<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://newsyemen.news/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : وكأن الجمهورية قدرٌ كُتب عليك يا طارق صالح</title>
                        <description>بالأمس تبرّع لجرحى مأرب بمليار ريال، واليوم يتصدّر قضية أسرى حجور، ويوجّه مسؤول الأسرى في المقاومة الوطنية لضمّهم إلى كشوفات جبهة الساحل الغربي، ليؤكد للجميع أن كل يمني جمهوري يقاتل هذا الصلف الحوثي لن تتخلى عنه المقاومة الوطنية.بهذا الموقف، لا يقدّم الفريق الركن طارق صالح مجرد توجيه إداري عابر، بل يرسم ملامح عقيدة جمهورية أصيلة تقوم على الوفاء للمقاتل حيثما كان، وعلى كسر الحواجز المصطنعة التي حاولت المليشيا فرضها بين جبهات الوطن. فحجور ليست “جبهة أخرى” كما تدّعي مليشيا الحوثي، بل هي جبهة عزة وكرامة، وامتداد طبيعي لكل ساحات المواجهة مع مشروع الكهنوت.إن تعنّت مليشيا الحوثي في ملف أسرى حجور يكشف مجددًا عن طبيعتها العدائية التي لا تعترف بالقيم الإنسانية ولا بالقوانين الدولية. فرفضها مناقشة هذا الملف بحجة “اختلاف الجبهات” ليس سوى ذريعة مكشوفة للتهرب من استحقاقات إنسانية، وتأكيد على أنها تتعامل مع الأسرى كأوراق ابتزاز سياسي لا كأرواح بشرية لها حقوق. وما يزيد هذا المشهد قتامة هو إصرارها على رفض الإفراج عن شخصيات معروفة مثل الشيخ أحمد الزعكري، ومسلم الزعكري، ويحيى قاسم ربيان، ونجيب النمشه، في تحدٍّ صارخ لكل الدعوات الإنسانية.لكن المأساة لا تقف عند حدود تعنّت المليشيا، بل تمتد لتكشف خللًا عميقًا في أداء الحكومة الشرعية، التي لم تفِ حتى بأبسط التزاماتها تجاه هؤلاء الأسرى، وفي مقدمتها صرف مرتباتهم. فكيف يمكن الحديث عن معركة وطنية شاملة، بينما يُترك من ضحّوا بحريتهم في سبيل الجمهورية لمواجهة مصيرهم دون دعم أو رعاية؟ إن هذا التقصير لا يضعف فقط معنويات الأسرى وأسرهم، بل يضرب الثقة في مؤسسات يُفترض أنها تمثلهم.أما الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تكون مظلة إنسانية ضامنة للعدالة، فقد تعاملت مع هذا الملف ببرود يثير الاستغراب. فبدلًا من ممارسة ضغط حقيقي على المليشيا الحوثية لإدراج مختطفي حجور ضمن صفقات التبادل، اكتفت بمقاربات بيروقراطية سطحية، وكأنها تتعامل مع أرقام لا مع بشر. هذا التعاطي لا يعكس فقط قصورًا في الفهم، بل يكرّس واقع الإفلات من العقاب الذي تستفيد منه هذه المليشيا.ختاما: إن قضية أبطال حجور وغيرها من القضايا الجمهورية لن تكون ملفًا هامشيًا أو ورقة مؤجلة، بل ستظل في صدارة الأولويات ما دام هناك من يؤمن أن معركة اليمن ليست فقط ضد انقلاب، بل من أجل استعادة اليمن الجمهوري وكرامة الإنسان اليمني كاملة غير منقوصة.حفظ الله ابن اليمن البار الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح،ومنصورون بعون الله.</description>
                        <pubDate>Sat, 16 May 2026 21:19:15</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15507</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15507</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. عبدالوهاب طواف : ميرا الزبيري!</title>
                        <description>كلمونا بصراحة، هل نهبتم فِلة ميرا لأنها ادعت أنها ابنة صدام حسين، أم لأنها انتحلت الجنسية اليمنية باسم عائلة الزبيري؟لأننا نعلم أنكم دقيقون في مسائل الحقوق قوي!هل الآن المشكلة في نهب الفلة أم في قضية الانتساب؟هل المشكلة في حقدكم على صدام  أم في حبكم للنهب؟الحكاية ببساطة:امراة تسكن فلة منذ سنوات طويلة، لا يهمنا إن وُهبت لها من الرئيس السابق المرحوم علي عبدالله صالح، أو اشترتها من فلوس عائلة الرئيس صدام حسين، وجميع جيرانها يعرفون أنها تسكنها منذ زمن.نعلم أنكم نهبتم الفلة كما نهبتم آلاف المساكن والعقارات والأراضي من اليمنيين، بدعاوى ومبررات وذرائع مخلتفة، وأنا واحد ممن نهبتوا كل ممتلكاته، بمبرر أنني أنتسب إلى أسرة يمنية.ميرا الزبيري أو ميرا صدام، لم تتحمل ضياع مسكنها وملابسها ومجوهراتها، فرفعت صوتها، شاكية وباكية للدولة، ولكنها اكتشفت أنه لا توجد دولة في صنعاء، فقط مسيرة من النهابة واللهاطة.أضطرت أن تناشد الناشطين، ثم ذهبت لشيوخ القبائل، حيث ما تزال هناك جبال من النخوة وأخلاق وشهامة اليمنيين، بعد أن جُرفت في المدن من قبل مسيرة النهابة.تحية خاصة لقبائل الجوف.ولتمييع القضية، وإضاعة للحقوق، وتعقيد للقضية، عمد النهابة بتحويل القضية من نهب حقوق إمرأة ضعيفة إلى مطالبتها بإثبات نسبها إلى صدام حسين، وتحضير رغد صدام حسين للشهادة بذلك!فإن أثبتت ذلك، فستتحول إلى مجرمة، سيسلمونها إلى الحشد الشعبي في العراق.ما دخل النسب والإنتساب لصدام حسين بفلة نهبها ناهب معروف، له تاريخ طويل في النهب والتهريب؟نسألكم بصيغة أخرى.هل ميرا ادعت  أنها ابنة صدام حسين، وطالبت بتمكينها ومنحها مزايا وسلطات وثروات ومكانة إجتماعية في اليمن مقابل ذلك النسب؟لا.لو فعلت ذلك، لعدنا وبحثنا في قضية إثبات النسب، ثم عدنا وبحثنا في القانون اليمني، إن كانت هناك نصوصا فيه تمنح حقوقا ومزايا لإقرباء صدام حسين مقابل نسبهم.بعد فحص عميق، وجدنا أن القانون اليمني لا يمنح حقوق ومزايا ليمني أو غير يمني بسبب النسب وروابط الدم، حتى ممن يدعون أنهم عيال النبي.ولذا؛ إذا ادعت ميرا أو تقوى بنت علي أو سعادة بنت حمود انها ابنة صدام حسين أو حتى ابنة الحسين بن علي أو جورج بوش، ولم تطالب مقابل ذلك النسب بحقوق، فلا شأن لنا بالمسألة، وتٌعد مجرد حالة تُضاف إلى قائمة طويلة لمن يدعون أنهم من أنساب مقدسة، تمتد بعضها إلى السماء، وأحنا ساكتون وصابرون.والجميع يعرف ويعلم أن في اليمن وغير اليمن جيوشا من البشر من ذوي الأصول الفارسية وغير الفارسية يدعون أنهم ينتسبون إلى حضرة النبي شخصيا، والناس مدعممة، عادي، وتقول خل الناس تتعيش وتسوق.المشكلة في قوم من قومنا، يرفضون إنتسابهم لليمنيين، ويصرون أنهم من بني هاشم من قريش، ومن نسل علي وفاطمة، وحصرا من نسل الحسين بن فاطمة وزوجته شهرباتوا ابنة يزدجرد الثالث الفارسية، والمشكلة ليست هنا فقط، المشكلة أنهم يريدون أن يعطفوا اليمن واليمنيين إلى بيوتهم ومساكنهم وخزائنهم كأستحقاق رسمي وديني وإلهي، بسبب ذلك النسب المزعوم.هل فيه أحد طالبهم بتقديم إثبات نسب أو فحص DNA؟لا، فقط مشجرات جاهزة؛ تُخبز في سوق الملح  بصنعاء، تمطهم في ساعة واحدة إلى علي بن أبي طالب، وعلينا أن نصدق، ونفسح لهم الطريق ونسلم لهم مفاتيح منازلنا ومؤسسات دولتنا، ونظل نعلم أطفالنا كيف يحبوا ويقدسوا حملة تلك المشجرات.أين فلة ميرا الزبيري، أم ميرا صدام، أم حتى ميرا ميرزا خاورندار؟الحقيقة أن  كل قضية أو مظلومية تكشف وتبرهن أن جماعة المسيرة النهبوية جماعة هشة، بشكل لم يتصوره حتى ألد أعدائها، فكل قضايا النهب والسلب مرتبطة بمكتب السيد!من كان يتصور أن يأتي زمن أغبر يُحشر فيه اليمن بكبره وحجمه ومكانته وحضارته وشموخه، وبقضاياه وهمومه ومصالحه وحقوق شعبه في مكتب، بجرف مجهول الهوية والعنوان، يُسمى مكتب السيد؟!من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sat, 16 May 2026 20:51:41</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15506</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/255f1c9daee948e37aa31f470aa4e521.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15506</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أحمد نويهي : تعز بين تضخم الثقافة وتصاعد الجريمة</title>
