل المدينة والريف ومع ذلك لم يحصلوا على أية مساعدات وسد الاحتياجات التي يجب أن يلتمسها كل مزارعي حيس لإحياء المزارِع التي هي حياة المواطن.

كما لم يتم مسح المزارع من قبل فرق نزع الألغام.

وكضحايا في المناطق المحررة يجدر بالجهات المختصة دعم المزارعين لاستصلاح أراضيهم كونها الدخل الوحيد لأبناء المديرية.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك