عادل صالح النزيلي

عادل صالح النزيلي

تابعنى على

مليشيات أمريكا في اليمن

الاثنين 24 يناير 2022 الساعة 05:14 م

لن يعاد الحوثي لقوائم الإرهاب في ظل إدارة بايدن بالوقت الذي تساوم الولايات المتحدة إيران لاتفاق نووي تقدم لأجله التتازلات كانت تعطل أجهزة دفاع حلفائها ليصلهم إرهاب مليشيات إيران في المنطقة.

لدى الولايات المتحدة تخوفات كبيره من الصين واليمن يمثل من أهم شراين طريق الحرير الصيني.

ترى أمريكا أن إغراق اليمن في حرب أهلية افضل الخيارات لتعطيل الصين عن المرور من بوابة عدن باب المندب بينما يرى الخليج زعزعة الأمن باليمن تهديد وجودي لدولهم.

وتجربة الولايات المتحدة في اليابان والمانيا اقتصادياً تعدها هفوه كان إغراق تلك البلدان بحروب طويلة الأمد أكثر انعاش لاقتصاد واشنطن.

من مساعدة دول منهكة بالحروب لتصبح بعد عقود عملاق اقتصادي ينافس واشنطن.

يواجه الخليج الولايات المتحدة في اليمن. 

اما الحوثي ليس إلا البعبع تنتعله أمريكا لتحقيق مكاسبها رأينا ذلك بوضوح في الحديدة ورفعته من قوائم الإرهاب ويؤكده مابعد انتصارات شبوة.

يواجه الخليج اليوم في اليمن ما واجهه صالح امام الولايات المتحدة التي تدخلت في صنعاء وهي عاصمة ديمقراطية يمكن البناء عليها وسلمتها بعد ان اشرفت على هيكلة الجيش لتصبح عاصمة لمليشيا الولاية بلا خجل.

والاشقاء يواجهون الرغبة في استقرار اليمن بنزق واشنطن بجعلها أرض غير صالحه للحياة مرتع لجماعات دينية متطرفة 

التهدئة التي تقودها قطر ليست الا للعبور بكأس العالم وستعود على المنطقة انكا وأمر بنزق يحمل ربيع خليجي برعاية امريكية

أما عمان التي تحتضن قيادة مليشيا ارهابية تتبنا قصف عواصم خليجية لم يعد يفهم موقفها إلا كرغبة أمريكية فرضت على الجميع. 

والا مالذي يجبر مسقط على احتضان مليشيات إرهابية وهي التي كانت تمنع حتى مجرد التصريح السياسي من أراضيها.

نحن امام خطر وجودي يهدد استقرار اليمن وينعكس على دول الخليج بشكل مباشر وما نتردد اليوم بدفع ثمنه للقضاء على مليشياء الحوثي مهما كلف ذلك من ثمن، قد يأتي الوقت الذي نتمنى لو بايدينا ما يمكن دفعه.

طالبان والحوثي النموذج الفعلي على الأرض لرغبة الولايات المتحدة باشعال المنطقة بالفوضى والإرهاب.