                        <description>تتفوق مدينة تعز في إنتاج مؤسسات ثقافية تعددت مسمياتها وألوانها، كيانات تتضخم، في المقابل تُنجز الجريمة في ذات المدينة صفحة جنائية تتفوق على صفحة الثقافة، لتصبح الجريمة عنواناً شاخصاً على مانشيتات المواقع الإخبارية وقنوات التلفزة ومنصات السوشال ميديا.تعلن شرطة المحافظة يومياً، على منصات تديرها، القبض على متهم فار من وجه العدالة كان يحتمي بأحد ألوية الجيش.رفع الغطاء عن القتلة وتقديمهم للعدالة سيعيد للمحافظة بعضاً من كرامتها التي لطخها الغطاء الأمني الذي توفر للقتلة.في حادثة جنائية واحدة تستطيع إدارة الشرطة استعادة هيبة الدولة وفرض النظام والقانون، في المقابل تسقط الدولة عندما يتم التهاون مع القتلة وتوفير ملاذات آمنة للجريمة.على الكيانات الثقافية التي تتكاثر يومياً، قبل تدشين فعاليات موسمية، الوقوف دقيقة حداد على أرواح المدنيين الذين سقطوا برصاص الانفلات والانقلاب.تعز.. مدينة يغتال مدنيتها مدير يلاحق منصات التصوير، وعقيد مصاب بالتخمة، ومحافظ يلاحق موائد اللحمة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sat, 16 May 2026 10:36:29</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15505</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/425d743256fd399f2ceae12d22c37672.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15505</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. مطيع الاصهب : الحوثي وأيامه الأخيرة</title>
                        <description>ليست كل النهايات تعلن فجأة، اغلب  المشاريع تبدأ بالسقوط من الداخل قبل أن يراها الناس وهي تنهار. هكذا تبدو اليوم جماعة الحوثي؛ مشروع أتعب البلاد، واستنزف الإنسان، وحوّل اليمن من وطن يحلم بالدولة إلى ساحة خوف وجوع وموت وانتظار.في البداية حاول الحوثي أن يقدم نفسه كمنقذ، ورفع شعارات المظلومية ومحاربة الفساد، لكنه ما إن تمكن حتى كشف وجهه الحقيقي؛ جماعة لا تؤمن بالدولة، ولا بالشراكة، ولا بحق الناس في الحياة الكريمة. وتحولت المؤسسات إلى أدوات لخدمة الجماعة، وأصبح المواطن مجرد وقود لحروب لا تنتهي، بينما تُنهب المرتبات، وتُقمع الأصوات، ويُزرع الخوف في كل مكان.اليوم، وبعد سنوات طويله من الحرب، بات واضح لدى الشعب أن هذا المشروع يعيش مرحلة التآكل. فالجماعة التي اعتمدت على القوة وحدها بدأت تخسر أهم ما كانت تراهن عليه.فااصبح  المواطن لا يصدق الشعارات، لأن الواقع كشف الحقيقة كاملة؛ فقر متزايد، تعليم منهار، اقتصاد مدمر، وشباب يُدفعون إلى الجبهات بينما يعيش قادة الجماعة في امتيازات وسلطات وثروات.حتى البيئة التي حاول الحوثي السيطرة عليها بالفكر والخوف بدأت تدرك أن المشروع لم يجلب سوى الخراب. فلا تنمية تحققت، ولا دولة بُنيت، ولا كرامة صينت، بل توسعت دائرة القمع والتجويع والتفرقة، حتى أصبح اليمني يشعر أنه غريب في وطنه.مشروع الحوثي سقط أخلاقياً وشعبياً.والنتيجه بداء يفقد المشروع قدرته على إقناع الناس، واصبح يعتمد فقط على القهر والترهيب، فإن مشروع الحوثي يكون قد دخل فعلياً في أيامه الأخيرة. فالتاريخ يؤكد أن كل المشاريع القائمة على الاستبداد والعنصرية والسلاح تنتهي مهما طال الزمن.الحوثي اليوم لا يواجه فقط معركة عسكرية، بل يواجه لعنة الواقع الذي صنعه بنفسه. واقع مليء بالأرامل والأيتام والجوع والانقسام والانهيار. وكلما حاول أن يطيل عمر مشروعه بالقوة، زاد حجم الغضب المتراكم في صدور الناس.واليمن، رغم كل ما أصابه، لا يمكن أن يبقى رهينة لجماعة أو فكرة أو سلالة. وسيأتي اليوم الذي يستعيد فيه اليمنيون دولتهم وكرامتهم، لأن إرادة الشعوب أقوى من أي مشروع مؤقت.قد تتأخر النهاية، لكن المؤكد أن المشاريع التي تقوم على القمع والكراهية تحمل نهايتها بداخلها منذ اللحظة الأولى.</description>
                        <pubDate>Sat, 16 May 2026 09:49:53</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15504</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/542de18aa9574ddf9c1c5ba54ca9b203.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15504</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : مليار الوفاء في زمن الخذلان</title>
                        <description>في أوقاتٍ تزدحم فيها المواقف بالخذلان، وتبهت فيها معاني الانتماء، يخرج الوفاء من بين الركام كصوتٍ جمهوريٍ أصيل، لا ينكسر ولا يساوم. هنا، ومن جبهة الساحل الغربي، حيث تقف المقاومة الوطنية شامخةً كامتدادٍ حيٍّ لروح الجمهورية، ارتفعت راية الإخاء لتصل إلى مأرب، حاملةً معها رسالةً لا تُقاس بقيمتها المالية، بل بمعناها الوطني العميق.لم يكن ذلك المليار ريال مجرد رقمٍ يُعلن في بيان، بل كان موقفًا يُكتب في صفحات التاريخ، وقواميس الإنسانية، وسجلات الرجولة؛ موقفًا اختار فيه القائد الجمهوري، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، أن يكون حيث يجب أن يكون القادة العظماء: ووقف إلى جانب الجرحى  الأبطال في مأرب الذين دفعوا من أجسادهم ثمن بقاء الجمهورية، وصمدوا حين تراجع الكثيرون.إنها ليست منّة، بل واجب اخوي، وليست لفتةً عابرة، بل ترجمة صادقة لعقيدةٍ جمهوريةٍ ترى في الجريح تاجًا، وفي تضحيته دينًا في أعناق الجميع. فهؤلاء الجرحى، الذين واجهوا العدو الحوثي بشموخٍ وعنفوان في جبهات مأرب، لم يكونوا يقاتلون من أجل جغرافيا فحسب، بل من أجل وطنٍ كامل اسمه اليمن، ومن أجل عزة وكرامة شعبها، ومن أجل قضيةٍ وهويةٍ وجمهورية حاولت قوى الظلام الكهنوتية الحوثية طمسها بمشروع ايراني دخيل.وإن كان الزمن قد جار على هولاء الجرحى الميامين، وأثقلتهم قسوة الإهمال، فإن هذا الموقف من قبل القائد طارق صالح جاء ليعيد التوازن الأخلاقي، ويقول لهم بوضوح: لستم وحدكم. فإخوانكم في المقاومة الوطنية، قيادةً وقوات، لا يزالون على العهد، ويرون في جراحكم شرفًا، وفي صمودكم عنوانًا للنصر القادم.لقد حمل هذا التبرع اسم القائد، لكنه في جوهره يُعدّ صوتًا لكل مقاتل في المقاومة الوطنية، ولكل محارب جمهوري يرابط في ميادين العزة والكرامة، ولكل قلبٍ نابضٍ بالوطنية. وعربون وفاءٍ جماعي، يعبر المسافات، ويكسر حدود الجبهات، ليؤكد واحدية المعركة، وأن الدم الجمهوري لا يتجزأ.وفي هذا المشهد، يتجسد معنى القيادة الحقيقية؛ قيادةٌ لا تكتفي بإدارة المعارك، بل تداوي آثارها، وترعى رجالها، وتهتم بهم، وتبني جسور الثقة بين المقاتل وقائدة الذي يعي ويدرك أن النصر لا يُصنع بالسلاح وحده، بل بالإخلاص والوفاء، وبالوقوف الصادق مع من يدفعوا حياتهم ثمنًا لذلك.سلامٌ على جرحى مأرب…الذين كتبوا بآلامهم حكاية الصمود…سلامٌ على طارق صالح ورجاله المتمسكين بمبادئ الوفاء، حين نسيها الآخرون…</description>
                        <pubDate>Fri, 15 May 2026 20:35:08</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15503</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15503</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : الإمارات والهند.. شراكة تعيد رسم خرائط الاقتصاد العالمي</title>
