خلايا الاغتيالات ضمن صفقة التبادل.. الحوثي ينسف 10 سنوات من أكاذيب الإخوان
السياسية - منذ 53 دقيقة
شبوة، نيوزيمن، خاص:
من شبوة إلى عدن، تصاعد الرفض الشعبي ضد الاستجابة لمطالب مليشيا الحوثي بإدراج متهمين بجرائم اغتيالات وعمليات إرهابية ضمن صفقة التبادل المرتقبة مع الحكومة.
ونفذ عدد من أبناء محافظة شبوة، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر النيابة العامة في العاصمة عدن، للتعبير عن رفضهم إدراج مدانين بأحكام قضائية بالإعدام في قضايا إرهابية وجنائية ضمن قوائم المشمولين بصفقات تبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
وأكد المشاركون في الوقفة أن إدراج متهمين محكوم عليهم بجرائم إرهابية وجنائية ضمن تبادل الأسرى، يُمثل انتهاكًا لحقوق الضحايا وأسرهم، ويقوض مبدأ العدالة وسيادة القانون.
وسبق هذه الوقفة بيوم لقاء قبلي موسع لأبناء ردفان عُقد في العاصمة عدن، ووجه تحذيرًا شديد اللهجة للحكومة من إدراج المتهمين باغتيال اللواء الركن ثابت مثنى جواس ضمن صفقة التبادل المرتقبة مع مليشيا الحوثي.
وهدد اللقاء بتحرك قبلي واسع في حال موافقة الحكومة على تسليم المتهمين بجريمة اغتيال جواس ضمن صفقة التبادل، في مؤشر مهم على مدى حساسية الأمر للمجتمع في المناطق المحررة، الذي عانى من جرائم الإرهاب والاغتيالات خلال السنوات العشر الماضية.
جرائم طالت فئات واسعة من قادة وعناصر الجيش والأمن، ومسؤولين، وصحفيين، وأئمة مساجد، ومواطنين، وكان للعاصمة عدن النصيب الأبرز من هذه الجرائم، وخاصة خلال السنوات الأخيرة.
ورغم الظهور الواضح لارتباط مليشيا الحوثي الإرهابية بهذه الجرائم، من خلال الاعترافات والتحقيقات والمحاكمات للمتهمين الذين تم ضبطهم، إلا أن قوى وأطرافًا سياسية، على رأسها جماعة الإخوان، ظلت تقدم رواية أخرى للأمر.
رواية ظلت فيها جماعة الإخوان والقوى والشخصيات الحليفة لها تُصر، طيلة السنوات العشر الماضية، على إزاحة مليشيا الحوثي الإرهابية من دائرة الاتهام بإدارة خلايا الاغتيالات والأعمال الإرهابية في المناطق المحررة.
فمع كل جريمة إرهابية أو جريمة اغتيال في المناطق المحررة، كانت رواية الإخوان وحلفائهم تحاول إلصاق التهمة بالخصوم السياسيين، وعلى رأسهم المجلس الانتقالي ودولة الإمارات، وخاصة في جرائم اغتيال أئمة المساجد التي شهدتها عدن.
لتأتي المطالبة اليوم من قبل مليشيا الحوثي بإدراج مدانين بجرائم إرهاب واغتيال، ومن بينها جرائم اغتيال أئمة المساجد، ضمن كشوفات التبادل، لتنسف عشر سنوات من الأكاذيب والاتهامات التي روجت لها جماعة الإخوان وحلفاؤها في هذا الملف.
>
