نازحون بحيس: لم تصلنا أي مساعدات منذ 7 أشهر

المخا تهامة - الخميس 19 مايو 2022 الساعة 07:01 م
حيس، نيوزيمن، خاص:

شكا العشرات من النازحين في مدينة حيس، والذين فروا من قراهم الواقعة شرق المديرية قبل نحو سبعة أشهر، من عدم حصولهم على المساعدات الإنسانية منذُ ذلك الوقت.

وطالب نازحو العنب والمحرق الذين يسكنون في حارة المغل وسط المدينة، السلطات المحلية، والوحدتين التنفيذيتين بالمديرية والمحافظة، بالقيام بدورهما الرقابي على المنظمات المحلية والدولية التي تعمل في المجال الإنساني والإغاثي، والمتلاعبة بتوزيع المساعدات الإغاثية، التي يسمعون عنها دون أن تصل إليهم.

وقال معاذ البلعدي، أحد النازحين من قرية العنب، نزح جميع أهالي القرية وتركوا بيوتهم نتيجة للحرب والقصف الحوثي المتواصل علينا بعد تحرير قرانا من مليشيات الحوثي في نوفمبر 2021م على أيدي القوات المشتركة، وسكنا أكثر من 300 أسرة نازحة في حيس بحارة المغل.

وأضاف، منذ سبعة أشهر ولم تتلق أكثر من 300 أسرة أي مساعدات إنسانية، أو إيوائية أو إغاثية، سوى ثلاث اُسر، حصلت على خيام فقط، والباقي ينامون على الأرض وبدون أي فرش أو بطانيات، وأطفالنا غالبيتهم تعرضوا للإصابة بالأمراض نتيجة تعرضهم لحرارة الشمس. 

وأكد، أنه لا يوجد حتى مأوى حقيقي، أو مخيم يحتوي الأسر النازحة، حيث اتخذت بعضها من أحواش المنازل، أماكن للسكن فيها، موضحا أن النازحين لم يحصلوا على أي شيء سوى نزول يومي للفرق التابعة لها، لتسجيل بيانات النازحين فقط دون أن يكون لذلك العمل مردودا إيجابيا على حياة الأسر النازحة.

من جانبها، تشرح فايزة راجح، إحدى النازحات من قرية المحرق، وضعها في المنزل الذي تتشارك السكن فيه، مع أسرتين من أقاربها لجأت إليهم، قائلة إنه ضيق لا يكفي لاستيعاب الأسر الثلاث.

تضيف إن أبسط مقومات الحياة لا توجد، بما في ذلك المياه، فمن أجل توفير مياه الشرب، تضطر لقطع ثلاثة كيلو من أجل الحصول على 40 لترا من المياه.

ومن جانب آخر، سردت الحاجة، بدرية بدر، وهي من نازحات العنب، معاناة نزوحها قائلة، منذ أكثر من ستة أشهر ونحن نسكن في المغل بحيس، من اليوم الأول حتى الآن تأتي منظمات كثيرة لتسجيل البيانات، لكننا لم نحصل على شيء.

تضيف. 6 أسر تتشارك السكن في منزل بلا سقف، فيما مالك المنزل يطالب شهريا بدفع الإيجار، رغم الظروف المتعبة، ومعي زوجي مريض يعاني من الكبد، وأصبح حالنا يرثى له في هذه المدينة.