                        <description>العلاقات الإماراتية–الهندية أصبحت نموذجاً لتحالف استراتيجي يتقاطع فيه الأمن الاقتصادي مع التكنولوجيا والطاقة ورؤية المستقبل. ما يجمع أبوظبي ونيودلهي اليوم هو منطق المصالح طويلة الأمد وبناء النفوذ عبر التنمية، في وقتٍ تعيد فيه القوى الصاعدة صياغة خرائط الاقتصاد العالمي وسلاسل الطاقة والتكنولوجيا. ولهذا تبدو العلاقة بين البلدين أقرب إلى شراكة في تشكيل المستقبل، لا مجرد تعاون تقليدي بين دولتين.كما أن هذه العلاقة تعكس تحولاً أوسع في السياسة الخارجية الإماراتية، يقوم على تنويع الشراكات الكبرى، وربط الجغرافيا الخليجية بالمراكز الآسيوية الصاعدة، وتحويل الاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة إلى أدوات نفوذ واستقرار في عالم يتجه نحو تعددية أكثر تعقيداً.وفي المقابل، تنظر الهند إلى الإمارات باعتبارها أكثر من شريك تجاري أو مصدر طاقة؛ فهي بوابة استراتيجية نحو الشرق الأوسط وأفريقيا، ونقطة ارتكاز أساسية في شبكات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا العالمية. لهذا تتجاوز العلاقة بين البلدين الحسابات الآنية، لتتحول تدريجياً إلى أحد أهم محاور التوازن الاقتصادي والجيوسياسي في الفضاء الآسيوي–الخليجي خلال العقود المقبلة، خصوصاً مع صعود آسيا كمركز ثقل عالمي جديد، وتزايد أهمية الممرات التجارية والطاقة والتكنولوجيا في تشكيل موازين القوة الدولية.من صفحة الكاتبة على إكس</description>
                        <pubDate>Fri, 15 May 2026 20:19:11</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15502</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15502</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : مليار وفاء من طارق صالح… رسالة جمهورية في زمن المعارك</title>
                        <description>في زمن تتكاثر فيه التحديات وتشتد فيه معركة استعادة الدولة، تبرز المواقف الوطنية الكبرى بوصفها رسائل وفاء لا تُقاس بالأرقام فقط، بل بما تحمله من معانٍ إنسانية ووطنية عميقة. ومن هذا المنطلق، جاءت مبادرة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، بإعلانه تقديم مساهمة مالية بمبلغ مليار ريال يمني دعماً لجرحى القوات المسلحة والمقاومة في محافظة مأرب، لتؤكد أن معركة الجمهورية ليست معركة سلاح فحسب، بل معركة وفاء وتكاتف ومسؤولية وطنية.هذه المبادرة لم تكن مجرد دعم مالي عابر، بل موقفاً وطنياً يجسد تقديراً حقيقياً للتضحيات العظيمة التي يقدمها أبطال الجيش والمقاومة في جبهات القتال دفاعاً عن الجمهورية ومواجهة المشروع الحوثي الذي استهدف الدولة ومؤسساتها وهوية اليمنيين.وتكتسب هذه الخطوة أهمية استثنائية لأنها جاءت في لحظة حساسة من تاريخ اليمن، حيث يقف الجرحى في مقدمة قائمة التضحيات الوطنية، بعد أن دفعوا أجزاء من أجسادهم ثمناً للحرية والكرامة واستعادة الدولة. ولذلك، فإن تخصيص هذا الدعم السخي يمثل رسالة واضحة بأن تضحيات المقاتلين لن تُنسى، وأن الجمهورية لا تتخلى عن أبنائها الذين حملوا أرواحهم على أكفهم دفاعاً عنها.كما تعكس المبادرة روح التلاحم الجمهوري ووحدة الصف الوطني، خصوصاً مع توجيهات الفريق طارق صالح بسرعة تحويل المبلغ إلى حساب لجنة الجرحى لضمان توفير الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم، في خطوة تؤكد أن المسؤولية الوطنية لا تقتصر على إدارة المعركة، بل تمتد إلى رعاية أبطالها وصون كرامتهم.ولم يكن الجانب الإنساني وحده حاضراً في هذه المبادرة، بل برز أيضاً البعد القيادي والمسؤولية المباشرة، من خلال متابعة الفريق طارق صالح لأوضاع الجرحى واتصالاته بقيادة الجيش، وفي مقدمتها رئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز، بما يعكس إدراكاً عميقاً لحجم المعاناة التي يعيشها الجرحى وضرورة الوقوف إلى جانبهم.إن الدعم الذي يقدمه طارق صالح، سياسياً وعسكرياً وإنسانياً، يكتسب اليوم أهمية بالغة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، لأنه يعزز صمود المقاتلين، ويرفع معنوياتهم، ويؤكد أن معركة استعادة الدولة مشروع وطني جامع يقوم على الشراكة والتكافل والوفاء لتضحيات الأبطال.وفي معركة بحجم معركة اليمنيين ضد الانقلاب الحوثي، تبقى مثل هذه المواقف الوطنية إحدى أهم ركائز الصمود، ورسالة بأن الجمهورية لا تزال حية برجالها، وبوفائها لمن صنعوا بدمائهم طريق الخلاص.</description>
                        <pubDate>Fri, 15 May 2026 08:44:25</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15501</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15501</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. أمين أحمد محمود : مصادرة منزل ميرا صدام.. وجه لنهب وقمع ممتد</title>
                        <description>مصادرة منزل ميرا صدام ليست قضية استثنائية، بل مجرد مشهد صغير من سجل طويل ومظلم تمتلئ صفحاته بالنهب والقمع والانتهاكات.المليشيات الحوثية السلالية الإرهابية صادرت آلاف المنازل والمنشآت الخاصة لكل معارضيهم السياسيين، وأخرجوا بالقوة الغاشمة مئات الأسر، نساءً وأطفالًا، من بيوتهم واعتبروها غنائم حرب. شردوا الملايين من مدنهم وقراهم، وحوّلوا حياة اليمنيين إلى خوف دائم ونزوح ومعاناة لا تنتهي.وفي السجون ارتُكبت انتهاكات تمس كرامة آلاف النساء. كل هذه جرائم يصفها القانون الدولي بوضوح بأنها جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.سيأتي يوم تُفتح فيه كل الملفات.* محافظ تعز السابقمن صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Thu, 14 May 2026 21:33:50</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15500</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/1f75c8c2792c5cc899fa0e0cd2fee57a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15500</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أدونيس الدخيني : طارق صالح.. مسار ميدان يوازيه مسار إنساني وخدمي</title>
                        <description>زار قائد المقاومة الوطنية طارق صالح تعز قبل سنوات، وشاهد المدينة محاصرة، وبلا مياه، وكهرباء.أوجد الطريق.وعملت الآليات في شق طريق المخا تعز على مدار ساعة, وخلال عام كان عبدالملك قد تفاجأ واللطمة في خده, بعدما فشلت ورقة الحصار في إخضاع المواطن.دخل الطريق الخدمة، ومنه تتدفق السلع إلى المدينة ويعبر المسافر والمتجه من وإلى المدينة.وأوجد مشروع مياه.انطلق العمل في مشروع الشيخ زايد، وتوقف لاحقًا بفعل فشل سلطة الفساد في المدينة. إنجازه كان قادر على معالجة أزمة المياه التي أرهقت المواطن هنا.وأوجد في المخا المطار للمواطن، ومشاريع تنموية في مختلف المجالات.التعامل بمسؤولية أمام المواطن والجندي هو نهج والتزام ثابت في مشروع المقاومة الوطنية.إلى جوار مسار الكفاح في الميدان, تحركت وبذلت كل جهد للتخفيف من معاناة المواطن، ولم تختلق مرة الاعذار للتنصل من المسؤولية.في مأرب، تدخل طارق صالح للتخفيف من معاناة جرحى أقدس معاركنا الوطنية وقدم مليار ريال لعلاجهم.ذات مرة شكى المرضى في العاصمة عدن من انعدام المحاليل والأدوية لعلاج مرضى الفشل الكلوي وتحركت إنسانية المقاومة الوطنية وقدمت احتياجات المستشفيات هناك.وهكذا فعلت في لمواجهة وباء كورنا في تعز، وكوارث السيول في الساحل الغربي.وفعلته في أكثر من مرة وفي أكثر من مكان. من الساحل تحركت قوافل الإغاثة إلى أكثر من منطقة محررة بما فيها مأرب.وحين اشتد الضغط على الأخيرة في تصعيد عبدالملك قبل الهدنة قال طارق صالح: جبهتنا وحدة من الساحل الغربي، ومأرب ستكسر هجوم عبدالملك، والحراس جاهزون للمشاركة والمساندة في أي جبهة.وقال اليوم: نقدر تضحيات الجرحى في معركة استعادة الدولةوالمبلغ المقدم مساهمة من قيادة المقاومة الوطنية وجميع منتسبيها في علاج أخوة الميدان والد.م.جهود في مختلف المجالات، ولذلك المقاومة الوطنية استثناء: كيان وطني تشكل من وسط كفاح اليمني يحمل قضيته وهمومه ويكافح لأجله في مختلف المسارات، ومتحرر من ثقافتنا السياسية الرثة. من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Thu, 14 May 2026 19:12:48</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15499</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/72f57b0a8a4c9137fd3384bb06008f01.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15499</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : صنعاء المختطفة.. حين تُدار الدولة بعقلية العصابة</title>
