بعد إعلان الحشد والتعبئة.. الجنوبيون ينتظرون قرار نقل قوات المنطقة الأولى إلى الجبهات

السياسية - الجمعة 28 أكتوبر 2022 الساعة 02:18 م
حضرموت، نيوزيمن، خاص:

مع إعلان مجلس القيادة الرئاسي، وتشديده على ضرورة حشد وتعبئة كافة القدرات والطاقات لتعزيز حضور الدولة، ووحدة الصف لمواجهة مليشيا الحوثي – الذراع الإيرانية في اليمن، اتجهت أنظار الجنوبيين إلى المنطقة العسكرية الأولى المتواجدة في وادي وصحراء حضرموت.

ويتهم الجنوبيون قيادة المنطقة الأولى المعروف بولائها لحزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، بالوقوف وراء العمليات الإرهابية التي تشهدها المحافظات الجنوبية المحررة ورعايتها للعناصر الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، إلى جانب تأمين طريق تهريب السلاح والمخدرات لميليشيا الحوثي الإرهابية.

وقال الصحفي، فتاح المحرمي، في تدوينة على حسابه في الفيسبوك، "بعد تشديد مجلس القيادة الرئاسي، في اجتماع، الثلاثاء، على الحشد والتعبئة لإنهاء الانقلاب الحوثي، فإنه ومن وجهة نظري أن يترجم هذا الأمر بالشكل المطلوب، وذلك بحشد القوات الجاثمة في وادي حضرموت ونقلها إلى الجبهات".

وشدد على ضرورة تحريك الجيش الذي ظهر في الاستعراض العسكري بمأرب للقتال ليكونوا قوى فاعلة على الأرض كما هو حال القوات الجنوبية المرابطة على الجبهات الجنوبية والساحل الغربي، مؤكداً أن هذا هو التحشديد والتعبئة الأنسب.

فيما توقع الناشط، فريد الدويل باراس، في تدوينة بتويتر، أن تكون هناك ترتيبات رئاسية لنقل المنطقة العسكرية الأولى إلى خط المواجهات.

وتشهد مديريات وادي وصحراء حضرموت منذ أشهر تظاهرات ومسيرات شعبية، رافضة لتواجد قوات المنطقة العسكرية الأولى وتطالب بتنفيذ الشق العسكري لاتفاق الرياض المتمثل بنقلها إلى جبهات القتال ضد الميليشيات الحوثية.

وقال الصحفي محمد النود، في تدوينة على تويتر، إن خطوات من المجلس الرئاسي والأشقاء من دول التحالف بالذهاب نحو الشمال أو ربط مستقبل الجنوب بتحرير صنعاء بدون تنفيذ اتفاق الرياض خاصة الشق العسكري من اتفاق الرياض وهو خروج المنطقة العسكرية الأولى من الوادي والمهرة يعتبر فخا وضحكا على المشروع الجنوبي التحرري.