تعلّماً في ظهر الشعب اليمني.. الحوثي يشبّه ناقديه بـ(المبقبقين)

الحوثي تحت المجهر - الجمعة 02 يوليو 2021 الساعة 10:47 ص
صنعاء، نيوزيمن:

هاجم القيادي الحوثي وعضو ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، منتقدي ممارسات جماعته العنصرية والانفصالية وقرارات التعيين الاحتكارية والاستحواذية على مفاصل الدولة في صنعاء، في مؤشرٍ على تنامي الخلافات في أوساط الجماعة الانقلابية على أحقية الاستحواذ على مؤسسات الدولة.

وبلهجة متعالية وصف الحوثي منتقدي ممارسات جماعته التدميرية بـ(المبقبقين)، في إشارة يعني بها صوت الضفدعة، وعلى تغريدة له نشر الحوثي صورة لحرباء يغلق فم ضفدعة قائلا: "استطاع مصور التقاط صورة طريفة لحرباء يغلق فم ضفدع بعد أن أزعجه الضفدع بالبقبقة"، متسائلا: "ما أكثر المبقبقين اليوم؟" قاصداً بذلك من يمكن وصفهم بالمتذمرين في صفوف الجماعة من مناطق غير محافظة صعدة.

ويعتقد القيادي الحوثي بوجود مجموعة (على سوشيال ميديا) لإصدار كتابات ومقالات وتغريدات وصفها بالسلبية خلال هذه الفترة، وقال: "ولو تقارنوها مع كتاباتهم لوجدتموهم ينتقدون على عدم القيام بفعل ما، وعند القيام بالفعل نفسه الذي نقد على عدم القيام به ينتقد ذلك".

وبرّر الحوثي لجماعته نهب منازل المواطنين، وفرض الجبايات، والسطو على  مؤسسات الدولة واستمرار احتكار وازدهار الأسواق السوداء، وسرقة مرتبات موظفي الدولة، واستمرار توالي الجرع السعرية في المواد الغذائية وخدمات التعليم والصحة والمياه، معتقداً أنّ خطأ من وصفهم بـ(المتعلمين) لا يُنقد "لأنه لا زال في مرحلة التعليم"، حسب تعبيره.

وظهر الحوثي في تغريدته -رصدها (نيوز يمن)- جاهلاً التفريق بين لفظ المتعلمين لغة واصطلاحاً، في اللهجة العامية والمعنى اللغوي، والفرق بين معاني المتعلمين والطلاب والدارسين، ومعنى كلمة (المتعلمين) في سياق التغريدة.

وبلهجة يمنية يقصد الحوثي إعفاء جماعته من الاستفادة من الكوادر المؤهلة في مؤسسات الدولة والالتزام بالقوانين واللوائح والأنظمة في إدارة الشأن العام، باعتبار جماعته في مرحلة التعلُّم في ظهر الشعب اليمني، بما في ذلك افتعال الأزمات ونهب الممتلكات العامة والخاصة واقتياد أبناء الشعب اليمني حطباً لحروب الجماعة..