                        <description>منذ انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة، تحولت العاصمة المختطفة صنعاء إلى مركز مغلق تتحكم به مجموعة صغيرة قادمة من إحدى قرى صعدة، تدير مؤسسات الدولة وكأنها ملكية خاصة، وتفرض نفوذها على المحافظات الواقعة تحت سيطرتها عبر شبكة من المشرفين والأجهزة الأمنية والاستخباراتية التي باتت الحاكم الفعلي لكل شيء.هذه المجموعة لم تبنِ دولة، بل أسست منظومة قائمة على الولاء المطلق والطاعة العمياء، حيث أصبحت المناصب والوظائف والقرارات مرتبطة بالقرب من مراكز النفوذ لا بالكفاءة أو القانون. وتُدار المؤسسات الحكومية بعقلية الكهوف والإقصاء، فيما تُستخدم الأجهزة الأمنية كأداة قمع لإسكات المعارضين وترهيب المجتمع.وفي ظل هذا الواقع، تحولت مؤسسات الدولة إلى واجهات شكلية تُدار لخدمة المصالح الشخصية والاقتصادية للقيادات المتنفذة، بينما تُصادر ممتلكات الدولة والأفراد بقرارات تعسفية تحت ذرائع مختلفة، ليتم تحويلها إلى إقطاعيات خاصة ومصادر تمويل ونفوذ لصالح قادة الجماعة.ولم تكتفِ هذه الجماعة بإقصاء خصومها، بل عملت على محاربة وتهميش كل القيادات والشخصيات التي يمكن أن تشكل عائقاً أمام تمدد نفوذها أو تكشف حجم العبث والفساد داخل مناطق سيطرتها، حيث أصبح الاعتقال والتخوين والقمع وسائل ثابتة لإدارة المجتمع وإخضاعه بالقوة.وتُدار صنعاء وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين اليوم بعقلية طائفية وعنصرية، تعتمد على الحديد والنار، وتتعامل مع المواطنين باعتبارهم مجرد أدوات لخدمة مشروع ضيق يحتكر السلطة والثروة والسلاح، بعيداً عن أي رقابة مؤسسية أو محاسبة قانونية.إن ما يحدث في مناطق سيطرة الحوثيين لم يعد مجرد انقلاب على السلطة، بل تحول إلى عملية منظمة لتفكيك الدولة وتحويلها إلى شبكة مغلقة من النفوذ السلالي والطائفي، تُنهب فيها الموارد العامة وتُصادر الحريات وتُدار حياة الناس بمنطق القوة والخوف، في مشهد يكشف حجم الكارثة التي تعيشها البلاد تحت سلطة الجماعة الإنقلابية.</description>
                        <pubDate>Thu, 14 May 2026 09:35:27</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15498</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15498</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>خيرالله خيرالله : لماذا إيران دولة مارقة؟</title>
                        <description>ليس تسلل ضباط من “الحرس الثوري” إلى جزيرة بوبيان الكويتية، حيث اعتقلهم رجال الأمن الكويتيون، أمرا جديدا. يندرج ذلك في سياق بدأ مع قيام “الثورة الإسلامية” سنة 1979. منذ نجاح “الثورة الإسلاميّة”،  لم تتعامل إيران مع محيطها العربي باعتباره فضاءً للتعاون والتكامل، بل باعتباره ساحة نفوذ وصراع مفتوح. فالعقيدة التي صاغها روح الله الخميني لم تقف عند حدود بناء دولة وطنية داخل حدودها الجغرافية، وإنما تحولت إلى مشروع عابر للحدود يقوم على “تصدير الثورة” وتشكيل شبكات ولاء مذهبية وعسكرية تمتد من لبنان إلى العراق واليمن وصولاً إلى محاولات الاختراق داخل دول الخليج العربي. ولهذا لم يعد الحديث عن إيران كدولة تقليدية ممكناً في نظر كثير من المراقبين، بل عن نظام يرى في الفوضى وسيلة للهيمنة وفي الميليشيات أداة لفرض النفوذ.إن جوهر الأزمة مع إيران لا يتعلق فقط بخلافات سياسية عابرة، بل بطريقة تفكير استراتيجية تعتبر أن استقرار الدول العربية الخليجية يمثل عائقاً أمام مشروعها الإقليمي. فمنذ عقود، اعتمد “الحرس الثوري” الإيراني سياسة إنشاء جماعات موالية له خارج الحدود وتدريبها وتسليحها، وهو ما جعل المنطقة تعيش على وقع أزمات أمنية متلاحقة.في لبنان نشأ “حزب الله” كدولة داخل الدولة، يمتلك ترسانة عسكرية تفوق أحياناً قدرات الجيش اللبناني نفسه، ويحتكر قرار الحرب والسلم بما يخدم المصالح الإيرانية أكثر مما يخدم الشعب اللبناني. أما في العراق، فقد تحولت فصائل مسلحة مرتبطة بطهران إلى قوة موازية للدولة، تتحكم في بالقرار السياسي والأمني، مما جعل العراق ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية والتدخلات الخارجية.في اليمن، دعمت إيران الحوثيين بالسلاح والتدريب والخبرات العسكرية، فاندلعت حرب مدمرة دفعت ملايين اليمنيين نحو الفقر والمجاعة والانهيار الإنساني. ولم يكن الهدف مجرد دعم جماعة محلية، بل إقامة ذراع عسكرية على حدود الخليج العربي تتيح لطهران الضغط على خصومها وابتزاز المجتمع الدولي عبر تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.أما دول الخليج، فقد ظلت لسنوات تتهم إيران بمحاولات زرع خلايا مرتبطة بها أو دعم جماعات سرية تستهدف الأمن الداخلي. وفي كل مرة كانت السلطات الأمنية في البحرين أو الكويت أو دولة الإمارات العربية المتحدة تعلن تفكيك شبكات مرتبطة بالحرس الثوري أو جهات موالية لطهران، كانت إيران تنفي علاقتها المباشرة، رغم تراكم المؤشرات التي تؤكد وجود استراتيجية قائمة على الاختراق الأمني واستخدام الوكلاء المحليين. هذه السياسة جعلت الثقة بين إيران وجيرانها شبه منعدمة، لأن الدول لا يمكنها التعايش بشكل طبيعي مع طرف تعتبره مصدراً دائماً لعدم الاستقرار.الأخطر من ذلك كلّه أن إيران لم تعد تكتفي بالحروب غير المباشرة، بل انتقلت في مراحل مختلفة إلى سياسة حافة الهاوية عبر تهديد الملاحة الدولية وإغلاق أو التهديد بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم. فهذا المضيق لا يمثل فقط ممراً حيوياً لنفط الخليج، بل عصباً رئيسياً للاقتصاد العالمي بأسره. وعندما تهدد إيران بإغلاقه أو تستخدم القوة العسكرية في محيطه، فإنها لا تضغط على خصومها الإقليميين فحسب، بل تضع العالم كله أمام خطر اقتصادي وأمني كبير أيضا. ولهذا ينظر كثير من المحللين إلى هذه التصرفات باعتبارها أقرب إلى سلوك “الدولة المارقة” التي تستخدم الجغرافيا والطاقة والميليشيات كورقة ابتزاز سياسي.إن المشكلة الأساسية مع النظام الإيراني تكمن في ازدواجية خطابه. فهو يتحدث عن السيادة وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، لكنه يمارس العكس تماماً عبر دعم جماعات مسلحة خارج إطار الدول الوطنية، بل يتحدث عن مقاومة الهيمنة الأجنبية، بينما يسعى هو نفسه إلى فرض نفوذ مباشر على عواصم عربية عديدة. ذهب بعض قادة الحرس الثوري إلى التفاخر في مناسبات مختلفة وفي مرحلة معيّنة، قبل سقوط نظام آل الأسد في سوريا، بأن طهران أصبحت تسيطر على أربع عواصم عربية، هي بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء. وهو تصريح يكشف بوضوح طبيعة المشروع الإيراني القائم على التوسع لا على الشراكة.لقد دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً لهذه السياسات. فلبنان يعيش انهياراً اقتصادياً وسياسياً غير مسبوق بسبب سطوة السلاح الخارج عن الدولة، والعراق لم يستعد استقراره الكامل منذ سنوات طويلة، واليمن تحول إلى ساحة حرب مفتوحة، بينما تنفق دول الخليج مليارات الدولارات على الأمن والدفاع لمواجهة التهديدات المستمرة. وهكذا أصبحت المنطقة بأسرها رهينة مشروع توسعي يعتمد على الفوضى المنظمة أكثر مما يعتمد على العلاقات الطبيعية بين الدول.