صمت دولي حول إيرادات الحوثي.. سياسيون: من يستلم الإيرادات يدفع المرتبات

السياسية - الأربعاء 03 أغسطس 2022 الساعة 09:11 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال سياسيون إن مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة إيرانياً، لا تعرف لغة الالتزامات، لأن كل ما تريده هو الجبايات.

وتساءلوا لماذا لا تحاسب الأمم المتحدة، مليشيا الحوثي حول عائدات السفن النفطية التي دخلت عبر ميناء الحديدة منذ بداية الهدنة الأممية والجبايات والإيرادات والحسابات التي تجمعها المليشيات الحوثية، وإيرادات ميناء الحديدة، الذي نص اتفاق ستوكهولم على توريدها للبنك.

وقال الصحفي والباحث السياسي في الشأن اليمني، نبيل الصوفي، ساخراً من مطالب الحوثي بدفع الشرعية للمرتبات التي نهبها والتي وصفها في تغريدة سابقة بالشعار الكاذب للابتزاز: قائد تنظيم الزبادي يدور مرتبات. تنتهي مغامرات عبدالملك إلى تنظيم للفيد والنهب، هددوا العالم ليصرف لكم مرتبات، مافيش مرتبات، من يستلم الإيرادات يصرف المرتبات.

وكيل وزارة العدل اليمنية، فضل المجيدي، كتب في تغريدة، إن الحوثي نهب، 5 مليار دولار احتياطي البنك، إضافة لتيرليون عملات محلية، ‏7 تريليونات ريال قدرها التقرير الأممي من عائدات السوق السوداء، و1.8 مليار دولار إيرادات للعام 2020، و‏70 مليار ريال عائدات ناقلات النفط الأخيرة.

من جانبه قال الكاتب السياسي عبدالله إسماعيل، يغلق الحوثيون أبواب الرزق أمام اليمنيين، ويرفضون صرف مرتبات الموظفين الحكوميين رغم قدرتهم على ذلك، لكنهم في المقابل يفتحون باب التجنيد والالتحاق بالجبهات للقتال معهم كخيار وحيد لكل من فقد مصدر دخله.

ولخص المغرد عرفات الزمر، نهب مليشيا الحوثي، بإفراغ خزائن البنك المركزي ومصادرة أموال صناديق التقاعد والتأمين، ولم تدع خزينة في أي مؤسسة حكومية إلا وأفرغتها، لتنتقل بعد ذلك إلى القطاع الخاص فنهبت البنوك ومحلات الصرافة والمطاعم والمراكز التجارية وفرضت عليهم جبايات وضرائب غير قانونية..

وقال القيادي الجنوبي وضاح بن عطية، الحوثي نهب المرتبات وصرف على بعثات دراسية لأولاد الأسر السلالية مبالغ خيالية بالعملة الصعبة وكل هذه الأموال يستقطعها من رواتب الموظفين البسطاء.

وأضاف، عنصرية كهنوتية ويضحك على الجهلة باسم الدين! تجارة واستغلال للدين لنهب أموال المواطن.

وشارك مغردون تقرير الخبراء الدوليين، بأن ما يجمعه الحوثي من الإيرادات الرسمية أكثر من 400 مليار ريال سنوياً وهي كافية لدفع المرتبات وزيادة، وأضعاف هذا المبلغ من طرق غير رسمية كالجبايات وإيرادات السوق السوداء والاتصالات.