السعودية: خفض مبيعات الأسلحة يعرض الأمريكيين لتهديدات الحوثي

السياسية - الأربعاء 26 أكتوبر 2022 الساعة 06:42 م
عدن، نيوزيمن:

قالت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، إن خفض مبيعات الأسلحة الأمريكية لبلادها يمكن أن يترك الأمريكيين الذين يعيشون في المملكة دون حماية من تهديدات مليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن.

وأقرت السفيرة السعودية في مقابلة مع مذيعة "سي أن أن"، بيكي أندرسون، بوجود خلاف بين السعودية والولايات المتحدة، إلا أنها قالت إنه "ليس خلافاً سياسياً، وإنما اقتصادي بحت".

وقالت: "من الواضح أن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة في مرحلة من الخلاف، لكن انخفاض مبيعات الأسلحة الأمريكية يمكن أن يترك الأمريكيين الذين يعيشون في المملكة دون حماية من تهديدات الحوثيين".

وتابعت الأميرة ريما: "80 ألف أمريكي يعيشون ويعملون في المملكة العربية السعودية.. عندما يتم إطلاق صاروخ من اليمن، لا ينعطف هذا الصاروخ إلى اليسار أو اليمين، لأنه أمريكي".

وأضافت إن "الدفاع عن هذه الأمة (المملكة) دفاع عن العالم. إنه دفاع عن الاقتصاد العالمي".

ورفضت السفيرة السعودية اتهامات البيت الأبيض بأن الرياض تنحاز في صف روسيا، مشيرة إلى أن قرار "أوبك +" الذي أثار عاصفة انتقادات أميركية واسعة ضد السعودية، اتخذ بالإجماع إلى جانب 22 دولة. وشددت على أهمية دور بلادها كوسيط بين طرفي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وقالت إن العلاقة مع روسيا ساعدت الرياض على تحرير 10 أسرى حرب من بينهم أميركيان اثنان.

ولفتت الأميرة ريما إلى الدعم الإنساني الذي قدمته السعودية لكييف بقيمة 400 مليون دولار، وتعاونها مع السلطات الأوكرانية والبولندية لتأمين وصول اللاجئين الأوكرانيين إلى بولندا، إضافة إلى تصويتها بالموافقة على قراري الأمم المتحدة اللذين نددا بالغزو والضم غير القانوني للأراضي الأوكرانية. 

ورداً على سؤال حول تأثير قرار "أوبك+" والاتهامات الأميركية لقيادة المنظمة بأن قرارها يعود بالنفع على موسكو ويقلل من فعالية العقوبات الغربية عليها، قالت إن الأسواق ما زالت مستقرة، وأضافت "أتواصل بانتظام مع الإدارة الأميركية، وبصراحة، إنها إدارة أحترمها بشدة. ولدينا صلات ونتواصل بشكل مباشر، وهذه هي الطريقة التي يتواصل بها الشركاء مع بعضهم البعض".