استماتة إخوانية للدفاع عن "ابن عديو" رغم تواطئه مع الحوثيين

السياسية - الأحد 19 ديسمبر 2021 الساعة 10:43 م
عدن، نيوزيمن:

ارتفع صراخ قيادات ونشطاء حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابي، بالتزامن مع الترتيبات الجارية لإقالة محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، الذي غادر المحافظة قبل أيام إلى الرياض، وسط تزايد الغليان الشعبي والقبلي المطالب بعزله.

وتتهم الأوساط السياسية والعسكرية، الإخواني، ابن عديو، بخيانة الشرعية والتحالف العربي والتواطؤ مع ميليشيا الحوثي الانقلابية من خلال تسليمهم مديريات بيحان الثلاث دون قتال، وهو ما تسبب في طعن مقاومة مأرب وجعلها تخسر ثلاث مديريات كانت صامدة منذ سنتين في أقل من شهر.

وأفادت مصادر سياسية، أن ترتيبات تجري حالياً لإقالة ابن عديو على خلفية جرائمه وانتهاكاته بحق أبناء محافظة شبوة، وأيضا تورطه في عمليات فساد كبيرة ناهيك عن تواطئه في تسليم بيحان للميليشيات الحوثية، ما سهل على الأخيرة خنق مأرب واجتياح خمس مديريات.

ويستميت نشطاء وقيادات الإخوان المقيمون في قطر وتركيا في الدفاع عن فساد "ابن عديو"، الأمر الذي يعده مراقبون تأكيدا على أنه منخرط في تنفيذ مؤامرة إقليمية تستهدف جهود التحالف العربي بقيادة السعودية ومساندة الإمارات خدمة لأجندة وأطماع إيران.

وتزعم تلك القيادات الإخوانية، بأن "ابن عديو" محافظ على مصالح البلاد، وتعتبر إقالته تآمرا على الشرعية، كما يقول القيادي الإخواني المقيم في تركيا شوقي القاضي.

وقال القاضي، إنه "إذا صحَّتْ تسريبات إقالة ابن عديو من محافظة شبوة فهو اليقين بأن الرئيس هادي ونائبه محسن وحكومة معين يطلقون النار على أقدامهم بل ويتآمرون على الشرعية بالتخلص من قياداتها الميدانيين".

بدوره زعم الصحفي الإخواني، المدعوم من قطر، مختار الرحبي أن السعودية تضغط من أجل إقالة ابن عديو بهدف التخلص من القيادات القوية وتعيين أخرى منبطحة، وفق تعبيره.

وتجاهل الرحبي حقيقة أن ابن عديو انبطح للحوثيين وسلمهم ثلاث مديريات بمساحة تتجاوز 60 كم دون إطلاق رصاصة واحدة، بل وساعدهم في إسقاط جبهات قبائل مراد وتضييق الخناق على مدينة مأرب التي كانوا يتشدقون بها قبل إدراجها ضمن خطة الخيانة التي بدأت بتسليم نهم والجوف لذراع إيران في اليمن.