عصام الحضرمي

عصام الحضرمي

تابعنى على

قوة الحوثي مرهونة بخيانات الإخوان

الخميس 06 يناير 2022 الساعة 05:19 م

كل المؤشرات أثبتت أن الحوثي قوي بخيانات الإخوان.

دعوات التعاطف مع شبوة والحب القاتل الذي يدعيه الإخوان ل"بن عديو " والذي يلقبونه بمهاتير اليمن، ليس حباً فيه، فهو مجرد صنم صنعه إعلام الإخوان، وأدواتهم الرخيصة خوفاً على ذهاب المنصب وإيرادات المحافظة، من أيديهم واستخدام منفد شبوة كمساحة تهريب السلاح للحوثي.

تخادم أثبتته الأحداث الأخيرة من تسليم ثلاث مديريات في شبوة، لتضييق الخناق على مأرب بعد الاكتفاء منها.

وهذا ليس ببعيد عنهم، فبالامس خذلوا صنعاء وكافة اليمن، وتم تسليمها للميلشيا دون قتال، فهذه جماعات لا تمتلك ذرة ضمير أو شرف.

إعادة تموضع القوات المشتركة والسيطرة على مساحة واسعة في مقبنة وجبل رأس، وتحرك قوة من ألوية العمالقة، لاستعادة ما فرطت فيه جماعة الإخوان في شبوة لتحطيم مؤخرة الحوثي، تأتي بعد أن سعى الإخوان بكل قوتهم لتقديم الحماية للكهنوت الحوثي حتى يسيطر على مأرب. 

لكن أبناء مأرب كان قولهم غير ما تصوره الإخوان، أثبتوا بصمودهم أنه لا تتواجد أي قوة في الأرض، تستطيع السيطرة على أرض الحضارة مأرب، حتى وإن خرج الصريع حسين بدرالدين الحوثي من قبره، كما قال (المحافظ) سلطان العرادة.

دم الخيانة ما زال يجري في عروقهم بمحاولتهم إرسال إحداثيات للميليشيا لاستهداف مواقع العمالقة في شبوة، بعد أن حررت العمالقة أجزاء كبيرة ونجاح عملية "إعصار الجنوب" بتحرير مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، حيث خاضت فيها ألوية العمالقة وبإسناد من الجيش، أشرس المعارك، مما سبب ذعراً لمليشيا، كهنوتية وأخوانية، وتحولت المعارك على أطراف بيحان.

تلك الانتصارات السريعة التي لم يتعود عليها الإخوان جعلتهم يصرخون أقوى من صرخات الحوثي، وكأن الوجع فيهم ليس في الحوثي.