اليونسكو "قلقة" من تأثير الأمطار على المدن التاريخية في اليمن

متفرقات - الخميس 18 أغسطس 2022 الساعة 11:09 ص
عدن، نيوزيمن:

أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عن قلقها بشأن تأثير الأمطار الموسمية والفيضانات الأخيرة على سبل عيش المجتمعات المحلية في اليمن، فضلاً عن فقدان الممتلكات التاريخية التي لا تقدر بثمن.

وقالت في بيان إنها "تراقب الوضع عن كثب في المدن التاريخية، ولا سيما المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي، بما في ذلك مدينة صنعاء القديمة ومدينة زبيد التاريخية ومدينة شبام القديمة المسورة".

وأشارت إلى أن "الثقافة هي محفز للتماسك الاجتماعي لتوحيد المجتمعات من أجل مستقبل سلمي ومستدام".

وأضافت إنه تم تقويض أهمية الحفاظ على المباني الضعيفة في السنوات الأخيرة بسبب التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للصراع الدائر في اليمن، والذي منع أصحاب المنازل من إجراء الصيانة الدورية اللازمة لضمان سلامتها الإنشائية.

وأوضحت أنها أعادت تأهيل 213 مبنى تاريخيا في مدينة صنعاء القديمة، على مدى السنوات الأربع الماضية "بدعم من المشروع المشترك لليونسكو والاتحاد الأوروبي الذي استهدف أربع مدن تاريخية، والذي خلق فرص عمل لأكثر من 4600 شخص".

ونوهت المنظمة إلى أنها ستطلق بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من هذا المشروع لمواصلة إعادة تأهيل المباني التاريخية في اليمن، بالاعتماد على نتائج التقييم الشامل لأضرار المباني في مدينة صنعاء القديمة الذي أجري عام 2021 واستهدف أكثر من 10 آلاف مبنى تاريخي، مما أسهم في تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ للجهات التقنية الشريكة في اليمن.

وتشهد معظم مناطق اليمن، منذ أسابيع أمطارا غزيرة في عدة محافظات، خلفت ضحايا وخسائر مادية كبيرة، خصوصاً مع الأضرار الفادحة التي لحقت في البنية التحتية في البلاد التي تشهد حرباً أشعلتها مليشيا الحوثي قبل نحو ثماني سنوات.