مع ذلك، فإن التعايش مع إيران يبقى ضرورة جغرافية وسياسية لا يمكن تجاهلها. فإيران دولة كبيرة ذات تاريخ وحضارة وشعب متنوع، والمشكلة ليست مع الشعب الإيراني بقدر ما هي مع العقيدة السياسية والعسكرية التي تحكم النظام الحالي. ولهذا فإن أي استقرار حقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا إذا قبلت طهران بمبدأ الدولة الوطنية واحترام سيادة الجيران والتخلي عن سياسة الميليشيات والتوسع العقائدي. أما استمرار النهج الحالي، فإنه سيبقي المنطقة في دوامة التوتر والحروب الباردة والصدامات غير المباشرة، وسيجعل من الشرق الأوسط واحداً من أكثر مناطق العالم هشاشة واضطراباً لعقود قادمة.* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Wed, 13 May 2026 19:49:22</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15497</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/63c460e148fd04bed8136fe39c571de5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15497</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل النزيلي : قضية بيت تكشف ملف البيوت المنهوبة في صنعاء</title>
                        <description>البيت، والفلة، والسيارة في ميزان الدولة و"رجالها" شيء هامشي يمكن حله بدون كل هذا الضجيج.لكن الحقيقة أن القصة تفتح ملفًا مهمًا على مصراعيه للبيوت المنهوبة في صنعاء، والشركات، والجامعات، والاستثمارات.بيستميت عبدالملك كمظلة للنهب والفيد، ومش بمقدوره التراجع عن ذلك إطلاقًا؛ فهذه تركيبته مع مليشياته.طبعًا عبدالملك الحوثي ليس بالشهم ولا النبيل ليمنح الفتاة، أيًا كانت صفتها، منزلًا.هو ليس شبيهًا لصالح، بل على النقيض منه.نهبوا دولة بكل مقدراتها، وبيستميتوا على بيت شرّشح بهم وبجشعهم بطول الوطن العربي وعرضه.الفتاة كسبت القضية، إن عاد البيت أو لم يعد:{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}.وفتحت ملف المنهوبات، خصوصًا تلك التي كانت لناس لا تثير تعاطف الشارع، واستغل الحوثي الانقسام لينهب حقوق النصف بالنصف الآخر.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 13 May 2026 17:23:28</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15496</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/2f952c6a022f8d211eaa94219257992f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15496</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : المقاومة الوطنية في أروقة القرار ومراكز الدراسات العالمية</title>
                        <description>لم تعد تقارير مراكز الدراسات الغربية مجرد تحليلات عابرة، بل باتت انعكاسًا دقيقًا لوقائع ميدانية تستند إلى تتبعٍ منهجي وتحليلٍ تقني معمّق. وفي هذا السياق، شكّل تقرير مركز أبحاث التسلح في النزاعات (CAR)، الصادر في مايو 2026، محطةً مفصلية في فهم مسار الصراع اليمني؛ إذ كشف بوضوح زيف رواية الحوثيين حول "التصنيع العسكري المحلي"، مؤكّدًا في المقابل الدور المحوري للمقاومة الوطنية في إحباط شبكات تهريب السلاح الإيراني. وبذلك، أعاد التقرير التأكيد على حقيقةٍ أساسية مفادها أن الصراع في اليمن قد تجاوز طابعه المحلي.كشف التقرير حجم التدخل الإيراني في تسليح ميليشيا الحوثي، وفي المقابل سلّط الضوء على الدور المحوري للمقاومة الوطنية بقيادة الفريق الركن طارق صالح في تفكيك شبكات التهريب وإحباط عمليات الإمداد. ولم تكن هذه العمليات مجرد نجاحات أمنية عابرة، بل تحوّلت إلى استراتيجية متكاملة تقوم على الاستباق، والسيطرة البحرية، واستهداف العمق اللوجستي للخصم.إن ضبط شحنات سلاح ضخمة، تصل إلى مئات الأطنان، يعكس مستوىً عاليًا من الكفاءة العملياتية والجاهزية، ويؤكد أن قوات المقاومة الوطنية لم تعد قوة محلية محدودة، بل أصبحت فاعلًا عسكريًا منظمًا يمتلك أدوات تأثير في مسرح عمليات معقّد يمتد من البر إلى البحر.اليوم، تبرز المقاومة الوطنية كقوة يمنية عربية ذات امتداد إقليمي وتأثير دولي، تؤدي دورًا محوريًا في تأمين جنوب البحر الأحمر والساحل الغربي ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم. وقد نقلها هذا التحول النوعي من إطار المواجهة الداخلية إلى موقع الشريك في منظومة الأمن البحري الإقليمي والدولي.وقد جاء هذا الصعود نتيجة رؤية قيادية واضحة للفريق الركن طارق صالح، الذي أعاد بناء هذه القوة على أسس احترافية تجمع بين الانضباط العسكري والمرونة العملياتية، وتتكامل فيها القدرات البرية والبحرية والاستخبارية. وقد مكّن هذا النموذج المقاومة الوطنية من التحرك بفاعلية في بيئة شديدة التعقيد، وفرض معادلات جديدة على الأرض.ولم يمر هذا الدور دون تقدير؛ إذ أبدت دول الجوار، خصوصًا المطلة على البحر الأحمر، إشادة متزايدة بجهود المقاومة الوطنية في حماية الملاحة الدولية ومنع تدفق السلاح. كما تنظر عدة دول غربية إلى هذه القوات باعتبارها خط دفاع متقدمًا عن المصالح العالمية، في ظل التهديدات المتزايدة للممرات البحرية.إن هذا الاعتراف الإقليمي والدولي يعكس تحول هذه القوة إلى فاعل مؤثر في توازنات المنطقة، لا تقتصر وظيفته على القتال، بل تمتد إلى الإسهام في حماية الأمن الإقليمي والدولي. وفي الوقت ذاته، أسهمت هذه النجاحات في تفكيك الرواية الحوثية حول "التصنيع المحلي"، وكشفت ارتباطها بشبكات تهريب خارجية.ختامًا، لم تعد المقاومة الوطنية مجرد فصيل عسكري، بل أصبحت قوة يمنية عربية ذات حضور إقليمي ودولي، قادرة على التأثير في معادلات الأمن والاستقرار، وفرض حضورها في أروقة القرار ومراكز الدراسات العالمية، بوصفها رقمًا صعبًا في معادلة الحاضر والمستقبل. وهي أيضًا القوة اليمنية التي تتجه بوصلتها بوضوح نحو دحر الحوثي، وتحرير الشمال، واستعادة الدولة والجمهورية وعاصمتها صنعاء، بوصفها قوة وطنية تتشكل من مختلف محافظات اليمن، ذات طابع جمهوري جامع، يعكس مشروعًا وطنيًا يتجاوز الجغرافيا والانتماءات الضيقة نحو الدولة اليمنية والجمهورية الجديدة.</description>
                        <pubDate>Wed, 13 May 2026 16:42:40</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15495</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15495</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : الإمارات والنموذج الاقتصادي: فرصة سوريا للتحول نحو المستقبل</title>
