خالد سلمان

خالد سلمان

تابعنى على

تعز.. تمييز عنصري واستسهال القتل!!

الأحد 06 مارس 2022 الساعة 11:49 ص

هذا مسلسل درامي في أعلى درجات الحساسية الدرامية:

في تعز أطلق النار أسامة عسكر من اللواء 170 دفاع جوي، على باسم حشتور، أحد منتسبي اللواء 22 ميكا بعد نهب هاتفه فقط لأنه مهمش، ولأنه تجاسر بالمطالبة بحقه بالهاتف المحمول فأصابه بالركبة وتركه ينزف حتى الموت لولا الصدفة السعيدة..!

وقبل سنة أقدم الجندي نفسه أسامة عسكر على استدراج المتهم  نفسه حشتور إلى كلابة ونهب سلاحه الفردي، وأطلق عليه رصاصة قاتلة، ومرة أخرى  لولا الصدفة السعيدة بوجود مارة لكان في عداد الموتى.

لماذا لا يرفض حشتور الاستجابة لاستدراج القاتل مرتين؟

ببساطة لأنه مهمش لا يستطيع أن يقول: لا. 

نحن لسنا  أمام ظاهرة فردية معزولة، نحن أمام أكثر من  توصيف حالة في تعز: 

- جيش عصابات 

- استسهال القتل 

- تكرار القتل من ذات الشخص مرتين ومئة مرة، لغياب الرادع القانوني. 

- التمييز العنصري، وأن هناك من لا يستحق الحياة، يمكن نهب روحه من أجل ربطة قات أو كلاشنكوف شخصي أو هاتف، أو حتى بلا سبب، يكفي أن بشرته سوداء لا تشبهك.

هذا مروع، هذا وضع عنصري غير إنساني لا يُطاق.

أسوأ ما في تعز المنظمات الحقوقية والنُخب الصامتة.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك