تواصل الحملة الأمنية بتعز وفرار غزوان بعد مقتل أخيه صهيب

السياسية - الاثنين 24 أكتوبر 2022 الساعة 09:15 م
تعز، نيوزيمن، خاص:

قال مصدر أمني بتعز لنيوزيمن، إن الحملة الأمنية تتواصل لملاحقة مطلوبين أمنيا في أحياء الروضة والموشكي، فيما ذكرت معلومات أن الحملة الأمنية تحاصر غزوان المخلافي وهو أحد جنود محور تعز في مناطق التماس مع مليشيا الحوثي.

وكان أمن تعز أعلن صباح اليوم، مقتل "صهيب" شقيق غزوان المخلافي خلال مقاومته للسلطات في منطقة زيد الموشكي.

وفرضت الحملة الأمنية منذ صباح الاثنين، طوقا أمنيا على منطقة الروضة وحى زيد الموشكي وأغلقت المدارس وتوقفت حركة المواصلات في تلك الاحياء.

وكانت الحملة الأمنية اشتبكت أمس، مع عصابة مع عناصر مسلحة خارجة عن النظام والقانون بقيادة المطلوب أمنيا غزوان المخلافي على خلفية محاولة العناصر المطلوبة اختطاف قريب لمدير الأمن يدعى رافع ياسين تحت قوة التهديد بالسلاح ونتج عن الاشتباكات استشهاد أحد أفرد الحملة الأمنية وإصابة 3 جنود من أفراد الأمن وسقوط ثلاثةجرحى مدنيين.

وعبر مواطنون في المدينة عن ارتياحهم الكبير من تحركات الحملة الأمنية.

من جهتها دعت شرطة تعز جميع المواطنين إلى التعاون معها في الإبلاغ عن أي معلومات متعلقة بالمطلوبين، مشددة على أن أي تستر أو تماه مع المجرمين ستعرضهم للمساءلة القانونية والعقاب.

من جهتهم عبر مواطنون في مدينة تعز عن ارتياحهم الكبير من تحركات الحملة الأمنية ضد المطلوبين أمنيا والخارجين عن النظام والقانون.

وقال المواطنون، نقف معا لمساندة الأمن في ضبط المتمردين ومرتكبي الجرائم وترسيخ الأمن وإنهاء مظاهر الفوضى.

وتشهد مدينة تعز جرائم إرهابية وانتهاكات يومية يتعرض لها المواطنون، جراء استمرار الانفلات الأمني المستمر منذ 8 سنوات.

ولا يكاد يمر يوم دون حدوث جريمة في المدينة الخاضعة لسلطة حزب الإصلاح، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، كان آخر ضحايا هذا الانفلات الاعتداءات على محال تجارية من قبل مسلحين محسوبين على قوات محور وأمن تعز.

ويشكل انتشار المسلحين حالة من الرعب والهلع في أوساط السكان بالمدينة جراء الوضع الأمني المتدهور الذي آلت إليه المدينة وفقا لاستطلاع نيوزيمن مع المواطنين.

تقول أم محمد، باتت مهمة الخروج من المنزل مرعبةً ومنذ يومين صارت تصطحب أخاها لمرافقتها. 

وقالت زينب، إن الوضع الأمني في المدينة أقلقها وصارت تشاهد أي مسلحين بدون لباس عسكري وحوشا تترقب لحظة غفلة لممارستهم انتهاكات ضد المواطنين والتجار.

في حين تقول مروة الشرعبي، إن لحظات رعب تعيشها باستمرار في المدينة جراء العصابات المسلحة المنتشرة في المدينة وإطلاق النار في الأسواق والشوارع الرئيسية.

ويرحب "عباس المجيدي" -صاحب بسطة خضار-  بالحملة الأمنية وقال لنيوزيمن: أخرج من منزلي صباحا وأودع أطفالي وأسرتي متوقعا عدم عودتي "جراء الوضع الأمني" المعصود، حسب قوله.

وتابع بالقول: "المدينة تعيش حالة من الانفلات الأمني، وانتشار السلاح لدى المفصعين والمتهبشين وكله نتيجة عدم قيام الجهات المسؤولة عن الأمن بدور رادع وسرعة ضبط مرتكبي الجرائم ومحاكمتهم".