العيدية.. عادات وتقاليد لم تفقد بريقها حتى اليوم

@ عدن، نيوزيمن، محمد جسار: متفرقات

2020-08-01 09:15:05

يتجلى أول أيام عيد الاضحى المبارك، هذا العام بالجو الغائم والرذاذ المنعش، حيث تسابق الأطفال فرحين إلى بيوت الأهالي كالعمات والخالات والجدات للمباركة والمعايدات وللحصول أيضاً على العيدية والتي ينتظرها الاطفال بمنتهى الشوق. 

تُعرف العيدية في عدن بأنها أحد أساليب إسعاد الأطفال بالعيد، فالطفل يلبس اللبس الجديد وينتظر من أمه وأبيه إعطاءه مبلغاً من المال أو (أحد أقاربه كما أسلفنا)، ليخرج ويلهو بالألعاب ويشتري ما لذ وطاب.

وقد بيّن حسن جاوي لنيوزيمن بأن العيدية هذه متوارثة منذ القدم فقد قال: لم يمر زمن من الأزمنة إلا ويسعى الأهالي لإسعاد أطفالهم، والعيدية أحد مرتكزات العيدين الفطر والأضحى، فجميع المسلمين وأحيانا غير المسلمين في المنطقة العربية يحتفلون بالعيدين، ويسعون لإدخال البهجة لأطفالهم، فالعيدية قد لا تكون مبلغاً كبيراً، لكنها معنويا تضفي للعيد لوناً جميلا بالذات للأطفال. 

يُذكر ان إعطاء الأطفال العيدية أو الناصفة في منتصف شهري رمضان وشعبان عادات قد عرفتها الجزيرة العربية فالقرقيعان والقريقعانة والكريكعان والناصفة والكريكشون، كلها أسماء تحكي عن إسعاد الأطفال بإعطاءهم الحلوة والنقود في المناسبات الدينية، والعيدية تدخل في هذا الإطار.