مصادر تكشف سر تودد الإصلاح لسلطان عُمان وكواليس ما يجري في مسقط

@ تعز، نيوزيمن، خاص: تقارير

2020-01-06 21:01:53

كشفت مصادر مطلعة لـ نيوزيمن عن سر التودد والاحتفاء الذي تبديه قيادات وعناصر حزب الإصلاح تجاه سلطنة عُمان وسلطانها قابوس بن سعيد.

هذا الاحتفاء تجلى مؤخرا في تعز، من خلال قيام عناصر الإصلاح بإطلاق الأعيرة النارية في مدينة تعز وتوزيع الحلوى في شوارعها احتفالا "بشفاء سلطان عمان قابوس بن سعيد".

المصادر أوضحت بأن هذا الاحتفاء، يأتي بعد تطور لافت في العلاقة بين الحزب ومسئولين في عمان وكذا التحركات التي تشهدها العاصمة مسقط منذ فترة طويلة لقيادات من الحزب.

وكشفت المصادر عن لقاءات دورية شهدتها مسقط بين قيادات من حزب الإصلاح المتواجدة في الرياض وأخرى من الجناح المحسوب على قطر، كان آخرها لقاء قيادات متواجدة في الرياض مع القيادي الإصلاحي البارز في تعز، الشيخ /حمود سعيد المخلافي في مسقط

كما كشفت المصادر عن لقاءات سرية من قيادات الحزب من بينها المخلافي مع الناطق الرسمي لمليشيات الحوثي، محمد عبدالسلام المقيم في مسقط، ضمن التنسيق النشط لمحور إيران – قطر ورعاية عمانية.

المصادر كشفت أيضا عن السبب وراء احتفاء قيادات الإصلاح بتعز وعلى رأسها المخلافي تجاه سلطنة عُمان وسلطانها قابوس بن سعيد، والذي يعود إلى فضيحة متاجرة بجرحى المحافظة متورط فيها المخلافي وقيادات أخرى من الحزب.

حيث قالت المصادر بأن المخلافي كان قد تلقى العام الماضي نحو 20 مليون دولار من دولة قطر، تحت مسمى علاج جرحى تعز، غير أن المخلافي قام بنقل 150 جريحا من تعز للعلاج في الخارج عبر سلطنة عُمان التي تكفلت بعلاجهم ليستولي المخلافي على المبلغ المقدم من قطر لصالحه الشخصي.

المصادر أكدت بأن تصرف المخلافي لم يكن الأول، حيث سبق وأن قام المخلافي والقيادية في الحزب بنهب أموال ضخمة من دول ومؤسسات وجمعيات خيرية تحت لافتة الجرحى لحسابهم الخاص.

تصرف السلطات في عُمان والذي مثل انقاذا للمخلافي من الفضيحة، دفعه مع قيادات الإصلاح بتعز إلى مجاملتها بتخصيص احدى الجُمع التي يؤديها انصار الحزب في ساحة الحرية بتعز تحت اسم "شكرا قابوس".

وأشارت المصادر إلى ان الاحتفال الذي شهدته تعز تحت مسمى الاحتفال "بشفاء سلطان عمان قابوس بن سعيد"، يأتي في هذا السياق.

وقالت المصادر إن قطر منذ بداية الحرب اعتمدت لحمود سعيد رواتب لعشرة آلاف مقاتل ويستلمها حمود سعيد شخصيا، ومؤخراً تمت زيادة الرواتب لتشمل 15 الف مقاتل، حيث أصبح المخلافي يتاجر باسم التحرير وباسم الجرحى ومؤخرا باسم مواجهة قوات الساحل الغربي، ويتقاسم هذه المبالغ هو وحزب الإصلاح ما دفع حمود سعيد للتحشيد بحجة استعياب العائدين من جبهة الحدود، بينما لم يتجاوز عددهم الخمسمائة شخص والبقية من المجندين المحسوبين على محور تعز والحشد الشعبي.

ومؤخرا دفع لحمود سعيد رواتب خمسة أشهر، أي قبل حشد الأفراد إلى يفرس بأيام، وسلم للأفراد راتب شهر فقط.