المدير السابق للبنك المركزي: المخا "جاذبة" ونأمل عودة بنك البنوك (حوار)

@ المخا، نيوزيمن، لقاء خاص: عين على المخا

2020-03-29 11:55:01

أكد المدير السابق للبنك المركزي فرع المخا عمر عبدالوهاب، حاجة المخا إلى إعادة افتتاح البنك بعدما أصبحت المدينة جاذبة لعدد من الشركات المصرفية.

وقال، في حوار مع نيوزيمن، إن الحركة التجارية والقطاع المصرفي النشط، يجب أن يقابل بافتتاح البنك المركزي، وإعطائه صلاحية أوسع كي تكتمل الدورة المصرفية.

وأضاف، إن وجود البنك، يعزز الثقة المصرفية، ويسهل حركة رؤس الأموال.. فإلى نص الحوار.

*حدثنا عن القطاع المصرفي في المخا كيف هو الآن؟ 

القطاع المصرفي في المخا شهد قفزة نوعية لم يشهدها من قبل بسبب الحالة الأمنية التي تشهدها، بل إن المخا أكثر أمناً من عدن وتعز وبقية المناطق المحررة.

* لماذا لم يتم إعادة افتتاح البنك المركزي والبنك الزراعي حتى اليوم؟

لم يفتح البنك المركزي لسببين: أولاً، لأنه بحاجة إلى ترميم وصيانة. وثانياً، عدم خروج أفراد القائد حمدي شكري منه، أما بنك التسليف الزراعي فنحن في انتظار خروج الوحدة المالية التابعة لألوية العمالقة.

* هل ترى أن المخا باتت مدينة مشجعة للبنوك وشركات الصرافة على افتتاح فروعا لها بالمخا؟

بل قل أصبحت تتسابق إليها البنوك لفتح فروع لها وكذلك الشركات المصرفية بمختلف أنواعها وكذلك منشآت الصرافة الفردية بسبب الحركة التجارية نتيجة موقعها الجغرافي بالنسبة لمحافظات الجمهورية داخلياً وتعتبر البوابة الغربية لليمن أمام العالم الخارجي، وشاهدنا خلال الفترة السابقة، افتتاح فروع لعدد من شركات الصيرفة، فيما تستعد شركات جديدة لافتتاح فروع لها وكذلك بنك التضامن الذي أصبح فرعه جاهزا للافتتاح.

* عملت لفترة مديرا لفرع البنك المركزي وبحكم خبرتك الاقتصادية ما الذي ينقص المخا أو قل ما الذي يحتاجه القطاع المصرفي فيها؟

المرحلة السابقة تختلف عن الوقت الراهن، فاقتصادياً ينقص المخا نتيجة الحركة التجارية والقطاع المصرفي النشط، ضرورة فتح البنك المركزي وإعطائه صلاحية أوسع حتى تكتمل الدورة المصرفية، ويتم التعامل بين البنوك التجارية عن طريق غرفة المقاصة بالبنك المركزي كونه بنك البنوك وبذلك يسهل للتجار التعامل فيما بينهم عبر الشيكات مقبولة الدفع والضمانات البنكية بدلاً عن السيولة النقدية، وما اريد أن اشدد عليه هو أن وجود البنك المركزي في المخا له أهمية كبيرة في حفظ الموارد المالية من مؤسسات الدولة، وكذلك تسهيل التعامل مع البنك المركزي في عدن.

* نرى بين الفينة والأخرى افتتاح فروع جديدة لشركات صرافة في المخا، فما الذي يدفعها إلى ذلك؟

المخا أصبحت همزة وصل بين المحافظات ودفعهم إلى ذلك الجانب الأمني وهذا هو الأهم للصرافة والتجارة، المخا أصبحت اليوم مركز استقطاب لرجال الأعمال والشركات، ولذا نشاهد باستمرار تسابق التجار لافتتاح فروع جديدة بسسب الوضع الجديد للمدينة وتحولها إلى مدينة جاذبة.

* جانب آخر بعيدا عن المخا، هل ترى أن قطاع الصرافة أصبح مستقلا أم أنه لا يزال مرتبطا بسيفرات الخدمة في صنعاء؟

ما زال مرتبطا بسيفرات الخدمة في صنعاء وأنا أفضل ذلك، فكادر البنك المركزي، الذي لي الفخر أنني أنتمي إليهم، من المصلحة أن لا تتعدد السيفرات في الوقت الحالي حتى لا تنهار العملة أكثر وأكثر، وأنصح أن يتم التوقف عن طباعة سيوله جديدة حتى لا تتضخم أكثر وتنقص من قيمتها، فيكفي أن الحرب أثرت سلباً على اقتصاد البلاد.