تخوف جنوبي من بقاء المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت والمهرة

السياسية - الجمعة 14 يناير 2022 الساعة 05:59 م
حضرموت، نيوزيمن، خاص:

حذر جنوبيون من استمرار بقاء قوات المنطقة العسكرية الأولى في مناطق وادي حضرموت ومحافظة المهرة، مؤكدين أن تواجدها في الجنوب يخالف أهداف التحالف العربي للقضاء على المد الفارسي في اليمن.

وقال الأكاديمي الجنوبي الدكتور جلال حاتم، في تغريدة له على تويتر، إن ‏قوات المنطقة العسكرية الأولى لا تتبع التحالف العربي الذي يعمل منذ 2015 على إفشال الانقلاب الحوثي في اليمن بل تتبع وزارة الدفاع اليمنية.

وأكد أن وزارة الدفاع التابعة للشرعية أثبتت الأحداث بأنها ليست سوى وجه آخر لمليشيات الإخوان المسلمين المتحالفة مع الحوثيين ضد شعب اليمن. 

وأوضح الأكاديمي الجنوبي، أن المفهوم من  تصريح الناطق الرسمي للتحالف العربي بأن قوات المنطقة العسكرية الأولى لا تخضع للتحالف، بأن هذه القوات لا تؤمن بأهداف التحالف في إنهاء الانقلاب الفارسي الحوثي في اليمن، وإلا ما الذي يُبقي هذه القوات في الجنوب دون قتال منذ 7 سنوات؟

وأضاف حاتم أن تصريح المالكي، هو رفع يد التحالف العربي عن قوات المنطقة العسكرية الأولى، وأن لا شأن له بها، معتبرا، أنها قد تصبح متمردة في قادم الأيام، إذا لم تنسحب من وادي حضرموت والمهرة.

وتوعد المحلل العسكري العميد خالد النسي، بالكشف عن معلومات وحقائق تثبت وجود تنسيق بين قوات المنطقة العسكرية الأولى، مع الجماعات الإرهابية ومليشيات الحوثي. 

وقال النسي في تغريدة له على تويتر، إن الحديث  عن الخطر الذي تشكله المنطقة العسكرية الأولى على حضرموت خاصة والجنوب عامة، وتنسيقها وتعاونها مع الجماعات الإرهابية وجماعة الحوثي، ليست معلومات عامة، بل حقائق نمتلكها عن هذه القوات وسنكشفها قريباً ليعرف الجميع خطر بقاء هذه المنطقة العسكرية في صحراء حضرموت. 

وأوضح النسي، ‏الواقع العسكري على الأرض في الجنوب ليس له علاقة باتفاق الرياض، مؤكدا أن الاتفاق نص على نقل القوات العسكرية باتجاه الجبهات لمواجهة الحوثي وهذا لم يحصل. 

وتابع، إن القوات الإخوانية بقيت في معسكراتها في أبين وشبوة وحضرموت، والمهرة، وتم تعزيزها بعد اتفاق الرياض، مشيرا إلى أن القوات التي تحركت باتجاه الحوثي هي قوات العمالقة الجنوبية.

إلى ذلك قال الأكاديمي الجنوبي حسين لقور، إن قوات المنطقة العسكرية الأولى أصبحت هدفا مشروعا وغير محمي، من التحالف العربي بعد أن تبرأ منها. 

وقال لقور في تغريدة له على تويتر، إن قوات المنطقة العسكرية الأولى الذين في معظمهم من مناطق هيمنة الحوثي في عمران وذمار "منطقة المقدشي"، وبعد أن تبرأ منها التحالف العربي أصبحت هذه القوة هدفا مشروعا وغير محمي من دول التحالف. 

واعتبر لقور تفكيك هذه القوة أو حصارها أو توجهها لقتال الحوثة "أمر مستبعد". مضيفا، إن هذه الخيارات هي التي يجب أن توضع أمام هذه القوات.