سعيد عبدالله

سعيد عبدالله

تابعنى على

لأصحاب شماعة إعلام الانتقالي يخذل مأرب

الأربعاء 09 سبتمبر 2020 الساعة 07:40 م

من يخذل مأرب ليس الجنوبيين، من يخذل مأرب قواتكم في وادي حضرموت وشبوة والمهرة، إذ تقف موقف المتفرج وغير المبالي.. وتلك التي تقاتل بشقرة في معركة عبثية بلا أي هدف سوى منع الجنوب من مواجهة الحوثي. 

يخذل مأرب شرعيتكم التي خذلت قبل مأرب كل البلاد شمالاً وجنوباً وسلمت المحافظات والالوية من عمران إلى صنعاء إلى الحديدة وحتى الجنوب سلمته للحوثيين ألوية الشرعية هي التي قلبت ولاءها وأطلقت الصرخة في الضالع في عدن في العند لحج أبين وشبوة وسلمت المكلا للإرهاب والفوضى وهربت.

يخذل مأرب آلة إعلامية ضخمة متمكنة تنطلق من قطر وتركيا قنوات فضائية عالية الإمكانيات وملايين الحسابات الإلكترونية التابعة لها التي باتت تتحدث بلسان إيراني مبين.

مأرب تخذلها تركيا وقطر اللتان أصدرتا البيانات والتنديدات والإدانات ضد الانتقالي والجنوبيين وجبهة الحديدة وتوجهتا للمجتمع الدولي بطلبات الوقف الفوري للتقدم نحو الحديدة لوقف الكارثة الإنسانية حسب تبريرات تلك الأيام واشتغلت آلتكم الإعلامية يومها والحقوقية بنفس الخطاب

وها هي قطر وتركيا اليوم تلتزمان الصمت الرسمي أمام تقدم الحوثيين نحو مأرب وتغطي آلتهما الإعلامية الفظائع التي يرتكبونها..

يخذل مأرب حماس التي ترسل بيانات الشكر والتضامن من غزة للحوثيين في صنعاء وانتم تعرفون هذه البيانات وتعرفون ماذا تسمي الوسائل الإعلامية الحمساوية ميليشيات الحوثي تسميها الجيش اليمني وتحتفي بانتصاراتها.

خذل مأرب من وقع اتفاق إستكهولهم وشطب جبهة الحديدة وأوقف اندفاع القوات هناك وهي قوات كانت وما زالت في أغلبها من الجنوبيين..

جبهات الجنوبيين مع الحوثيين في الضالع وحتى في الحديدة لم تتأخر شبرا واحدا إلى الوراء ولم تسلم قرية واحدة، والاشتباكات والقتال لم يتوقف يوماً حتى بعد نجاح شرعيتكم في وقف التقدم في الحديدة باتفاق السويد الذي قدم خدمة مجانية للحوثيين.

لم تستخدم أي جبهة جنوبية مع الحوثيين الطربال.. الطربال موجود في جبهات سالم تعز حتى وهي محررة من قيود أي اتفاقات دولية..

لم تغير القوات الجنوبية وجهتها نحو مأرب لتحريرها من أهلها ولا حتى منكم تعلمون جيداً قوات من التي استدارت للخلف تاركة الحوثي خلف ظهرها يتقدم ويطوي الأرض فيما هي تندفع نحو الجنوب ونحو الحجرية المحررة لتحريرها من المحررين أهل الأرض..

يكفيكم شماعات ومبررات واكاذيب، راجعوا أنفسكم واتقوا الله في هذا الشعب وهذه البلاد شمالها وجنوبها اغرقتموها بالصراعات والأضاليل والفوضى لا حررتم ما تحت يد الحوثي ولا حفظتم المحرر منه من العبث ومعارك الوهم والفشل والفساد..

أخرجتم جبهة الحديدة من الفعل المؤثر في مواجهة الحوثي باتفاق غادر وحقير..

وأخرجتم الجنوب من المعركة الشاملة مع الحوثي بلعبة تحرير المحرر وأسكتم جبهة عدنان الحمادي وشطبتم لواءه الذي يشهد القاصي والداني بأنه قاتل الحوثيين قتال الشجعان وبالطربال دثرتم جبهة تعز..

اليوم تحملون المفسبكين الجنوبيين وزر ما يحدث في مأرب. أي وقاحة هذه؟

إن كان ما يحدث في مأرب مصيبة لجماعتكم ومشروعكم المتستر بخدعة الشرعية والحزبية فهي من عند أنفسكم وليست من عند مفسبك جنوبي حولتموه بأفعالكم القذرة إلى عدو يتمنى زوالكم ولو بيد عدو آخر..

راجعوا أنفسكم، لقد امتلأت البلاد التي ترفض الحوثي وقاتلته وما زالت عداوات، قسمتم المقسم وفرقتكم الصفوف حتى مأرب نفسها وقبائلها فشلتم في احتوائها من أجل الجماعة ومشروعها وتحالفاتها..

الحوثي عدو لا يرى الحق إلا هو وما يعتقد وعصبته الأسرية العنصرية، وأنتم عدو لا يرى الحق إلا هو وما يعتقد وعصبته التنظيمية العنصرية..

ستنتصر مأرب وقبائلها ورجالها على العنصريين (سلاليين وتنظيميين) إن هي عرفت طريقها وملكت زمام أرضها وكسر قيود الكذب والتضليل.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك