عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

ضجيج الإخوان حول مشفى ديسمبر وصناعة نصر من الوهم

منذ ساعة و 37 دقيقة

انشغالهم بنا ناتج عن حقد وغيظ ولؤم.

ثلاث ليالٍ وهم يلوكون خبر مشفى ديسمبر، وهو مجرد خبر عادي باستلام الإدارة الطبية في المقاومة الوطنية المشفى كاملًا، بكامل تجهيزاته، من الشركة المشغلة بدعم إماراتي. وهذا لا يعني التوقف، بل تطبيقًا لقرار مغادرة الإمارات، وضمّه إلى ذات الإدارة التي تشغّل المشفى السعودي الميداني منذ سنوات. لا شيء تغيّر، ولن يتغيّر.

المشفى يعمل بكامل حالاته المعتادة، ولم يغلق أبوابه بوجه الناس، ولا الإمارات سحبت الأجهزة، ولا حدث شيء من هذه “الترندات” الفارغة. لكنهم قطيع غبي بلا عقل، ويحاولون بخبر تافه — سواء أُغلق أو لم يُغلق — صناعة وترويج نشوة انتصار وهمي لقطيعهم، والتلاعب بالناس وهم قواعدهم وخلق حالة نصر من العدم بشيء لا يمثّل أي شيء أبدًا.

اليوم عادوا بالخبر ذاته: وهل مشفى ديسمبر هو المخا؟ والبحث مجددًا عن انتصار وهمي يُخدّرون به جمهورهم، الذي خُدع بهم، وهم منذ شهر ينتظرون حلّ المقاومة الوطنية وتسليمهم الساحل، الباب والبيت.

إن أُغلق أو لم يُغلق، اسمه ديسمبر أو المخا، أُعلن عن دعمه سعوديًا أو لا، فهذا أمر لا يرقى ليكون حديث الساعة، بل ولا حديث الأيام الأخيرة، ولا يرقى لأن يتحول الخبر، بكذبه أو صدقه، إلى صيحة فوز أو دمعة خسارة. هل تعتقدون بإمكانكم هزيمة الوطنية بخبر مشفى؟

اكتشاف “رهيب”: أُعلن عن دعم المشفى باسم المخا، إذن السعودية قررت — لعدم ذكر اسمي الثاني “ديسمبر” — القضاء على طارق وتسريح قواته، بل وإعلان عاصفة ضده. والدليل ما هو؟ اسم مشفى المخا.

إن كان من شيء يمكنني أن أشكر الله عليه طيلة حياتي، فهو أنني لم أكن يومًا إخوانيًا، ولن أكون، وقد ألهمني الطريق القويم، طريق الحق.

البلد يتحول تحولًا رهيبًا، وهم خلف كذبة جرف إسفلت سقطري، وأخذ الأجهزة من المخا، ونقش الحنّا، وأشياء تبكي المتابع من فرط تلاعبهم بالواقع والمواقع والمعلومة، وقرصنة وعي الناس… وإلى الهاوية.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك