أكاذيب "الاغتصاب".. وسيلة الحوثي القذرة لحشد المقاتلين

السياسية - الاثنين 20 يونيو 2022 الساعة 11:14 ص
الحديدة، نيوزيمن، خاص:

تصاعد مظاهر الغضب الشعبي ضد اختلاق مليشيات الحوثي لمزاعم عن حوادث اغتصاب لفتيات من قِبَل أفراد ينتمون للقوات المشتركة المرابطين جنوب شرق مديرية حيس.

عبر أهالي قرى السويهرة، الذنبة، قبنة، الجوير والطفيلي، الواقعة في مديرية مقبنة والمحاذية لمديرية حيس، عن استنكارهم وغضبهم الشديد لما قامت به جماعة الحوثي من نشر لهذه المزاعم.

واعتبر الأهالي، في عريضة حملت توقيعاتهم عليها، مزاعم مليشيات الحوثي محاولة للنيل من سمعة وشرف هذه المناطق، ومحاولة يائسة لضرب الحاضنة الشعبية للقوات المشتركة في تلك القرى.

وسبق وأن نفى مدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق، صحة هذه المزاعم الحوثية، مشيراً في تصريحات صحفية له بأنه وجه أمن حيس بالنزول إلى مناطق قرى مقبنة منها، السويهرة، والعزل المجاورة لها، للتحقق من مزاعم مليشيات الحوثي؛ وتم التأكد من عدم صحتها.

مشيراً إلى أن مليشيات الحوثي تهدف من وراء هذه الشائعات إلى "استعطاف القبائل وأبناء المناطق الخاضعة تحت سيطرتها، تحت مبرر الدفاع عن الوطن والأرض والعرض لحشد مئات المقاتلين والزج بهم إلى جبهاتها المشتعلة والمنهارة".

اتهام مدير أمن الحديدة للمليشيات بمحاولة التحشيد تحت هذه المزاعم، أكدته المليشيات عبر تنظيمها لوقفة احتجاجية لعناصرها أمس الأحد في مديرية الجراحي للتنديد بالحادثة المزعومة، والدعوة إلى رفد الجبهات بالمقاتلين كرد عليها.

كما تناقلت وسائل إعلام حوثية خلال اليومين الماضين عشرات التصريحات والبيانات لقيادات وكيانات تابعة لها تندد بالحادثة المزعومة، وتجمع على ضرورة توجه المواطنين في مناطق سيطرتها نحو الجبهات "حفاظاً على أعراضهم". 

في حين ركز ناشطو الجماعة جهودهم على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة استثارة عواطف اليمنيين في مناطق سيطرتهم للدفاع عن "الأرض والعرض" في وجه "الغزاة والمرتزقة".

وتعيد هذه الحادثة المزعومة التذكير بحادثة مشابهة تم الترويج لها في أبريل من عام 2018م، من قبل ناشطي الإخوان حول مزاعم تعرض امرأة في مديرية الخوخة للاغتصاب من قبل أحد أفراد القوات السودانية.

الحادثة التي اتضح لاحقاً عدم صحتها باعتراف المرأة ذاتها، جرى الترويج لها في ذروة الانتصارات التي كانت تحققها القوات المشتركة بالساحل الغربي، تلقفتها مليشيات الحوثي سريعاً لحشد المقاتلين إلى جبهاتها التي كانت تعاني حينها من انهيار جراء تقدم القوات المشتركة.