إب: صباح العيد طوابير طويلة أمام محال الجزارة بحثاً عن كيلو لحم.. وأطفال بفرحة مهزوزة

الحوثي تحت المجهر - الخميس 22 يوليو 2021 الساعة 11:38 ص
إب، نيوزيمن، خاص:

من عام لآخر تزيد عروض السوق وحاجات المواطن اليومية، ومنها ما يحتاجه في المناسبات كالأضحية وملابس العيد، لكن الطلب في تراجع مستمر.

هذا العام وقف الناس صبيحة العيد في طوابير طويلة أمام محال الجزارة بحثا عن كيلو لحم أو اثنين بالكثير بعد أن كانت شوارع وأزقة المدينة تمتلئ بدم الأضاحي.

يوسف عبد الحميد. يقول هذا حال معظم المناطق التي تسيطر عليها المليشيا، الأسواق ممتلئة بالاضاحي سواء من الأبقار أو الأغنام، لكن عملية الشراء غائبة تمامًا.

يضيف. بسبب الحرب والأوضاع أصبح العيد يوما كسائر الأيام، بل أن همومه أكثر والتزاماته التي لا نقدر عليها كثيرة.

يختم بقوله. حتى فرحة الأطفال مهزوزة لم تعد كما عهدناها، كثير منهم يدرك ما يدور على رغم صغر سنه.

العودة للريف

كان العيد يشكل مساحة من الأمل بعودة الكثير من المواطنين لقضاء أيامه في الريف، لكن نتيجة الغلاء وانقطاع الرواتب عزف الكثير عن أداء هذه الطقوس.

محمد الأهدل. أب يعول أسرة كاملة مكونة من 5 أبناء قال، هذا العام غير. ما استطعنا القيام به العام المنصرم لم نستطع الوصول إليه هذا العام.

بالكاد قدرنا نوفر ملابس الاطفال ومستلزمات البيت من مواد غذائية ضرورية حتى زيارة الحديقة مع الأطفال لا يزال قيد التفكير.

وختم بقوله. الغلاء يفتك بالناس، لم يعد هناك أي قيمة للريال، كل يوم نشهد تغيرا في الأسعار مع استمرار غياب الراتب.

إبراهيم عسقين مغترب. قال لا أدري نضحك أم نحزن؟ مواطنون في قرية الضفضف إحدى قرى مديرية ريف إب صباح عيد الأضحى، استيقظوا على وقع خبر سرقة أضحيتهم.

وأضاف. المواطنون أكملوا شعائر الصلاة وعادوا لذبح الأضحية ولم يجدوها، لقد كلفهم الأمر 700 ألف ريال!. يحدث في عهد المليشيا.

خلاصة العيد في ظل سيطرة المليشيا متشابه داخل بيوت اليمنيين، والقلق من الغد هو المستحوذ على أذهان الناس وتفكيرهم، لقمة العيش، تغيير المناهج، ونفوذ الأجهزة الأمنية المستحدثة.