تحركات طارق صالح في الرياض.. حشد دولي لتعزيز الاستقرار وحماية الملاحة الدولية
السياسية - منذ ساعة و 23 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
تبرز تحركات عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، في العاصمة السعودية الرياض، كونها تأتي في سياق بالغ الحساسية، حيث تتقاطع الجهود السياسية مع التحديات الأمنية المتصاعدة التي تفرضها تهديدات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، لا سيما على صعيد الأمن والاستقرار في اليمن وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وبحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، مع سفيرة جمهورية فرنسا لدى اليمن كاترين قرم كمون، مستجدات الأوضاع اليمنية وانعكاساتها الأمنية والاقتصادية، وذلك في إطار الجهود الإقليمية والدولية المتواصلة لتثبيت الأمن والاستقرار في اليمن، وحماية خطوط الملاحة البحرية ذات الأهمية العالمية.
اللقاء، الذي عُقد الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض، ناقش تطورات الأحداث الأخيرة في اليمن، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد وتثبيت الاستقرار، مؤكدين أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم مسار التهدئة وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني.
وأشاد طارق صالح بالدور الفرنسي الداعم لليمن على المستويين السياسي والإنساني، وبمواقف باريس المساندة للإصلاحات الاقتصادية والتنموية، وحرصها المستمر على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدًا أن تعزيز الشراكة مع الدول الصديقة يشكل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز التعاون الدولي في حماية الممرات البحرية وخطوط الملاحة الدولية، في ظل التهديدات المتزايدة التي تشكلها ميليشيا الحوثي باعتبارها إحدى أدوات إيران في المنطقة، مشددًا على أن أمن الملاحة ليس شأنًا يمنيًا فحسب، بل قضية دولية تمس الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
من جانبها، جددت السفيرة الفرنسية التزام بلادها بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والشعب اليمني في مختلف المجالات، مؤكدة استمرار فرنسا في الإسهام بالجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار، وتعزيز الأمن البحري، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي خلفتها الحرب.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تنسيق دولي متزايد لمواجهة التحديات الأمنية في البحر الأحمر، ودعم المؤسسات الشرعية في اليمن، باعتبار ذلك مدخلًا رئيسيًا لتحقيق سلام مستدام، وضمان أمن الملاحة الدولية وحماية المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
وتركز جهود الفريق طارق صالح في الرياض على إعادة تشكيل فهم الشركاء الدوليين للمشهد اليمني، وتوضيح أن تهديدات الحوثيين لا تقف عند حدود اليمن فحسب، بل تمتد لتطال الأمن البحري العالمي وسلاسل الإمداد التجاري الدولي. وتُعد هذه الرسائل جزءًا من مساعي موسّعة لحشد دعم سياسي وأمني متعدد الجبهات، يقود إلى حلول عملية وتنسيق مشترك بين اليمن والدول الصديقة، وعلى رأسها السعودية وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي.
>
