ياسر اليافعي

ياسر اليافعي

تابعنى على

العمالقة تدفن مشاريع الإخوان والحوثي في رمال بيحان

السبت 08 يناير 2022 الساعة 11:26 ص

قوات العمالقة الجنوبية تحبط المؤامرات وتدفن مشاريع الإخوان والحوثي في رمال بيحان.

قوات العمالقة بقيادة أبوزرعة المحرمي تصنع تاريخا جديدا.

(صور العمالقة تصلنا) من وسط مدينة العلياء بيحان بعد تحريرها من جحافل مليشيا الحوثي.

*   *   *

العيب الأسود هو تسليم كل هذه المساحات والمناطق المهمة  للحوثي بدون قتال!

العيب الأسود عندما تتذكر حشد محور عتق والقوات الخاصة وهي تقاتل جنبا إلى جنب لاجتياح عدن لتحقيق أهداف شخصية بينها تجهيز الشاحنات لنهب عدن، ومؤخرتها مكشوفة للحوثي.

العيب الأسود عندما تختطف عابر سبيل وتخفيه بدون اي تهمة او حتى شبهة.

العيب الأسود عندما تدفع بألوية عسكرية بينها دبابات وتحاصر وتقصف قرى في محافظتك لانها تختلف معك سياساً.

العيب الأسود أن تترك للحوثي معسكرات بما تحويه من اسلحة خفيفة وثقيلة.

والعيب الأسود عندما تأتي العمالقة من آخر الدنيا تساعدك في تحرير محافظتك وأنت تنصب النقاط وتتقطع لها وتعيق تحركها.

وأكبر عيب أسود تدمر 8 ألوية شبوانية خالصة وترجع بدلها جن من حق مأرب والجوف مناطقهم تحت سيطرة الحوثي.

والمصيبة عندما ترضى على نفسك تشتغل حارس مع عصابة تنهب ثروة محافظتك ويعطوك الفتات!

والكارثة عندما تطوع محافظة بتاريخها وثقافتها وتنوعها السياسي وثروتها الكبيرة وموقعها الهام لخدمة اجندة حزبية غير وطنية.

شبوة برجالها الصادقين والأبطال وهم الأغلبية سيتجاوزون كل تلك الأخطاء، وسيكون لهم الدور الأكبر والمحوري في استعادة امجاد شبوة والحفاظ على ثرواتها ومستقبل أجيالها بعيدا عن قوى النفوذ والناهبين الطامعين.

ونحن على ثقة أن القادم لمحافظة شبوة أفضل مما راح وانها لن تكون الا بيد رجالها الصادقين.

 *   *   *

مختصر الكلام..

الرئاسة والحكومة وصلوا إلى باب مسدود اقتصادياً وعسكرياً وكان الجميع على وشك السقوط.. وكلنا يعلم الأسباب.

طلبوا من التحالف العربي إنقاذهم بدون شروط وله حرية تشكيل المشهد وفق ما يريد وما تقتضيه ساحة المعركة.

مزايدت الإخوان وأدواتهم ستذوب وتنتهي وكل شيء سيتغير، وزمن الجبواني والميسري ومحروس وبن عديو وبن دغر انتهى.

والقادم زمن الانتقالي وقواته جنوباً والمقاومة الوطنية والقبائل والشخصيات الاجتماعية الصادقة شمالاً.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك