نهائي الأحلام في كأس أمم إفريقيا 2025: المغرب والسنغال في صراع الكبار

رياضة - منذ ساعة و 40 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة الإفريقية وخارجها صوب العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، حيث يستضيف ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تجمع منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، بنظيره السنغالي.

وكان المنتخب المغربي قد بلغ المشهد الختامي للبطولة عقب مواجهة شاقة وماراثونية أمام نيجيريا في الدور نصف النهائي، تجاوز خلالها منافسه بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في لقاء اتسم بالندية والحذر التكتيكي حتى لحظاته الأخيرة.

على الجانب الآخر، حجز منتخب السنغال بطاقة العبور إلى النهائي بعد فوز مثير على المنتخب المصري بهدف دون مقابل حمل توقيع النجم ساديو ماني، ليقود “أسود التيرانغا” إلى نهائي جديد، ويؤكد طموحاتهم في مواصلة الهيمنة القارية.

ويدخل منتخب المغرب المواجهة النهائية متسلحًا بعاملي الأرض والجمهور، وسط آمال عريضة في اعتلاء منصة التتويج القارية وإحراز لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ نصف قرن، في إنجاز تاريخي طال انتظاره من الجماهير المغربية.

في المقابل، يخوض المنتخب السنغالي اللقاء بعينٍ لا ترى سوى اللقب، ساعيًا للتتويج القاري الثاني في تاريخه بعدما حقق لقبه الأول في نسخة 2021، معتمدًا على كتيبة مدججة بالنجوم يتقدمها القائد ساديو ماني، الذي يمثل أحد أبرز أسلحة الفريق في المواعيد الكبرى.

واتسمت هذه البطولة بقلة المفاجآت، ولن يكون مستغربًا أن يلتقي أفضل منتخبين في إفريقيا في النهائي؛ المغرب صاحب المركز 11 في التصنيف العالمي، والسنغال صاحب المركز 19، مع توقعات بارتفاع تصنيف المنتخبين في تحديث “فيفا” المرتقب يوم الاثنين 19 يناير.

ويُعد نجم البطولة حتى الآن إبراهيم دياز، حامل القميص رقم 10، الذي سجل خمسة أهداف في أول خمس مباريات، متفوقًا على أشرف حكيمي الفائز بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025.

أما نجم السنغال ساديو ماني، فقد صنع 18 فرصة، وهو الرقم الأعلى في البطولة، وسجل هدف الفوز أمام مصر في نصف النهائي، ليرفع رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا.

وعلى الصعيد الدفاعي، لم يستقبل المنتخب المغربي سوى هدف واحد في البطولة حتى الآن، جاء من ركلة جزاء عبر لاعب مالي لاسيني سينايكو في دور المجموعات، مع تألق لافت لحارسه ياسين بونو.

في المقابل، استقبل حارس السنغال إدوارد مندي هدفين فقط أمام الكونغو والسودان، ولم تستقبل السنغال أكثر من هدف في مباراة واحدة منذ تعادلها 2-2 مع الجزائر في نسخة 2017.

ويغيب قائد السنغال كاليدو كوليبالي بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وهو الإيقاف الثاني له في البطولة بعد تعرضه لبطاقة حمراء في دور المجموعات، كما غادر مباراة نصف النهائي أمام مصر مصابًا.

كما يغيب لاعب الوسط حبيب ديارا للسبب ذاته، بينما سيدخل المنتخب المغربي النهائي بصفوف مكتملة دون أي إيقافات.

وفي مباراة تحديد المركز الثالث، خسر منتخب مصر أمام نيجيريا بنتيجة (4-2) بركلات الترجيح بعد التعادل دون أهداف أمس السبت، حيث سجل لمصر رامي ربيعة ومحمود صابر، وأهدر محمد صلاح وعمر مرموش، بينما أحرز لنيجيريا أكور أدامز وموسيس سيمون وأليكس إيوبي وأديمولا لوكمان، وأضاع ديلي باشيرو.

ويمتلك المنتخب النيجيري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالمركز الثالث برصيد 9 مرات.