                        <description>وهي سوريا أستغلت فرصة إماراتية، لتثبت كونها الأرقى في المنطقة، وكيف تعاملت لعقدين أخيرين مع دول غبية لا تفهم، ففتحت أبوابها للإستمثار الإماراتي، والإمارات ستنقل تجربتها الى الشام، سنرى سوريا الجديدة بعد سنوات قليلة وقد تحولت تحولاً كاملاً، بعاملين متكاملين،بالنموذج والدعم الإماراتي، وبالتاجر السوري ورؤية بلاده .الإمارات ستقدم في سوريا  الصورة الإماراتية الحقة التي شوهت إقليمياً ، شوهت بالتكالب والتحريض والإفشال الذي تعرضت له من دول وجماعات ،ومن أقاليم حول العالم، عربية وأعجمية وأجنبية، تحسد الإمارات .اثق بالسوري، بعقلية تاجر ماهر ، يأخذ ويعطي، ويفصل بين السياسي والإقتصادي، وهذا مطلب الإمارات في كل بلد .هذه الدولة لا تأتي بأثر رجعي ولا بمشروع وأطماع مزهنقة بفخر قديم، بل بالتجارة والمصالح المشتركة، وبالمستقبل،والنموذج وبالربح .مؤخراً ، وقعت الإمارات في فخ الادعاءات الغابرة ، هي تأتي لفتح مسارات وتبني على الإنجاز، والآخرون يفتحون مساحاتهم من أتربة الغبار والعراقة والأنتيكا والمثال الحي في اليمن والسودان، فهي تخوض تسابقاً نحو المستقبل، تفيد وتستفيد، ونحن نتحدث عن بسكويت أبو ولد وعن شجرة سودانية عمرها أطول من أبو ظبي .الإمارات أتت من عالم آخر . وجدت نفسها بين جرير والفرزدق والمقنع الكندي والمفاخر البائدة ، وبين حيلة الفاقد لكل شيء فيبحث عن ماض بلا فائدة ليملأ نفسه بالوهم، وصارت هي غريبة عن المنطقة، وهذا مرده الى التفوق، كما لو تضع انساناً لحظياً وتعيده الى بادية تغلب بهاتفه وأجهزته وكل تقدمه، وسيحكم عليه بالشعوذة والنفي فهو الغريب لا تغلب، هو الساحر لا تغلب، لخروجه عن منطق البادية .هي بمثابة المبصر في قرية عميان، أو بمثابة قرية كاملة كل سكانها يمشون الى الخلف، كما أخذوا ذلك عن آبائهم، وهي تمضي الى الأمام،وفي مرايا لياسر العظمة حلقة كاملة تشرح حال تلك القرية،التي حكمت بالنفي أو الموت على الفرد الوحيد الذي يمشي الى الأمام .الإمارات دولة إنفتاح إقتصادي عالمي، وبرؤية أمنية، هي تجفف الفوضى، لأجل المصالح الأقتصادية، لا يمكن أن ترمي صناديقها المالية في بلدان غير مؤهلة أمنياً، وهي بالسياسة تخلق فرص إقتصادية لا العكس، كما تفعل دولاً كثيرة، بالمال والسياسة تحقق أطماعاً وسيطرة.الإمارات على العتبة ، عتبة الوصول الى إقتصاد ما بعد النفط،ونحن رهين تفكيرنا الأخرق، تفكير ما قبل النفط، بل ما قبل الآلة والبخار، والسفينة، وندين الإمارات بما تٌحسد عليه، ونعيش وهمنا العابر،بكاء .نحن أحوج للشفقة ، ولسنا مؤهلين لنحدد قيمة ومعنى الدول والرؤى،والتحالفات الإستراتيجية، وقد فازت سوريا وبأول لحظة بعشرات مليارات الدولارات، استثمارات إماراتية،وأغلى من ذلك فازت سوريا بالنموذج ، الذي ينقل كلياً بمصلحة مشتركة ، والى كل الشام .تستثمر في المعرفة وفي الفضاء والطاقة المتجددة ويكفي أن تقرأ خبراً بصحيفة الإمارات اليوم عن كاميرات ذكية لضبط مخالفات افساح الطريق لمركبات الطوارئ لتعرف الفارق الجوهري بينها وبقية الدول بالمنطقة التي لا زالت تحلم بسفلتة الطريق، لا أكثر، وبإشارة مرورية .وهي تتعرض لعدوان إيراني ولتسفيه إقليمي عقدت دورة إصنع في الإمارات، استثمار وتكنولوجيا وتمكين صناعي، فيما ترى يمنياً كل حلمه تحرير قريته من قبضة دجال كهنوتي يحكمه بنطفة مدنسة وهو يقلل ويشوه ويفسر ويحلل ويقول أن الإمارات لا شيء،مجرد مول. هي ضمن اقوى عشر دول في العالم، من حيث السمعة والإيجابية،ورأيك أنت لا يراه أحد ، بل لا يمثل أي تقييماً ولا يعطي أي صورة سلبية فهو رأي جاهل، من طبقة لا ترقى لمناقشة الدول ذات أعلى التقييمات في الإبتكار والتقنية والإيجابية ومؤشر الأمان والقوى الناعمة وجودة المدن والصناديق السيادية الأولى، وبمراتب متقدمة .أرثى لحالكم ، بل لحالنا جميعاً ، ونحن نقف على قارعة الطريق ونضحك على الجميع أو نبكي، وأرثى لحالي حتى، وأنا أكتب من فرط الغباء الذي يتوالد، والفخر بالبقاء في درك العالم،وفي أشد البؤس .مبروك لسوريا ، البلد الذي يستحق ، ويعرف من أين وكيف ينهض .من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 12 May 2026 17:16:24</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15494</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15494</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : الاسير محمد قحطان... بين إجرام الحوثي وخذلان حزبه</title>
                        <description>لم يكن محمد قحطان مجرد قيادي عابر داخل حزب التجمع اليمني للإصلاح، بل يعد أحد أبرز العقول التنظيمية التي لعبت دورًا محوريًا في صياغة مواقف المعارضة اليمنية خلال سنوات حساسة. فحضوره السياسي وقدرته على ضبط الاصطفافات العقائدية والسياسية جعلته في قلب المشهد، وهو ما منحه تأثيرًا مباشرًا في توجيه مسارات الفعل السياسي داخل دوائر المعارضة، ويُفسّر في الوقت ذاته لماذا كان استهدافه خطوة محسوبة في سياق الصراع.في أبريل 2015، وبعد سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء، اقتحمت منزله واختطفته في وضح النهار، لتبدأ واحدة من أكثر قضايا الاختفاء القسري غموضًا في اليمن، حيث انقطعت أخباره منذ ذلك الحين دون محاكمة أو تهمة، في جريمة واضحة يتحمل الحوثي مسؤوليتها الكاملة.غير أن المأساة لم تتوقف عند جريمة الاختطاف، بل امتدت لتكشف خللًا واضحًا في أداء حزب الإصلاح. فخلال سنوات الحرب، أُفرج في صفقات تبادل متعددة عن قيادات إصلاحية، مثل أنور الحميري وحبيب العريقي وعلي الحدمة، ثم عبد الرزاق الأشول وعبد الله السماوي ومحمد البكري، ولاحقًا نضال باحويرث، وصولًا إلى محسن علي محسن الأحمر. ومع ذلك ظل اسم القيادي محمد قحطان غائبًا في كل تلك الجولات، وكأنه خارج أولويات هذه الترتيبات.هذا الغياب لا يمكن تفسيره بالظروف وحدها، بل يكشف بوضوح عن خذلان سياسي وتآمر داخلي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، لا يقل قسوة عن السجن نفسه.فحزب بحجم الإصلاح، بما يمتلكه من نفوذ وعلاقات، كان ولا يزال قادرًا ـ لو توفرت النوايا الحقيقية ـ على جعل قضية قحطان بندًا ثابتًا لا يُساوَم عليه في كل مفاوضات التبادل. لكن ما حدث كان عكس ذلك، عبر بيانات خجولة وتحركات باهتة، وملف يُدار وكأنه عبء ثقيل على قيادة الحزب، لا قضية مركزية تمس أحد أبرز رموزه.في خضم هذا التراجع، يبرز ارتباك واضح في الخطاب السياسي، حيث جاء تصريح رشيدة القيلي ليثير مزيدًا من الجدل حين وجّهت الاتهام إلى الزعيم علي عبد الله صالح باختطاف قحطان.هذا الطرح يبدو انحرافًا عن جوهر القضية ومحاولة للمغالطة وصرف الأنظار عن الحقيقة الأساسية، المتمثلة في أن الحوثيين هم الجهة التي لا تزال تحتجز محمد قحطان حتى اليوم. فمثل هذا التوجيه للاتهام لا يخدم الملف، بل يشتت مساره ويضعف المطالبة الجادة بإطلاق سراحه، ويحوّل القضية من ملف إنساني واضح إلى سجال سياسي مربك.الحقيقة التي لا تقبل الجدل أن مليشيا الحوثي هي من اختطفت محمد قحطان، لكن استمرار احتجازه حتى اليوم يفتح باب المساءلة واسعًا أمام من يفترض أنهم الأقرب إليه، وفي مقدمتهم قيادة حزب الإصلاح، حيث تحولت القضية إلى اختبار قاسٍ لمدى الوفاء من قبل رفاقه الذين خذلوه وتركوه في أدراج النسيان على امتداد كل هذه السنوات.</description>
                        <pubDate>Tue, 12 May 2026 10:04:58</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15493</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15493</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : كهرباء تعز بين عجز السلطة وجشع المحطات التجارية</title>
