انتقال معارك مأرب إلى مسرح قتالي في البلق الأوسط وأطراف مديرية الوادي

السياسية - الاثنين 13 ديسمبر 2021 الساعة 10:35 ص
مأرب، نيوزيمن، خاص:

انتقلت المعارك في مأرب إلى مسرح قتالي جديد في ظل استمرار المعارك العنيفة في محيط مركز المحافظة الجنوبي، وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة انتقال المعارك خلال الساعات القليلة الماضية إلى جبهتي "البلق ورملة السبعتين" في مديرية الوادي جنوب شرق مدينة مأرب.

وذكرت المصادر، بأن معارك عنيفة يخوضها رجال القبائل ووحدات من الجيش التابع للحكومة الشرعية، في جبهة "الفلج" في البلق الأوسط، وفي أطراف مديرية الوادي من جهة البلق الشرقي بعد أن فرضت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران سيطرتها على موقع "لضاة، وحمة" وجبال البلق الشرقي بالكامل.

وذكرت بأن مقاتلات التحالف بقيادة السعودية تحاول منذ فجر اليوم إعاقة تقدم الحوثيين نحو مواقع جديدة في تلك المناطق، وأنها شنت أكثر من 12 غارة على البلق الشرقي وصحراء الرملة أدت لتدمير آليات حوثية ضمن تعزيزات تم الدفع بها إلى تلك الجبهات، وخلفت 15 قتيلا حوثيا، وعددا كبيرا من الجرحى.

كما شنت 4 غارات على مواقع حوثية في مديرية صرواح غرب المحافظة، ما أدى لتدمير مخزن أسلحة وعتاد قتالي للحوثيين في المديرية.

وكانت ميليشيات الحوثي تقدمت خلال اليومين الماضيين في جبهة "لضاة" في البلق الشرقي، قبل أن تفرض سيطرتها الكاملة على البلق الشرقي، والتوغل عبر محورين نحو مديرية الوادي من الجهة الصحراوية، وباتجاه منطقة "الفلج" في البلق الأوسط، والتي تعد المنفذ الوحيد نحو مدينة مأرب مركز المحافظة من الجهة الجنوبية.

ورغم تحقيق الحوثيين لاختراق نوعي تجاه البلق، إلا أن التكلفة كانت كبيرة حيث تحدثت الإحصائيات الواردة من الميدان عن 7 آلاف قتيل بينهم 170 قياديا بارزا في صفوف الحوثيين، فضلا عن المئات من الجرحى، فيما تم تدمير أكثر من 122 آلية قتالية بينها ست دبابات ومدرعات وأطقم وراجمات صواريخ كاتيوشا.

وتزامنت تلك التطورات الميدانية، مع استمرار القتال العنيف بين الجانبين في محاور "ام ريش والفليحة والعمود" في مديرية الجوبة جنوب المحافظة، وكذا جبهات الكسارة والمشجح في مديرية صرواح غربا، حيث تشهد تلك المناطق معارك طاحنة منذ 48 ساعة مضت.