هيكلة المؤسسة العسكرية.. أهم مطلب شعبي أمام مجلس الرئاسة

تقارير - السبت 14 مايو 2022 الساعة 09:22 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

يتطلع الكثير إلى تحرك جاد من المجلس الرئاسي لترتيب وهيكلة قوات الجيش بعد العبث الذي طال المؤسسة العسكرية من جماعة الإخوان.

ويأمل الشارع اليمني من مجلس القيادة إجراءات عاجلة لمعالجة الاختلالات التي طالت المؤسسة العسكرية وهي أهم مقومات وركائز الدولة.

وتبدو الهدنة حالياً فرصة سانحة لإعادة هيكلة الجيش وترتيب صفوفه وإعادة هيبته لاستعادة البلاد من مليشيات إيران لكون الهدنة قد لا تستمر طويلاً في ظل تعنت المليشيات وعدم التزامها وعرقلتها لكل فرص السلام.

وتعرضت المؤسسة العسكرية للعبث والإهمال المتعمد ما تسبب بانهيارات استفاد منها الحوثيون وسيطروا على مناطق واسعة في محافظات عدة.

ويخشى مراقبون من بقاء الجيش تحت قيادته الحالية وعدم تدخل قيادة مجلس الرئاسة لإصلاح الخلل الذي أصابه وتسبب بالفشل الكبير في الحرب.

ويرى مراقبون أن المنظومة العسكرية إذا ما تُركت بنفس التركيبة التي ظلّ فيها تنظيم الإخوان مهيمنًا على مسار العمليات، وخيانتها للبلد أمام المليشيات الحوثية، فإن نتائج فشل أو إفشال ستتكرر في المرحلة المقبلة، وهو ما يفرض حتمية توخي الحذر في هذا الإطار.

ويبدأ إصلاح المؤسسة العسكرية بترتيب القوات في المحافظات الشمالية وهي التي تقع فيها الجبهات وتوحيد قيادتها وإبعاد القيادات التي أثبتت فشلها وفسادها في المرحلة الماضية، وكذا الدفع بكافة القوات الكبيرة في وادي حضرموت وشقرة وشبوة إلى جبهات القتال وهي التي لم تشترك في المعارك منذ بدء الانقلاب الحوثي.

الناشط السياسي عبدالقادر القاضي غرد عن هيكلة القوات العسكرية قائلاً: "الأولى ترتيب الملف العسكري الشمالي ‎ودمج قواتهم العسكرية ضمن تشكيلات جبهات مأرب المتعددة".

وأشار "هذا هو المطلوب بشكل عاجل خاصة وأن الحوثيين قد رتبوا أمورهم منذ أول يوم هدنة، هذا هو ‎الدمج الحقيقي والناجع لتحقيق النصر بعيدا عن محاولات التهرب وخلط الزيت مع الماء لأنهم عمرهم ما راح ‎يندمجوا".

فيما أكد الصحفي السياسي نبيل الصوفي أهمية بناء قوة للجبهات في الشمال حتى بدون الدمج.

وقال الصوفي في تغريدة له: "‏يجب بناء قوة للجبهات شمالا بدون حتى دمج، وحدة الهدف ووحدة القيادة وتعدد الوسائل"..