صهر (الحوثي) ينهب مئات الملايين من مخصصات صندوق التعليم ومطابع الكتاب

الحوثي تحت المجهر - الأحد 19 سبتمبر 2021 الساعة 09:17 ص
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

قالت مصادر تربوية في صنعاء، إن قيادات تابعة للمليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، اشتكت من تزايد فساد القيادي الحوثي حسين عامر والذي يشغل مدير مطابع الكتاب المدرسي ومدير صندوق التعليم، مشيرة إلى أن هذه القيادات رفعت تظلما إلى رئيس الحكومة التي تسيطر عليها المليشيات الدكتور عبدالعزيز بن حبتور.

وأضافت المصادر لنيوزيمن: إن الشكوى تضمنت الإشارة إلى أنهم اضطروا إلى رفعها إلى رئيس الحكومة بعد فشل شكاويهم السابقة التي رفعوها إلى وزير التربية، يحيى الحوثي شقيق زعيم المليشيات، الذي تربطه علاقة قرابة بمدير مطابع الكتاب المدرسي.

وحسب المصادر، فإن وزير التربية يحيى الحوثي وهو شقيق زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي، كان عين حسين عامر الذي تربطه به علاقة المصاهرة مديرا لمطابع الكتاب المدرسي ومديرا لصندوق التعليم في إطار عمليات الفساد التي تمارسها قيادات المليشيات وخصوصا القيادات التي تربطها علاقات قرابة بزعيم المليشيات، مشيرة إلى أن عامر يتقاسم الأموال التي يحصل عليها من الموازنات الخاصة بمطابع الكتاب وكذا صندوق التعليم، والإيرادات التي تتحصل عليها المطابع، بالإضافة إلى مبالغ الدعم المقدمة من بعض المنظمات الدولية في مجال التعليم ودعم طباعة الكتاب المدرسي.

وأفاد مديرو مدارس أهلية لنيوزيمن: أن مطابع الكتاب المدرسي الخاضعة لسيطرة المليشيات رفعت أسعار الكتاب المدرسي المخصص للتعليم الأهلي إلى ثلاثة أضعاف أسعارها العام الماضي واشترطت على جميع المدارس الأهلية دفع المبالغ الخاصة بالكتب مقدما، وهو الأمر الذي يؤكد أن مطابع الكتاب تتحصل على إيرادات بمئات الملايين ثمنا لطباعة الكتب الخاصة بالتعليم الأهلي.

وتضمنت الشكوى المرفوعة من موظفي مطابع الكتاب المدرسي، قيام مديرها حسين عامر الذي تربطه صلة المصاهرة بوزير التعليم وشقيق زعيم المليشيات يحيى الحوثي، بطرد عدد كبير من الموظفين دون أي مبرر سوى مطالبتهم بصرف مرتباتهم، أو دفع مكافآت إضافية لهم نظير زيادة ساعات دوامهم، وقيامه بفصل عدد آخر من الموظفين واستبدالهم بعناصر تابعة للمليشيات بدون أي مؤهلات ولا علاقة لها بعمل المطابع، فضلا عن قيامه بتعيين مديرين جدد في إطار المطابع وصندوق التعليم جميعهم ينتمون إلى محافظة صعدة.

وتشهد مختلف مؤسسات الدولة في صنعاء عمليات حوثنة مستمرة، حيث يتم تعيين مسؤولين محسوبين على المليشيات في العديد من المؤسسات حتى دون أن يكون لهم أي علاقة بعمل هذه المؤسسات، أو تخصصاتها، ويظل المعيار الأوحد الذي تعتمد عليه المليشيات الحوثية في التعيينات هو ولاء الشخص، ونسبه، والمنطقة التي ينتمي إليها حيث تعطى الألوية لأبناء محافظة صعدة وأبناء الأسر الهاشمية فيها تحديدا.