مسؤول بالانتقالي: الإرهاب الذي يضرب عدن والمحافظات الجنوبية "سياسي"

الجنوب - الخميس 19 مايو 2022 الساعة 05:18 م
أبين، نيوزيمن:

أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي منصور صالح، أن الإرهاب الذي يضرب عدن وعددا من محافظات الجنوب حاليا، هو إرهاب سياسي مرتبط بنتائج مشاورات الرياض، التي دعا إليها مجلس دول التعاون لدول الخليج العربي. 

وأضاف في اتصال مع "سبوتنيك" الثلاثاء، إن المنظومة السابقة ترتبط بشكل واضح بعلاقة تخادم مع التنظيمات الإرهابية، ومنذ الدعوة لمشاورات الرياض، أدركت أن الهدف من هذه المشاورات هو طي صفحتها وإصلاح الخلل الذي يعتري هيكل الدولة، ومن ذلك سيطرة جماعة الإخوان على قرار الشرعية.

وتابع القيادي في الانتقالي الجنوبي. "عملت قيادات سياسية سابقة وعسكرية حالية مناوئة للوضع الجديد على تحريك الأوضاع وإطلاق سراح عناصر إرهابية، واعتمدت لها مخصصات مالية هائلة لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف قيادات جنوبية".

وأوضح صالح. "بكل أسف تقوم علاقة القوى اليمنية مع الجنوب على هذا الأساس منذ احتلاله في السابع من يوليو/ تموز 1994، بدءا من تجنيد العناصر الإرهابية في الحرب الظالمة التي شنت ضده، ثم بتنفيذ عمليات اغتيالات لعدد كبير من الكوادر الجنوبية، وانتهاء بتسليم مدن للقاعدة ومحاولة تصوير الجنوب كبيئة حاضنة للإرهاب.

وبين القيادي بالانتقالي، أن ما يجري اليوم هو محاولة متوقعة لتعطيل عملية الانتقال السياسي للسلطة، وإيقاف عملية الإصلاح في المؤسسات الرسمية، وتخليصها من نفوذ وعبث المنظومة السابقة، ومن ذلك تعطيل استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وخاصة ما يتعلق بخروج القوات العسكرية اليمنية الشمالية من الجنوب وتوجهها لقتال الحوثي وفقا لمقتضيات اتفاق ومشاورات الرياض.

ونوه صالح إلى أن ما يحدث من تنشيط وتحريك للإرهاب أمر متوقع وهو حرب قديمة جديدة ضد الجنوب، وستستمر، لكن القوات الجنوبية ستتصدى لها ولديها القدرة على إفشالها كما أفشلتها سابقا، رغم أن الخسائر كبيرة ومؤلمة.

واختتم بقوله: نحن نخوض حربا مع منظومة وقوى يمنية مرتبطة مع تنظيمات إرهابية متمرسة في الإرهاب ولديها مخاوف حقيقية من أن الجنوب يسير باتجاه الخلاص منها نحو بناء دولته، وأن بقاءه في ظل هيمنة هذه القوى لن يكون سوى بإرباك مشهد التحولات السياسية الأخيرة، وإغراق محافظات الجنوب في الإرهاب.

واستدرك صالح، أنه لا يمكن بحال من الأحوال تبرئة جماعة الحوثي مما يحدث سيما في ظل بقاء سيطرتها على قطاع الاتصالات وتمكنها من رصد ومتابعة القيادات المطلوب تصفيتها،

موضحا أن لدى الجماعة الحوثية عناصرها وخلاياها التي تدخل الجنوب وخاصة عدن تحت مسمى النزوح، أو بادعائها أنها عناصر موالية للشرعية اليمنية.