مروى السويدي.. قصة نجاح

@ عدن، نيوزيمن، محمد جسار: متفرقات

2019-12-09 09:20:29

بلغة العطور الزكية أصبحت مروى السويدي مثالاً على الإصرار والإرادة وتحقيق الذات، وقد كانت حرب عام 2015 في محافظة عدن، دافعاً لها للانتصار على كل صعوبات الحياة، حيث تعلمت صناعة البخور وأصبحت صاحبة مشروع وتجارة.

مروى محمد السويدي، فتاة طموحة، تدرس في مساق الماجستير / اقتصاد تنمية، أصرت أن يكون لها دور فاعل في سوق العمل.. احترفت أصابعها صناعة البخور العدني منذ ثماني سنوات ومجال التدريب في صناعته منذ العام 2014م.

بدأت مروى مهنتها عن طريق تعلم البخور من الأهل (عمها وعمتها) وتطورت عبر ممارسة تصنيع البخور يدوياً وكيفية وضع المواد بالترتيب.

وكانت أول تجربة لها عندما صنعت البخور، وقامت بعرض ما تنتجه على الأهل والصديقات والجيران، فلقيت التشجيع والدعم بالشراء.

وقالت السويدي، لقد فاجأتني ردود المُشترين بالإيجاب، وقد كان هذا الحافز المعنوي الذي دعاني للاستمرار بتنمية مهاراتي في صناعة البخور، وشكّل هذا الأمر منعطفاً كبيراً في حياتي العملية.

وأضافت: أعمل في المساء بمجال المبيعات وفي الصباح أعمل في صناعة البخور، ولا يقتصر عملي على البخور فحسب بل أصنع أيضاً بجانبه الزباد، الأخضرين، المعشوقة، عطر المطبوخ ولبن العصفور.

وقالت إنه في ظل التنافس بين صانعات البخور أحب أن يكون لي السَبق باختيار الروائح الزكية، وأن أكون صاحبة البصمة الأولى في اختيار العطور المُضافة لمنتجاتي، لأنني من عشاق الروائح الزكية، ومردود البخور دوماً يدعوني للاستمرار؛ لأنها مصدر لقمة عيشي.

النجاح، دائماً، يقود للنجاح.. ولذلك تبدو مروى -كما تقول- في تقدم مستمر في حياتها العملية.