                        <description>لم تعد أزمة الكهرباء في مدينة تعز مجرد مشكلة خدمية عابرة، بل تحولت إلى نموذج صارخ لعجز الدولة أمام نفوذ مراكز القوى، بعد أن أصبحت الكهرباء التجارية خارج سيطرة السلطة المحلية وتدار فعلياً من قبل نافذين وملاك محطات يتحدون القرارات الرسمية دون أي خوف من المحاسبة.فملاك محطات الكهرباء التجارية لم يكتفوا بالسيطرة على الشبكة الداخلية للكهرباء وتسخيرها لمصالحهم الخاصة، ولا بتثبيت أسعار مرهقة للمواطن، بل واصلوا التصعيد ورفعوا التسعيرة بشكل جنوني حتى وصلت إلى 1300 ريال للكيلوواط، في مدينة يرزح سكانها تحت أوضاع معيشية خانقة وانهيار اقتصادي غير مسبوق.ومع وصول الأسعار إلى هذا المستوى الكارثي، ارتفعت أصوات أبناء تعز مطالبة بعودة الكهرباء الحكومية وإنهاء عبث وجشع المتنفذين، الأمر الذي دفع السلطة المحلية للتحرك بصورة بطيئة ومترهلة داخل قاعات الاجتماعات، دون أن تخرج تلك اللقاءات بأي حلول حقيقية تعالج أصل الأزمة.فبدلاً من استغلال المنحة السعودية وإزالة العوائق التي تعيق تشغيل محطة كهرباء عصيفرة الحكومية وإعادتها للخدمة، اكتفت السلطة المحلية بإصدار قرار يحدد تسعيرة الكهرباء التجارية عند 900 ريال للكيلوواط، مع توجيه إنذارات لأصحاب المحطات الخاصة بالالتزام بالقرار خلال مهلة محددة.لكن تلك القرارات لم تجد طريقها إلى التنفيذ، ولم يعرها ملاك المحطات أي اهتمام، بل جاء الرد أكثر استفزازاً للمواطن والسلطة معاً، حيث انتهت المهلة المعلنة بزيادة جديدة في الأسعار وصلت إلى 1400 ريال للكيلوواط الواحد، في تحدٍ واضح وصريح لقرارات السلطة المحلية وهيبة الدولة.وتكشف هذه الأزمة حجم المصالح المتشابكة التي تعيق أي حلول حقيقية، إذ تشير الوقائع إلى أن المحطات التجارية تدفع إيجارات للشبكة الداخلية للسلطة المحلية، إلى جانب حصول بعض القيادات النافذة على نسب ومصالح مباشرة من عائدات الكهرباء التجارية، فضلاً عن أن عدداً من ملاك المحطات هم أصلاً قيادات عسكرية وأمنية تمتلك النفوذ والقوة.ولهذا فإن حل أزمة الكهرباء في تعز لا يمكن أن يقتصر على تحديد تسعيرة أو إصدار بيانات وإنذارات شكلية، بل يبدأ بإعادة تشغيل محطة كهرباء عصيفرة الحكومية، واستعادة الشبكة الداخلية للدولة، وإنهاء احتكار النافذين لهذا القطاع الحيوي الذي تحول إلى تجارة تدر الملايين على حساب معاناة المواطنين.</description>
                        <pubDate>Mon, 11 May 2026 19:54:55</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15492</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15492</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد العولقي : برشلونة.. طيف البلوجرانا الذي أضاء أرخبيل المجد</title>
                        <description>وضحكتم كثيرًا لأنكم كنتم أصل لاليغا وفصلها..بانت نواجذكم لأنكم كنتم طيفًا بلوجرانيا يضيء أرخبيل المجد..دانت لكم الساحرة المستديرة عن بكرة أبيها لأنكم لعبتم بعيدًا عن نيل المطالب بالتمنى.. أدركتم مبكرًا أن لاليغا تؤخذ من الملاعب غلابًا..برشلونة هذا يحرر المشاعر المعلبة.. يعيدنا إلى رومانسية زمان..غزت العولمة أفكار وخطط اللعب المغلف بالذكاء الاصطناعي.. وبقي برشلونة عصيًا على عولمة وتشفير المشاعر..برشلونة ليس من نوعية أندية ذهبت ريحها وتشتت أقدام لاعبيها.. إنه من النوع الذي يؤمن بأن روح الفريق الواحد تهزم الضبابية وتدحر الصعاب..تعلم برشلونة من مفكرة مدربه هانز فليك أن الحرص انضباط.. والشجاعة نهج.. والانتصار طموح لا يسقط بالتقادم..وإذا كان برشلونة قد عانى هذا الموسم من إدمان الانتصارات.. فإنه لم يغفل أو يتنازل عن بعض التفاصيل الصغيرة التي صنعت شخصية فريق يرفع شعار الفوز دائمًا تحت أي ظرف..في برشلونة اجتمعت شروط ومقومات التفوق.. مدرب ذكي لا أحد ينازعه النجومية.. ولاعبون ملتزمون يذوبون في فكر واحد.. يستمدون تألقهم من مفكرة مدربهم.. وغرفة ملابس مثل بيت العز.. يغلفها الهدوء والنظام الصارم..قدم لنا هانز فليك فريقًا بلوجرانيا يتألم عند الخسارة ويتعلم منها ألّا يسقط مرة أخرى..وضعنا فليك خارج ذواتنا.. لأنه بمجموعة صبية أكد لنا أن كرة القدم الجميلة، قبل أن تكون أقدامًا ترسم اللوحات الفنية بفرشاة الأهداف، هي أيضًا أفكار تترجمها العقول إلى لغة واضحة المعالم..هنيئًا لبرشلونة لقبه.. ففي الواقع ضحكت الكرة الجميلة مجددًا لأنها وجدت في رومانسية برشلونة ملاذًا من عبث العولمة بمشاعر عشاق الفن الكروي الراقي..من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 11 May 2026 18:25:32</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15491</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/4ee53a3c2b8daf3c46b0c1f9eb3d755f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15491</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسين الوادعي : مماطلة إيران بين وهم النجاة وخطر السقوط</title>
                        <description>بضع نقاط حول إيران والاتفاق:* لا أظن أن إيران تماطل لأنها تعيش شعور الانتصار. إيران كانت تُصدّر فكرة الانتصار الانتحاري لأدواتها في المنطقة، من حماس إلى حزب الله والحوثي، لكنها كانت براغماتية وظلت تتجنب الحرب المباشرة مع إسرائيل حتى عندما قصفتها لأول مرة في 2024.* إيران تماطل لأنها تعيش شعور الخطر الوجودي وغياب البدائل الآمنة. إنها أمام خيارين تراهما انتحاريين: الخيار الأول أن تخضع للمطالب الأمريكية وتسلّم مخزونها النووي وتتخلى عن أدواتها في المنطقة دون وجود ضامن بأن أمريكا أو إسرائيل لن تهاجماها مرة أخرى. والخيار الثاني أن تستمر في التلاعب والمماطلة حتى تتعرض لضربة أمريكية إسرائيلية قاصمة قد تُسقط إيران في الفوضى.* إن أي صانع قرار في محل صانع القرار الإيراني سيفضل الخيار الانتحاري الثاني على الخيار الانتحاري الأول. فخيار المماطلة والتعرض لضربة ثانية ما زال يحمل معه وهماً ضعيفاً بأن أمريكا قد تتراجع أو تنسحب لسبب ما، وهو ما لا أعتقد أنه سيحدث.* إن حيرة وعجز صانع القرار الإيراني نابعان أيضاً من أنه استهلك واستخدم حلول “الحد الأقصى”، فهاجم جيرانه الخليجيين وفقد ثقتهم، ودمرت علاقته بهم نهائياً، وحاصر العالم اقتصادياً، وصار محل غضب ومقت الجميع.* تتضاءل فعالية سياسة الحد الأقصى الإيرانية مع قدرة ترامب على تهميش وتخفيف آثار غلق مضيق هرمز، وربما النجاح في فتحه بعد تشكيل تحالف صغير من عدة دول، خاصة إذا تم دعم ذلك بقرار أممي. كما أنها لا تؤثر في إسرائيل، العدو الذي تخشاه إيران وتدرك قدرته على هزيمتها وتدمير ما تبقى من بنيتها العسكرية والصناعية.* إن المماطلة الإيرانية ليست نابعة من شعور وهمي بالانتصار، فإيران ظلت واقعية وبراغماتية حتى تم سحقها داخل حدودها. مماطلتها نابعة من اليأس والعجز بين خيارين قد يؤديان إلى النتيجة نفسها.* أظن أن الحل لن يكون في تنازل أمريكي، فلا يوجد ما يدفع أمريكا للتنازل. الحل هو في إيجاد ضمانة دولية تطمئن النظام الإيراني المُنهك والوديع بأن رأسه لن يُقطف بعد تخليه عن غباره النووي ومسيّراته ووكلائه.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 11 May 2026 17:57:05</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15490</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/6a2ad697127b35ada20133238190aa5d.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15490</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. السيد ولد أباه : الإمارات وعناصر قوة المستقبل</title>
