مستلزمات المدارس تفوق قدرات دخل الأسر "الضئيل" في المناطق المحررة

السياسية - الجمعة 05 أغسطس 2022 الساعة 09:25 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، شكا أولياء الأمور في المحافظات المحررة، من عدم قدرة دخلهم الشهري المحدود على مواكبة أسعار مستلزمات المدارس التي ارتفعت بشكل مبالغ به دون أي مساعٍ من قبل الحكومة للسيطرة على الأوضاع الاقتصادية والريال اليمين المنهار.

وحسب متوسط أسعار السوق، تجاوزت أسعار الشنط المدرسية الـ12 ألف ريال الجودة المتوسطة، وأقل من 10 آلاف الجودة الرديئة التي قال عنها الأهالي بأنها سريعة التلف، ومتوسط سعر الزمزمية "حافظة الماء" 3500، خلافاً لأسعار الدفاتر والأقلام والبذل المدرسية.

بعض الأسر حاولت التخطيط والتأقلم مع الحال، حسب ميزانية دخلها واللجوء إلى حلول أخرى كتبها البعض على منصات السوشيل ميديا:

ابو همام قال وعلى حسب قدرة دخله الشهري، إنه بالتوفير والتقشف استطاع تمشية الحال، حيث أوصى أولاده بالمحافظة على الشنط والزمزميات والأحذية لاستخدامها لعام آخر بدلاً من شراء جديدة، لتتبقى بعض المستلزمات الضرورية للشراء.

ورأى ابو همام أن مقاطعة المستلزمات الغالية السعر واجب، والتكيف مع وضع الحال ربما قد يغير الأسعار.

بعض المغردين دعوا لمقاطعة المحلات ذات الأسعار المرتفعة، مشيرين إلى بعض الأماكن أسعارها مناسبة بجودة متوسطة، مؤكدين بأن التعليم بات ضرورة ملحة في الوقت الحالي خاصة مع ظروف الحرب الصعبة.

متوسط الدخل 40 ألفاً 

يبدو أن الحلول والتقشف لم تجد نفعا مع بعض الأسر الأخرى التي متوسط دخلها 40 ألفا، فلا يساهم هذا المبلغ بسداد إيجار المنزل أو لشراء المستلزمات الغذائية الضرورية، وحتى لا يجابه أسعار المواصلات فكيف بمستلزمات المدارس خاصة مع وجود أكثر من طفل في المنزل.

(الزمزمية استيل 6000 خرجت من المكتبه واني ابكي من الغلاء ما قدرت اشتري حاجة)، أما ام محمد اكتفت بهذه العبارة الحزينة التي لا تأبه لها الحكومة المسببة لتدهور الوضع الاقتصادي.

فيما عزف المواطن يدعى "عدني"، عن تسجيل ابنته في المدرسة وقال: "أقسم بالله التكاليف تقسم الظهر رجعت شليت سبورة وقلم وجالس أدرس بناتي من نفسي ساعتين باليوم وامهم ساعتين. وحسبنا الله ونعم الوكيل".