قادة الخليج: إيران تهدد المنطقة بإثارة النعرات ودعم الإرهاب

السياسية - الأربعاء 15 ديسمبر 2021 الساعة 03:57 م
نيوزيمن، وكالات:

اعتبر قادة مجلس التعاون الخليجي، في ختام قمتهم المنعقدة الثلاثاء بالرياض، الهجمات التي تقوم بها مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- ضد السعودية والملاحة البحرية في البحر الأحمر تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.

وقال قادة دول مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي لدورتهم ال42 "إن مواصلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران للأعمال العدائية والعمليات الإرهابية بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، ومخالفة القانون الدولي والإنساني باستخدام السكان المدنيين في المناطق المدنية اليمنية دروعاً بشرية، وإطلاق القوارب المفخخة والمسيّرة عن بعد، يمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي".

وأكدوا في ذات الوقت الحق المشروع لقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لاتخاذ وتنفيذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية والإرهابية، وضرورة منع تهريب الأسلحة إلى هذه الميليشيات، مما يشكل تهديداً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وأشادوا بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض الصواريخ والطائرات، والتصدي لها والتي بلغت أكثر من (423) صاروخاً باليستياً، و(834) طائرة مسيّرة مفخخة و(98) زورقاً مفخخاً.

ودعا قادة الخليج، إيران للتوقف عن دعم الإرهاب وإثارة النعرات الطائفية في دول المجلس.

ودانوا في هذا الصدد استمرار إيران في دعم الجماعات الإرهابية والميلشيات الطائفية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وغيرها، معتبرين ذلك تهديدا للأمن القومي العربي وزعزعة للاستقرار في المنطقة، واعاقة لعمل التحالف الدولي لمحاربة داعش.

كما دان قادة دول الخليج مواصلة إيران دعمها للأعمال الإرهابية والتخريبية في مملكة البحرين، ما يشكل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار دول مجلس التعاون والمنطقة، منوهين بإلقاء القبض على عناصر إرهابية في مملكة البحرين مؤخراً، لها ارتباطات بمجموعات إرهابية في إيران، وبحوزتها أسلحة ومتفجرات مصدرها إيران، شرعت في التخطيط والإعداد لعمليات تخريبية، استهدفت تهديد السلم وإشاعة الفوضى وترويع الآمنين.

واكدوا دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأكد قادة الخليج، في البيان الذي نشرته وكالة الانباء السعودية، مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الدول العربية من أي جهة كانت، ورفضه لأي تهديد تتعرض له أي دولة عضو، مشدداً على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وفقاً لمبدأ الدفاع المشترك ومفهوم الأمن الجماعي، والنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.

وجدد قادة دول الخليج حرص بلدانهم الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها، وتعزيز علاقات مجلس التعاون الخليجي مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية انطلاقا من دور المجلس كركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز دور المجلس في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وخدمة التطلعات السامية للأمتين العربية والإسلامية.

وأكدوا في هذا الشأن على احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، معتبرين أمن دول مجلس التعاون رافد أساسي للأمن القومي العربي، وفقاً لميثاق جامعة الدول العربية. 

وبشان مكافحة الإرهاب، أكد قادة الخليج مواقفهم وقراراتهم الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف أياً كان مصدره، ونبذهم كافة أشكاله وصوره، ورفضهم لدوافعه ومبرراته، مبدين الحرص للعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.

وشددوا على أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي بنيت عليها مجتمعات دول المجلس، وتعاملها مع الشعوب الأخرى.

وكانت القمة الخليجية الـ42، عقدت في وقت سابق، برئاسة المملكة العربية السعودية، بحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست أو من يمثلهم.

كرست القمة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات، والتركيز على المستقبل.