تفكيك شبكات الإخوان عبر اتفاق الرياض.. استراتيجية التحالف للقضاء على الحوثي

السياسية - الاثنين 27 ديسمبر 2021 الساعة 07:11 م
عدن، نيوزيمن:

أكد المحلل السياسي صالح علي الدويل، أن مجريات الحرب أثبتت للتحالف العربي أن الانتصار على مليشيات الحوثي الطائفية لن يكون عبر مليشيات الإخوان المؤدلجة، حتى لو لبست ثوب الشرعية، موضحاً أن العالم لن يقبل بجماعة متطرفة بدل جماعة متطرفة أخرى. 

وقال، في تصريح صحفي، إن التغييرات القادمة في شبوة وغيرها يمكن قراءتها بأن اتفاق الرياض مدخل لتحديث استراتيجية الحرب ضد الحوثي، ويؤكد ذلك تآكل كل جبهات التمكين، والحراك المجتمعي الذي شهدته شبوة والهبة الحضرمية، بالإضافة إلى العمليات الموجهة الأخيرة التي نفذها التحالف ضد الحوثي. 

وأوضح أن الأحداث تفرض تحديث استراتيجية الحرب على الحوثي، وتحديثها لن يتحقق بإعادة الأدوات الاستراتيجية التي فشلت خلال سبع سنوات حرب، مضيفا إن الإخوان مبثوثون ضمن شبكات أخطبوطية متشابكة في كل الإدارات بدءاً بمكتب الرئاسة ثم المفاصل العسكرية والأمنية التي تدير الحرب وأيضا المفاصل الإدارية والخدماتية. 

وأكد أن هذا التشابك يتطلب استراتيجية شفافة تحدد أطرافها وتضع طريقة التعامل مع الأدوات التي فشلت وأفشلت الاستراتيجية الأولى وتتعامل مع كل أنواع التطرف "حوثي، إرهاب، إخوان" بأنهم مخرجات واحدة وخطر واحد وأن اختلف صوت كل منهم. 

واعتبر السياسي الجنوبي، تغيير المحافظ الإخواني ابن عديو خطوة أولية في هذه الاستراتيجية، ولكنها لا تكفي، لأن شبوة منطقة تماس، والإخوان ليست في محافظ أو وزير أو مدير بل شبكة أخطبوطية تضامنية رأسيا وأفقيا، إداريا وماليا، أمنيا وعسكريا، بل ووصلت للهيمنة على منظمات المجتمع المدني. 

وطالب الدويل بتحجيم النفوذ الإخواني في منظومة الرئاسة المتحكم بقرارها وفي كل المجالات، لأن بقاء الإخوان سيأكل جسد أي مشروع سياسي أو وطني، كما أن المشروع العسكري ضد الحوثي لن يتعافى ولن ينتصر والإخوان أهل الاستشارة والهيمنة على الحرب.