نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

عن المنتخب.. هكذا تلاحق قطر كل فرص اليمنيين في الاتحاد

الأحد 29 سبتمبر 2019 الساعة 07:18 م

 

الـ4000 دولار التي قدمتها قطر مكافأة لكل لاعب في منتخب الناشئين، تذكِّرني بالمكالمة بين أمير قطري وحسين الأحمر بعد "مسيرة الحياة" التي طلعت راجلة من تعز إلى صنعاء في 2011..

حسين يومها قال للأمير، إنَّ المسيرة تبعه وهو من أنفق عليها، وطلب كم مليون مصاريف للشباب.

بعدها انتهت الثورة كلها، لأن حسين عرف أنها آخر ملايين سيستلمها.

الآن لا أدري من قال لقطر إنها تقدر تستثمر في المنتخب ضمن مشروعها الداعم للحوثي والإخوان والمؤذي لليمن في سياق محاولتها إثارة المشاكل لتحالف مصر السعودية والإمارات، فدفعت 4000 دولار..

وجاء المبلغ بعد منع رئيس الاتحاد أحمد العيسي -المنخرط في صراع الفساد الشرعي- للبعثة من الذهاب للسعودية حيث قدمت لهم الدعوة لحضور حفل يرعاه رئيس الوزراء ويقدم لهم المكافأة برعاية عدد من رجال الأعمال.

لكن العيسي حجز لهم تذاكر الدوحة مسقط عدن، مانعاً رحلتهم إلى جدة، كما كان التوجيه الحكومي..

كان يمكن لقطر أن تدفع للاعبين دون تسييس، لتبقي المنتخب بعيداً عن صراعها ضد التحالف وضد مكونات الأغلبية من اليمنيين.. لكنها قطر، المستثمرة الأولى في الأزمات والحروب والكوارث، وبعد تكريمها لهم يذهبون إلى السعودية للتكريم أيضاً.. هو منتخب للجميع ولا علاقة له باجندة الأزمة المسماة "قطر"..

ستؤذي قطر المنتخب، وتشوّش على خطاب الشعب الذي يشجعه، والسوء كل السوء هو على وزير الشباب وقيادة الاتحاد العيسي، وهم يحاولون جعل المنتخب اليمني أول منتخب يستخدم سياسياً ضد شعبه..

لم تفعل ذلك حتى إيران بالمنتخب العراقي.. ولكن قطر حاولت تعبث بالمنتخب السوري وفشلت، ولا ندري ما المدى الذي ستؤذي به المنتخب اليمني.

لن تستفيد هي شيئاً.. لكنها ستؤذي المنتخب وستؤذي مشاعر اليمنيين..

قطر وحلفاؤها يمكنهم استخدام أي شيء لإثارة الصراع في اليمن، لا يتركون شيئاً للحياد..