لجنة “الشرعية” تتجاهل تحذيرات الانتقالي.. عودة اجتماعات سلطتي الحوثي والإخوان في تعز

السياسية - الأحد 03 يوليو 2022 الساعة 06:52 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

رغم رفض الذراع الإيرانية كل المقترحات بشأن فتح طرقات مدينة تعز للتخفيف عن معاناة الناس، وبخاصة مع توقف العمليات العسكرية بدعوى “الهدنة”، عادت مشاورات “الأردن” بين لجنتي الشرعية والحوثي برعاية الأمم المتحدة لمناقشة ما قالت مصادر اللجنة الحكومية إنه "مقترح أممي جديد" بشأن فتح طرق تعز تم مناقشته من قبل المبعوث الأممي إلى اليمن، مع وفد الحوثي في العاصمة العمانية مسقط الأسبوع الماضي.

مصدر في اللجنة الحكومية، فضل عدم ذكر اسمه، قال لـ"نيوزيمن"، إن المقترح الجديد يتضمن فتح طريق رئيس في تعز، وجدولة فتح بقية الطرق الفرعية في المحافظة ومحافظات يمنية أخرى زمنياً، مع الحصول على ضمانات عسكرية من الطرفين بعدم استغلال فتح تلك الطرق عسكرياً ضد أي طرف.

وأشار المصدر، إلى أن “المبعوث الأممي تلقى ضوءاً أخضر من المملكة العربية السعودية ودول إقليمية أخرى لتمرير المقترح”، لكنه أكد أن المقتوح يعتبر شكلاً من أشكال تنفيذ الموقف الحوثي، قائلا إنه “يعود على الحوثي بمكاسب كبيرة، وسيتم فرضه وتمريره من قبل الجانب الحكومي تحت ضغوط إقليمية، كما حدث مع فتح مطار صنعاء الدولي.

وأوضح، أن المقترح تم مناقشته من قِبَل المبعوث الاممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، مع الجانب السعودي والخليجي، وسفراء غربيين في العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة العمانية مسقط، وتم طرحه على رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الذي أكد تمسكه بمقترح المبعوث الأممي السابق، وعدم الانتقال إلى أي مراحل سلام أو مفاوضات إلا بعد تنفيذ بنود الهدنة الأممية بالكامل.

المصدر ذكر أن الجانب السعودي ودولاً إقليمية بما فيها مصر وعمان، تدعم توجهات المبعوث الجديدة من أجل الانتقال إلى مرحلة جديدة من فرض السلام في اليمن، تنفيذاً لتوجهات دولية في هذا الإطار بما يتناسب مع التقارب الإيراني – الخليجي.

وأكد وجود مشاورات عسكرية بين الجانب الحكومي والميليشيات بشأن تمديد الهدنة حتى نهاية العام الجاري، وكذا حمايتها من أي أعمال وخروقات تهدد بانهيارها، وأن تلك المشاورات ستتواصل الأسبوع المقبل في العاصمة الأردنية عمان.

وبشأن الحديث عن وجود مقترح جديد يتم التشاور حوله، قال المصدر إن الوفد سيتعامل مع أي مقترح يخدم أبناء تعز، ويرفع المعاناة عنهم، لافتاً إلى أنهم في الوفد لن يقبلوا بأي مقترح ينتقص من حق المدنيين في تعز بالحصول على حياة كريمة، من خلال فك الحصار عنهم.

وتتركز نقاشات الطرقات على طريق يفتح الحركة بين سلطتي الحوثي والإخوان في تعز، على الرغم من أن الحوثي يقطع أوصال طرقات تعز تجاه الساحل الغربي في البرح، وتجاه الجنوب في كل من الراهدة عقان، وحيفان طور الباحة.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن أن أي تفاهمات بشأن فتح الطرقات مع الحوثي لا يكون شريكاً فيها ولا تؤدي إلى فتح طرقات الجنوب المغلقة المحاصرة لا تعني الجنوب. 

وأسف مصدر حكومي من أن “الشرعية وعبر لجنتها المشكلة من سلطة الإخوان في تعز لم تستخدم ذلك الموقف ولا حتى من باب تقوية التفاوض ضد الضغوط الأممية لمنع خدمة الحوثي بثمن بخس تقدمه لسلطات الإخوان في تعز”.