عمار علي أحمد

عمار علي أحمد

تابعنى على

قيادة واحدة بلا دمج

منذ 8 ساعات و 29 دقيقة

كلام العليمي واضح في خطابه عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا:

«ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها».

يعني ما فيش حاجة اسمها دمج، يعني كل شيء با يبقى على ما هو: درع الوطن، عمالقة، حراس الجمهورية… إلخ.

لكن كلها بتكون تحت قيادة واحدة، قيادة سعودية، هي من ستتولى كل النفقات والتسليح وغيره لكل هذه التشكيلات، وخاصة اللي كانت ممولة ومدعومة من الإمارات، وهي بعدين با تحدد لها مسرح عملياتها وفين تنتشر، ويمكن تشل لواء أو تشكيل عسكري من هنا إلى هناك.

المهم ما بيتحرك طقم ولا مدرعة إلا بأوامر من القيادة السعودية، اللي يهمها الآن إن ما حصل في حضرموت لن يتكرر.

والسعودية تدرك صعوبة موضوع الدمج في هذه المرحلة، بس يمكن تُضم كل التشكيلات العسكرية والأمنية تبع الدفاع والداخلية، لكن في كشوفات فقط.

وأعتقد – وهذا تحليل شخصي – أن توجه السعودية هو أن تتولى درع الوطن مهام تأمين المدن المحررة وأهم المواقع والمنشآت، مع مساعدة مؤقتة من قوات العمالقة في الجنوب.

لأن الشقيقة ما عاد تثق بأحد، ودرع الوطن باتبقى تتبعها مباشرة، يعني لا تحلموا يا جماعة إنها باتكون تبع الدفاع أو هيئة الأركان، وعلشان كذا قلنا: انتبهوا بكرة تقولوا عليها «مليشيات».

أما التشكيلات الأمنية، وخاصة اللي كانت تبع الانتقالي، باتكون تتبع السلطات المحلية اللي راضية عنها الشقيقة، زي ما حصل في حضرموت وشبوة.

أو اللي با تعينها كما حصل في عدن، اللي تم تعيين عبدالرحمن شيخ محافظ لها علشان يقدر يوجه ويتحكم بقوات الحزام الأمني؛ لأنه أحد مؤسسيها، وهذا الشيء أعتقد با يحصل في باقي المحافظات.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك