الموجز

أردوغان يغرق في إدلب.. خسائر موجعة للجيش التركي وغضب روسي (مُحَدّث)

@ عواصم، نيوزيمن، وكالات ووسائل إعلام: العالم

2020-02-28 00:28:53

تسارعت الأحداث في إدلب السورية مع اشتباك عنيف يتجه إلى احتمالات تصعيد مفتوحة في يوم هو الأكثر عنفا وخسائرا في صفوف القوات التركية حيث أعلن عن مقتل العشرات في قصف جوي بينما اعترفت أنقرة بمقتل 9 جنود ورأس أردوغان اجتماعا أمنيا طارئا بينما الفرقة الخاصة في الجيش السوري تشن هجوما مضادا لاستعادة سراقب في وقت تصاعدت لهجة الاتهامات الروسية لتركيا.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 34 جنديا تركيا قتلوا على مدار يوم الخميس في إدلب، بغارات جوية، دون الكشف عن الجهة التي نفذت هذه الهجمات.

وأضاف المرصد أنه "علم أن الغارات الجوية التي جرت خلال الخميس في المنطقة الواقعة بين البارة وبليون، أسفرت عن مقتل 34 جنديا تركيا على الأقل، وسط معلومات عن سقوط قتلى آخرين من جراء تلك الغارات".

ونقلت وكالة "الأناضول" الرسمية التركية عن السلطات المحلية في محافظة هطاي جنوب تركيا، أن 9 جنود أتراك قتلوا في هجوم جوي للقوات السورية على الجيش التركي في إدلب.

قبل أن تعود أنقرة وترفع العدد إلى 29 جنديا قتلوا وتؤكد شن عمليات قصف واستهداف بالطيران والمدفعية على مواقع الجيش السوري . 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تقدما جديدا للقوات الحكومية السورية مساء الخميس، حيث تمكنت من السيطرة على الحلوبة وقوفقين في جبل الزاوية، والزقوم في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وبذلك تقترب من مدينة جسر الشغور بمسافة 17 كيلومترا.

>> ترسانة الصواريخ و"عدو غير مرئي".. هل أصيب خامنئي بفيروس كورونا؟!

وفي السياق ذاته، كشف مصدران أمنيان تركيان لـ"رويترز"، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يترأس اجتماعا أمنيا طارئا" بشأن التطورات في إدلب.

ونقلت "الأناضول" عن والي هطاي، قوله إنه "يوجد جرحى حالاتهم خطرة من جنود الجيش التركي".

وفي إعلان لافت الخارجية التركية قالت إن وزير الخارجية التركي تحدث إلى الأمين العام لحلف الناتو، فيما يبدو أن أنقرة تطلب دعما عسكريا من الحلف.

وكان قال مقاتلون من المعارضة السورية مدعومون من الجيش التركي يوم الخميس إنهم استعادوا السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية.

ونقلت وكالة روسية مساء الخميس أن وحدات الاقتحام في الجيش السوري هجوما معاكسا ضد مسلحي "جبهة النصرة و"أجناد القوقاز" وحلفاء آخرين لهم على محور مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

>> صحافة روسيا تصعِّد: أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح

وقال مراسل "سبوتنيك" في ريف إدلب إن أرتالا من الجيش السوري "الفرقة 25 مهام خاصة" وصلت إلى محور مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وبدأت على الفور هجوما معاكسا باتجاه المواقع التي تقدمت إليها مجموعات ضخمة من تنظيم "جبهة النصرة" و"أجناد القوقاز" وحلفائهما على محور سراقب.

وأوضح المراسل أن المباشرة الميدانية تتزامن مع تمهيد ناري كثيف من قبل مدفعية الجيش السوري، وسط نشاط جوي ملحوظ للطيران الحربي السوري الروسي المشترك في استهداف الهياكل الدفاعية التي سعت التنظيمات الإرهابية إلى إقامتها في المنطقة.

وأكد مصدر ميداني في "الفرقة 25 مهام خاصة" أن "تعزيزات كبيرة وصلت إلى طول محاور الاشتباك مع التنظيمات المسلحة التي كانت قد تسللت بدعم مباشر من قبل الجيش التركي، عبر المحور الغربي لمدينة سراقب".

ونفس اليوم أكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أن الجانب التركي يواصل انتهاك اتفاقات سوتشي حول إدلب، بتقديمه الدعم للمسلحين في هجماتهم على قوات الجيش السوري.

وقال رئيس المركز الروسي اللواء البحري أوليغ جورافلوف اليوم الخميس، إن "الجانب التركي، وفي انتهاك لاتفاقات سوتشي، يواصل دعم الزمر المسلحة بنيران المدفعية واستخدامه للطائرات المسيرة الاستطلاعية والهجومية لتوجيه الضربات للقوات المسلحة السورية".

وأعاد جورافلوف إلى الأذهان أن طائرة مسيرة تركية من طراز "أنكا"، انتهكت الأجواء السورية في 25 فبراير الجاري، قبل أن تدمرها الدفاعات الجوية السورية.

وقال التلفزيون الروسي، الخميس، إن خبراء عسكريين أتراكا في محافظة إدلب السورية يستخدمون صواريخ محمولة على الكتف، في محاولة لإسقاط طائرات حربية روسية وسورية.

وتزامن هذا التصريح، الذي بثته قناة "روسيا 24" التلفزيونية أثناء عرض تقرير من إدلب شمال غربي سوريا، مع إعلان مسؤولين أتراكا ومن المعارضة السورية التي يدعمها الجيش التركي السيطرة على بلدة النيرب في إدلب.