خطة أممية لإنهاء أزمة صافر منتصف يوليو القادم ومسؤول يشكك بنجاحها بسبب الحوثيين

إقتصاد - الأربعاء 18 مايو 2022 الساعة 09:49 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

حددت خطة وضعتها الأمم المتحدة، الانتهاء من أزمة خزان صافر العائم قبالة سواحل راس عيسى بالحديدة، غرب البلاد، منتصف يوليو القادم، من خلال نقل النفط الخام إلى ناقلة بديلة، فيما سيتأخر إزالة الشحوم والتنظيف حتى منتصف سبتمبر.

ووفق جريدة الشرق الأوسط السعودية، فإن الخطة التي أعدتها الأمم المتحدة للتعامل مع ناقلة النفط «صافر» تتضمن تحديد السفينة الجديدة في الأول من مايو (أيار) الحالي، والانتهاء من إجراءاتها بحلول منتصف الشهر الحالي، على أن يتم إعداد عقد السفينة في الأول من يونيو (حزيران) المقبل.

ووفق الصحيفة السعودية، فإن مسؤولا في شركة «صافر» للإنتاج والاستكشاف (مالكة الناقلة صافر)، شكك في نجاح الخطة التشغيلية للأمم المتحدة، متوقعاً أن تواجه تحديات كبيرة من أهمها عدم إيفاء الحوثيين بالتزاماتهم كما حدث مرات عدة من قبل.

كما تحدث المسؤول الذي رفض –الإفصاح عن هويته– عن مبالغة في المبالغ المرصودة لتفريغ الخزان العائم، وقال إن هذه المبالغ يمكن الاستفادة منها في أمور كبيرة منها استئناف بناء الخزانات الاستراتيجية على البر وهو المشروع الذي كان يتبقى 6 أشهر على إنجازه لولا الحرب التي أشعلها الحوثيون.

وجمعت الأمم المتحدة في مؤتمر دولي عقدته قبل أيام 41.5 مليون دولار، فيما قدّرت الحاجة إلى 144 مليون دولار، منها 80 مليون دولار بشكل عاجل لتنفيذ العملية الطارئة للقضاء على التهديد المباشر ونقل النفط من صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة خلال فصل الصيف.

وبدأت الميليشيات الحوثية منذ وقت مبكر، بوضع العراقيل من خلال تصريح لما يسمى اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل للخزان العائم صافر في العاشر من مايو الجاري، عبرت فيه عن أسفها وخيبة أملها، جراء عدم التزام الأمم المتحدة بتنفيذ مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في 5 مارس الماضي.

وقالت تلك اللجنة أن الأمم المتحدة لم تلتزم بذلك، ولم تقدم الخطة التشغيلية رغم مرور أكثر من شهرين على توقيع مذكرة التفاهم، واعتبرت أن أي عملية تمويل للمشروع في ظل عدم التزام الأمم المتحدة بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، سيذهب في نفقات تشغيلية خاصة بالأمم المتحدة، في تكرار لمصير المبلغ الذي خصص في السابق لعملية الصيانة والتقييم.