صلاح السقلدي

صلاح السقلدي

تابعنى على

عدن وحقوق المعلمين

الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الساعة 09:11 م

كتبنا وياما كتبنا عن حقوق المعلمين المُـصادرة ماليا وإداريا لدى عدة جهات حكومية منذ سنوات في عدن وغير عدن، وعن حقهم القانوني بالتعبير عن أساليبهم وعن الوسائل المتوخاة لانتزاع مطالبهم وحقوقهم المهدورة في ظل ظروف معيشية واقتصادية غاية بالسوء والبؤس تطحنهم طحن الرحى.

وها نحن نكرر دعوتنا للجهات المعنية أن ترفع يدها عن حقوق هؤلاء المسحوقين وإطلاق مستحقاتهم المالية والإدارية دون تلكؤ، أو تذرع بعدم وجود مستحقات وأموال.

 فالأموال طائلة وتُـصرف صرف السفه لجهات ولشخصيات ولقوى بالداخل والخارج بحق أو بباطل.

 نقول إننا طالما كتبنا عن هذه الحقوق فإننا بالمقابل معنيون بالتأكيد على ضرورة ألا تكون تلك الوسائل التعبيرية وسيلة لتعطيل العملية التعليمية وشل نشاطها الإداري، وجعل أولادنا ضحية وترس متراس في معارك لا تنتهي.

 فثمة وسائل غير تعطيل التعليم ما تزال بجعبة المعلم لم تنفذ بعد نأمل أن يستخدمها ليلفت من خلالها الجهات المعنية بمظلوميته أو حتى يجعل منها ورقة ضغط بوجه تلك الجهات.

  فطلابنا اليوم لا ينقصهم مزيد من التجهيل والضياع، ولا يستحقون أن يكونوا ورقة صراع أكثر مما قد كانوا عليه طيلة سنوات طويلة.

فمستقبل اولادنا وبالذات في المراحل الابتدائية والثانوية أصبح على المحك وبوضعٍ مخيف للغاية.

 ومع ذلك ما يزال يحدونا أملٌ كبير لدى المعلمين بأنهم سيغلبون مصلحة الطلاب على مصالحهم.

 فمن بين هؤلاء الطالب طلابهم، مع تقديرنا ومعرفتنا بقساوة أوضاعهم وصعوبة أحوالهم، خصوصا وأن خطوات وقرارا قد اتخذت من قبل وزارة التربية وربما المالية وهو أمر مبشر كخطوة تتبعها خطوات. 

كما ولدينا ثقة بأن لغة الشتم والإساءات التي سمعناها وقرأناها بالأيام الماضية بحق قيادات تربوية كمدير عام التربية والتعليم بالعاصمة عدن الدكتور محمد الرقيبي لا تمثلهم بشيء، بل وتسيئ لهم أكثر مما تنتصر لهم، وبأنهم لن يقبلوا هكذا خطابا، فالأدوات النظيفة وحدها من بوسعها إيصال الفكرة وانتزاع الحق وليس خطاب الإسفاف ومنشورات الابتذال والتجريح المعيبة.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك