المغرب يلاقي ملاوي والسنغال في مواجهة الرأس الأخضر في ثمن نهائي الكان

رياضة - الثلاثاء 25 يناير 2022 الساعة 11:49 ص
عدن، نيوزيمن:

يسعى منتخب السنغال لتجاوز عقبة مهمة نحو تحقيق حلمه بالتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عندما يلاقي منتخب الرأس الأخضر، اليوم الثلاثاء في دور الـ 16. 

ورغم تأهل السنغال للأدوار الإقصائية في البطولة، عقب تصدره ترتيب المجموعة الثانية، لكنه لم يقدم حتى الآن العروض المنتظرة منه، في ظل امتلاكه كوكبة من النجوم المحترفين بأوروبا. 

ويمتلك المنتخب الملقب بـ(أسود التيرانجا) أضعف رصيد تهديفي بين المنتخبات المتأهلة للأدوار الإقصائية، بعدما أحرز هدفًا وحيدًا، لكنه الفريق الوحيد في المسابقة، الذي لا يزال محتفظا بنظافة شباكه حتى الآن. 

ويبحث منتخب السنغال، عن تحقيق انتصار ضخم في لقاء اليوم، ومحو الصورة الباهتة التي بدا عليها نجومه في مرحلة المجموعات، لكي يبرهن لمنافسيه عن سعيه للفوز بالبطولة، التي اكتفى بنيل وصافتها عامي 2002 و2019. 

في المقابل، يطمح منتخب الرأس الأخضر في الصعود لدور الثمانية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق الإنجاز ذاته في نسخة المسابقة التي جرت بجنوب إفريقيا عام 2013. 

وصعد منتخب الرأس الأخضر للأدوار الإقصائية، بعدما تواجد ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول. 

وستكون هذه هي المواجهة الرسمية الثالثة بين المنتخبين، بعدما سبق أن التقيا في تصفيات كأس العالم 2018، وفازت السنغال 2-0 في المباراتين، قبل أن تكرر النتيجة ذاتها في آخر لقاء جرى بينهما في يونيو/حزيران الماضي، ضمن التحضيرات لتصفيات مونديال 2022. 

وفي المواجهة الثانية يستعد منتخب المغرب لمواجهة مالاوي، اليوم الثلاثاء، على ملعب أحمد أهيدجو. 

واقتنص المغرب، صدارة المجموعة الثالثة، برصيد 7 نقاط، بعد فوزه على غانا وجزر القمر والتعادل مع الجابون. 

أما مالاوي احتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، بعد خسارته أمام غينيا وفوزه على زيمبابوي وتعادله مع السنغال. 

ويبحث منتخب المغرب عن تتويجه الثاني باللقب القاري، بعدما حصد لقب الكان في نسخة 1976، التي أقيمت في إثيوبيا. 

وتقابل المنتخبان في 10 مناسبات، بواقع 6 انتصارات للأسود وهزيمة وحيدة، و3 تعادلات. 

ويشكو منتخب المغرب من غياب فيصل فجر، بسبب إصابته بفيروس كورونا، بينما عاد الحارس ياسين بونو للتدريبات بعد تعافيه. 

وسيكون نجم الأسود، أشرف حكيمي، جاهزًا لمباراة اليوم، رغم غيابه عن مران الأمس، حيث اكتفى بالتدرب في صالة تقوية العضلات. 

في المقابل، يعتمد منتخب مالاوي على قوته الهجومية الضاربة، بوجود جابادينهو مهانجو مهاجم أورلاندو بيراتس. 

ويتسلح منتخب مالاوي بالحماس والعزيمة لمقارعة الأسود ومواصلة مغامرته في البطولة الإفريقية. 

وتجاوز مالاوي، دور المجموعات، لأول مرة في تاريخه على مدار 3 مشاركات، وخرج من الدور الأول في نسختي 1984 و2010.  

ورغم أن منتخب المغرب يبقى مرشحًا على الورق، بسبب الفوارق الفنية، لكن مواجهة اليوم تبقى محفوفة بالمخاطر.