                        <description>لا يمكن فهم العدوان الإيراني الآثم الأخير على الإمارات إلا بصفته ردة فعل يائسة على بلد أثبت أنه من البلدان القليلة في العالم التي ضمنت الطريقَ إلى المستقبل، من خلال استثمارها في عناصر القوة الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة واقتصاد الحياة. وبخصوص الذكاء الاصطناعي، لا نحتاج إلى بيان أنه في طور تغيير معادلة الوجود الإنساني في جوانبها المختلفة، وبصفة خاصة ما يتعلق بنمط العمل والإنتاج التقني والنظام الاقتصادي والحقل العسكري والأمني.ما يحدث راهناً مع الثورة الروبوتية هو أنه لأول مرة تصبح الآلة قادرة على تعويض الجسد البشري. في اليابان والصين وكوريا، أنتجت الشركات الصناعية أكثر من مليون إنسان آلي في السنة المنصرمة، وقد وُكلت إلى هذه الروبوتات عدد من المهام الأساسية، من بينها وظائف العمالة التقنية والتحليل المالي والحراسة والعلاج الطبي... وهو اتجاه في طور النمو السريع، وسيظهر قريباً جيلٌ جديدٌ من الروبوتات قادر على محاكاة المشاعر الإنسانية العميقة من فرح وقلق وغضب، بما يتجاوز القدرات الحسابية التقليدية للروبوتات الصناعية.وغني عن البيان أن الذكاء الاصطناعي يشكل عنصراً رئيسياً من عناصر القوة في المستقبل، وقد استثمرت فيه الإماراتُ استثمارات هائلةً من خلال برامج محلية وشراكات خارجية عديدة.أما الطاقات المتجددة، فهي في صلب الحضارة الصناعية الجديدة، وستحتل مكانَ النفط الذي أخذ موقعَ الفحم في الموجة التقنية الأولى. والأمر هنا يتعلق بالطاقات النظيفة الشمسية والهوائية والمائية التي ستغير نوعياً في المدى المنظور شكلَ الاقتصاد العالمي. ولا بد من الإشارة هنا إلى العلاقة العضوية بين الطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي في الثورة التقنية الراهنة.. فوفق المعطيات الحالية، تضاعفت نسبةُ الطاقة الشمسية والهوائية قرابةَ ثلاث مرات في السنوات الخمس الأخيرة، رغم أن البترول ما زال يمثل ما يزيد على 86 بالمائة من الاستهلاك العالمي للطاقة. إلا أن التوجهات المستقبلية تفرض الإسراعَ في مسار التحول الطاقي في الدول الصناعية المتقدمة.ومع أن الإمارات من البلدان النفطية الرئيسية، إلا أنها كانت سبّاقة إقليمياً ودولياً نحو الاستثمار في الطاقة النظيفة، تحضيراً للانتقال إلى المصادر الجديدة للطاقة التي ستكون حاسمة في تشكيل اقتصاد المستقبل. أما «اقتصاد الحياة» فمفهوم نستمده من المفكر الاقتصادي والاستراتيجي الفرنسي جاك أتالي، ويعني به النشاط الاقتصادي الذي يتمحور حول ما يحمي الحياة الإنسانية ويحسِّنها ويمنحها القوةَ والاستمرار. فإذا كان الاقتصاد الكلاسيكي قائماً على الصناعة المادية والشبكات المالية والطاقة الأحفورية، فإن اقتصاد الحياة المستقبلي يقوم على الصحة والوقاية والنظافة والتجارة والتربية والإبداع والاتصال الرقمي والنقل العمومي والضمان الاجتماعي. وحسب المعلومات التي يقدّمها أتالي، فقد أصبحت هذه القطاعات تحتل ما بين 40 و70 بالمائة من الدخل الخام العالمي، وما بين 40 و70 بالمائة من سوق العمل، ومن المؤمل أن تتضاعف هذه الأرقام في المدى المنظور. في الماضي، كانت القطاعات التي يتشكل منها اقتصاد الحياة ترتكز أساساً على الخدمات، وبالتالي لا دور لها في عملية النمو الاقتصادي. وفي المستقبل القريب ستكون هذه القطاعات هي دعامة النمو والإنتاجية. فمنذ الأزمة الصحية العالمية الخطيرة التي مرَّ بها العالَمُ قبل خمس سنوات (وباء كورونا)، ظهرت الحاجة الماسة إلى الاستثمار الواسع في اقتصاد الحياة، لا من حيث كونه عبئاً على النشاط الاقتصادي وإنما بوصفه أفقاً جديداً للنمو الاقتصادي.وغني عن البيان أن الإمارات في طليعة بلدان المنطقة من حيث الاستثمار الواسع في القطاعات الاجتماعية والإبداعية، ضمن منظور الاقتصاد التضامني الذكي الذي هو دعامة القوة في المستقبل.وفي المنظور الجيوسياسي، نستعيد التمييزَ الشهيرَ الذي بلوره عالم السياسة الأميركي جوزف ناي بين القوة الخشنة، المتعلقة بالقدرات العسكرية والحربية، وبين القوة الناعمة التي تضمن التأثير دون الحاجة إلى الإكراه والعنف، وتقوم أساساً على الديبلوماسية والثقافة والإعلام والصورة الخارجية. وحسب ناي، فسيزداد حجمُ القوة الناعمة في الصراعات الاستراتيجية المستقبلية على حساب القوة العسكرية التي ستكون محصورةً في الفاعلية الردعية. ولا شك في أن الإمارات أثبتت في الأزمة الأخيرة حجم قوتها الناعمة، فلم تتأثر صورتها وجاذبيتها الخارجية بحملات التشويه الإعلامي والاعتداءات العسكرية السافرة.خلاصة الأمر، أن المعركة المحتدمة راهناً على الصعيد الإقليمي تدور حول من يمتلك عناصر القوة المستقبلية، في عالم تغيرت كل محدداته التقنية والاقتصادية والجيوسياسية، ولا شك في أن الإمارات ضمنت طريقَها إلى النجاح في كسب التحديات المقبلة.نقلا عن صحيفة الاتحاد</description>
                        <pubDate>Mon, 11 May 2026 17:39:49</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15489</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/bc2a6f2d55d36aee51294d12f14c87e7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15489</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : مأرب… حين يضيع مجد الأجداد بين أيدي الأحفاد</title>
                        <description>مأرب ليست بقعة جغرافية هامشية، بل ذاكرة حضارةٍ ضاربةٍ في عمق الزمن، قامت فيها مملكة سبأ، وشُيّد سدها العظيم شاهدًا على عبقرية الإنسان اليمني. كانت مركزًا للتجارة على طريق اللبان، وتجسدت فيها قيم الشرف والنخوة، فظل رجالها في طليعة المدافعين عن الأرض والكرامة.وفي مأرب، القبيلة ليست مجرد انتماء، بل قيمة راسخة في الشرف والنخوة. رجالها امتداد لمن صنعوا التاريخ وحرسوا الأرض، وظلت قبائلها دومًا في طليعة المدافعين عن الوطن والثابتين في الشدائد.لكن…أمام هذا المجد العريق، يبرز مشهدٌ مؤلم لا يليق بمأرب ولا بتاريخها، ولا برجالها الذين عُرفوا بالحكمة قبل السلاح.ما الذي يحدث اليوم؟كيف تحوّلت بعض البنادق من صدور الأعداء إلى صدور الإخوة؟ولماذا أصبحت الأرض التي كانت منطلقًا للوحدة والقوة ساحةً لنزاعات داخلية تستنزف الجميع؟ما تشهده مأرب من اشتباكات قبلية ليس خلافات عابرة، بل اختلال خطير في ترتيب الأولويات والمسؤولية. فالنزاع على الأرض أو النفط أو النفوذ لا يبرر هذا الانحدار الذي يهدد تماسك المجتمع ويخدم أعداءه.ومن هنا، تبرز مسؤولية قيادة المحافظة ممثلة بالشيخ سلطان  العرادة في وضع حدٍّ لهذا المشهد المضطرب، عبر تحركٍ جادٍ وحاسم لاحتواء هذه الأحداث المتكررة، ومعالجة جذور النزاعات قبل تفاقمها. فغياب الحزم وضعف تطبيق القانون والتهاون في معالجة الخلافات، كلها عوامل أسهمت في اتساع دائرة الفوضى. والدولة التي لا تفرض هيبتها تترك المجال للسلاح ليكون هو الحاكم، وللثأر ليصبح هو القانون، وهو أمر لا يمكن القبول به في محافظة تُعد من أهم معاقل الشرعية في اليمن..أما رجال القبائل في مأرب…فالكلمة هنا يجب أن تكون أكثر صراحة ووضوحًا:إن كنتم تعرفون “العيب” كما ورثتموه عن آبائكم وأجدادكم، فإن ما يحدث اليوم هو أكبر عيب.فالاقتتال بينكم ليس شجاعة، بل نزيفٌ مجاني يهدر الدم والكرامة معًا.الثأر لا يبني دولة، والنزاع على الموارد لا يصنع مجدًا، بل يفتح الأبواب لمن يتربص بكم جميعًا.كل طلقة تُطلق فيما بينكم هي طلقة تستنزف من معركة الوطن.وكل بندقية تُوجَّه نحو أخٍ هي خنجر يُغرس في خاصرة اليمن الجمهوري.والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها:ان العدو الحوثي يتربص بكم، يراقب هذه الانقسامات، ويعمل على تغذيتها، وينتظر اللحظة التي تستنزفون فيها قوتكم بأيديكم… لينقض عليكم جميعًا.أليس الأولى أن تتجه هذه البنادق إلى صدر هذا العدو الكهنوتي؟أليس الأجدر أن تُوحَّد الصفوف بدل أن تتشظى؟أليس من العيب أن تضيع تضحيات السنين في نزاعات يمكن حلها؟ختامًا: إلى رجال وقبائل مأرب كافة، نناشدكم من جبهة الساحل الغربي ونقول إن مأرب أكبر من خلافاتكم،وأعظم من أي مصالح ضيقة،وأغلى من أن تُترك للفوضى.هي أمانة في أعناقكم…فإما أن تكونوا على قدر هذا التاريخ،أو أن تتركوا صفحاتٍ سوداء لا تشبهكم ولا تشبه من سبقكم.</description>
                        <pubDate>Mon, 11 May 2026 09:14:02</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.news/article/15488</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.news/article/15488</guid>
                    </item>
                </channel></rss>