تجريد الشرعية من الإخوان سيكسر إيران ويهزم أدواتها وأذرعها الإرهابية في المنطقة

تقارير - الثلاثاء 18 يناير 2022 الساعة 07:16 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال سياسيون عقب استهداف أذرع إيران للأراضي الإماراتية، وعقب إعلان التحالف بدء تنفيذ عمليات جوية على مدار الساعة، قد تصاحب هذه الخطوات خطوات سياسية تحوّلية، تعيد ترتيب المشهد بصورة مختلفة عما كان عليه في السابق، وبدلاً من أن يدخل الحوثيون الحوار وبيدهم أوراق ضغط، قد ينتهي بهم المطاف حتى خارج كل المبادرات التي وُضعت حتى اليوم.

الصحفي السياسي، نبيل الصوفي، قال في تغريدة، كان الحوثي على أبواب مأرب.. الشمال كله يومياً كان يترقب متى سيوجعه انهيار الفلج. طاف الجوف والبيضاء ووصل شبوة، ووصلت انتفاشته لأعلى مستوى. ثم انتهى كل ذلك في 3 أيام.

وأضاف: معسكرات كاملة انتقلت من غرب البلاد إلى شرقه وقبل أن يدرك الحوثي ما يحدث انهارت جدران وهمه وأصبح هشيماً ذرته الرياح.

واقتضبت تغريدة السياسي سعيد بكران، بالتأكيد على تجريد الإخوان من الشرعية، حينها ستنكسر إيران وتهزم أدواتها، وقال: لكم في شبوة خير مثال..

وقال الصحفي إياد الشعبي، إن الحوثيين وصلوا إلى مرحلة "التنمر" المطلق، وضربوا بكل الجهود عرض الحائط، ومضت سياسة إيران تقودهم إلى مرحلة "الغطرسة"، مصعدين ضد الجميع، مستفزين الكل المحلي والعربي والدولي.

‏وأشار أن ما حصل في شبوة، ومع تغيّر الاستراتيجية العسكرية للتحالف، أصاب خطط الحوثيين وحلفائهم الإيرانيين في مقتل..

ولفت أن طبيعة الأهداف المدنية التي استهدفها الحوثيون، تعكس حقيقة عجز الجماعة وضعفها، بعد الضربات الموجعة التي تلقتها في شبوة وحريب وفي صنعاء. 

‏وأكد أن هذه الهجمات، ستقود إلى مزيد من الضغط الميداني والعسكري على الميليشيات، وتأليب الرأي العام الدولي ضدها، مما يمنح التحالف اتخاذ خطوات جديدة مختلفة.

وفي تغريدة الصحفي عادل النزيلي، قال لن تتوقف الحرب الا باجتثاث عملاء إيران بالمنطقة، مشيراً إلى أن السلام الذي تبحث عنه إيران اليوم هو تمكين مليشياتها من السيطرة على اليمن والبحر الأحمر لتكون خنجرا مسموما في خاصرة الأمة العربية.