الموجز

الأكحلي يتعهد باهتمام محافظة تعز بمديريات الساحل ودعمها ببرامج التنمية

@ المخا، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2020-01-23 19:52:32

تعهد وكيل محافظة تعز لشؤون مديريات الساحل رشاد الأكحلي، الخميس، بأن تحظى المديريات الساحلية باهتمام ودعم السلطة المحلية في المحافظة، للتعويض عن الحرمان الذي عانت منه خلال السنوات الماضية.

وقال الأكحلي، خلال زيارته إلى مديرية موزع، إن غياب برامج التنمية في مديريات الساحل خلال الأعوام الماضية ربما يجعلها من أكثر المديريات التي عانت من غياب المشاريع التنموية.

وطالب الأكحلي، مديري مديريات المخا وموزع والوازعية وذوباب، بتقديم خطة شاملة بقائمة الاحتياجات والمشاريع ذات الأولوية التي تمس حياة المواطنين.

وأكد على أهمية التنسيق فيما بينهم، بما يتعلق بتبادل الخبرات والمعلومات، من أجل أن تحظى كل مديرية بالخدمات التي تستحقها.

وأضاف، إن زيارته لمديريات الساحل هو تأكيد على وجود السلطة المحلية فيها، وأن الزيارة تمت بإشراف المحافظ نبيل شمسان بالتنسيق مع مدراء المديريات الساحلية.

من جانبه، قال مدير مديرية موزع عبد الكريم حيدر، إن زيارة الوكيل الأكحلي والتقاءه بأعضاء السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية تثبت بأن مديريات الساحل جزء لا يتجزأ من محافظة تعز.

وأنكر حيدر، وجود توجه لفصل تلك المديريات أو سلخها عن محيطها الجغرافي.


وانتقد حيدر أداء بعض المنظمات العاملة في الساحل، قائلا إن المبالغ المعتمدة لتنفيذ المشاريع التنموية تصرف كنفقات تشغيلية.


وأضاف، إن أرقام المبالغ المصروفة موجودة في كشوف المنظمات، في حين لم تتواجد المشاريع التنموية على الأرض.


وأوضح أن مشاريع البنية التحتية دمرت بسبب حرب المليشيات الحوثية، وأن بعضها بحاجة عاجلة لإعادتها للعمل.


وأشار إلى غياب بعض المنظمات عن موزع، بسبب تخوفها من وجود الألغام والعبوات التي زرعتها المليشيات الحوثية، لكن برنامج نزع الألغام تمكن من تطهير أجزاء واسعة من المديرية.


من ناحيته، انتقد مدير مديرية المخا عبد الرحيم الفتيح غياب دور بعض المنظمات في مديريات الساحل.


وقال، إن الكثير من المنظمات كثفت من وجودها وأنشطتها في المناطق الخاضعة لسلطة المليشيات المرتبطة بإيران، فيما غابت عن المناطق والمدن المحررة.


وأشار إلى أن الكتاب المدرسي غائب منذ سنوات عن الساحل، فيما يتم طباعته في المناطق التي لا تزال تحت سلطة المليشيات، لكنه استدرك، أن الكتاب سيكون متوفرا لجميع مديريات الساحل في القريب العاجل بدعم من منظمة اليونيسيف.