سياسيون يطالبون بتصحيح الاختلالات الأمنية في العاصمة عدن

الجنوب - الاثنين 16 مايو 2022 الساعة 09:55 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

طالب سياسيون جنوبيون، مجلس القيادة والمجلس الانتقالي بالتحرك والاهتمام بالملف الأمني، عبر هيكلة الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، وذلك بعد العملية الإرهابية التي استهدفت رئيس العمليات المشتركة اللواء الركن صالح علي الذرحاني، الأحد، في المعلا.  

وقال المحلل السياسي الجنوبي أحمد الصالح، إنه إذا لم تتم هيكلة وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس علمية صحيحة وإشراك كوادر ذات خبرة وتجربة ناجحة فسنظل في نفس الدائرة التي نعيشها منذ سنوات استهداف للقيادات وكوادر البلد. 

ومن جانبه دعا السياسي الجنوبي هاني البيض جميع الأطراف السياسية، إلى التوقف بعد هذه العملية الإرهابية، والاهتمام بالملف الأمني في العاصمة عدن. 

وقال البيض في تغريدة له على تويتر، إن ‏مثل هذا التفجير الإرهابي يتطلب التوقف عنده باهتمام ومسؤولية من جميع الأطراف السياسية والحكومة بأجهزتها 

وأشار إلى أن الاعمال الإرهابية المستهدفة للجنوب والمناطق المحررة تتطور كل يوم، وما حصل يأتي ضمن المسلسل المعد لهذه المناطق وجزء من الحرب الدائرة بأساليبها المتغيرة والمتداخلة.

إلى ذلك قال الصحفي الجنوبي صالح أبو عوذل، إن ‏أبسط قرار ممكن يتخذ بعد كل عملية إرهابية، هو إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، والقيام بعملية تغيير في عناصر الحواجز. 

وطالب الصحفي الجنوبي بنشر عناصر أمنية بلباس مدني في كل شارع لمراقبة حركة السيارات، لمعرفة أي سيارة مركونة، بالإضافة إلى اختيار مواقف خاصة للسيارات، خاصة في شارع مدرم بالمعلا.

ومن جهته يرى الصحفي الجنوبي فتاح المحرمي، أن الجهات المتضررة من التوافقات السياسية التي خرجت بها مشاروات الرياض، هي من تقف خلف الأعمال الإرهابية في العاصمة عدن. 

وقال المحرمي في تغريدة، إن الطرف الذي لا يريد الاستقرار وبناء المؤسسات الحكومية والتنمية في عدن، ويعطل معالجة ملف الخدمات، هو من له مصلحة في عودة التفجيرات الإرهابية إلى عدن، عبر التخادم مع العناصر الإرهابية لتنفيذ مثل هذه أعمال.