سعيد عبدالله

سعيد عبدالله

تابعنى على

ماذا بعد هروب 10 إرهابيين من سجن سيئون؟!

السبت 16 أبريل 2022 الساعة 01:23 ص

هروب عشرة سجناء من سجن سيئون المركزي،

يعتقد أن بعض الهاربين العشرة أعضاء خطرون في تنظيم القاعدة.

وبعد أن تمكنوا من مغادرة السجن انتشرت قوات تتبع المنطقة الأولى في شوارع سيئون ونصبت نقاط تفتيش وشددت من إجراءات التأكد من هويات المواطنين.

*   *  *

إزالة كل آثار حرب صيف 94 العسكرية تحديداً والتي تبقى منها تواجد في وادي حضرموت والمهرة.. قبل أي خطوة لتواجد سياسي لمجلس القيادة في عدن.

أما مجلس النواب فيجب أن يكون وضعه كوضع مجلس القيادة تماماً.

مرفوض شعبياً قبوله بشكله الحالي كأحد المظاهر الصارخة لتحالف 7/7 وكصورة لإذلال الجنوب وهزيمته وكشكل من أشكال الماضي البغيض..

نقول لمجلسنا الانتقالي: لا تحملوا أنفسكم والجنوب ما لا طاقة لكم به إذا كان الطرف الآخر مصرا على التحايل والأكاذيب باسم وحدة الصف.

وحدة الصف يجب أن ترتبط بشرط في حده  الأدنى إزالة كل مظاهر وأشكال وترتيبات ما بعد هزيمة 94 في الجنوب.

يجب أن يلمس الجنوبيون واقعاً مختلفاً وحقيقياً ينهي حقبة شعورهم بالهزيمة وعدم الرضا.

إن تجاهل هذه المسألة سيجعل إيران والقوى التي تدعمها جنوباً وهم معروفون ويتحركون من مسقط ومعهم جماعة الإخوان الإرهابية الانتهازية، هي المدافعة عن الحقوق الجنوبية وحتى المطالبة بحق تقرير المصير.

وهذه القوى سبق وأن رفعت كل الشعارات الجنوبية وكانت من أشد المطالبين بالحق الجنوبي على سبيل الاستغلال السياسي حتى تصل لإهدافها ولما وصلت قالت مرةً أخرى: الوحدة أو الموت.

نقول لدول التحالف ومجلس التعاون الخليجي: لا تضعفوا المجلس الانتقالي، لأن فعلاً كهذا سيصب في مصلحة إيران في الجنوب وبعلم الجنوب الذي أجره أحد الصعاليك لها في مسقط.

لا تضيعوا الجنوب كما أضعتم الشمال بالتمسك بالفاشلين والمرفوضين فيه ومحاولة فرضهم بالقوة أو بشراء الذمم..

*   *   *

الإخوان رجعوا كلهم "انفصاليين"!!

اليوم شفت كذا صفحة لناشطين إصلاحيين جنوبيين تحديداً، يبكون الجنوب الذي باعه "عيدروس" ويتعهدون بالكفاح لإسقاط خيانة الانتقالي للقضية الجنوبية وحق الجنوبيين..!

وفي الأيام القادمة سيرفعون علم الجنوب مع فادي باعوم في رحلة فوضى وإعاقة جديدة وتشتيت.

يا جماعة عيب هذا اللعب والكذب يكفي دمار وتمزيق وتشتيت، ألا يكفيكم ما أوصلتم البلاد والعباد إليه؟ 

نحن وهذه الجماعة المارقة في لعبة القط والفأر وكل الكلام عن وحدة الصف معها هو أوهام وأحلام.

وستنهي هذه الأحلام بنا أو بهم إلى الحفرة.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك