محمد العولقي

محمد العولقي

تابعنى على

17 دقيقة كشفت هشاشة ليفربول

منذ ساعة و 12 دقيقة

لا جديد يا آرني سلوت.. ليفربول الهش من الناحية التكتيكية.. هو نفسه الذي يمضغ هذيانه الذهني بنظام العلكة..

17 دقيقة.. فضحت مستور ليفربول من الناحية التكتيكية بالذات..

دقائق حرجة أكدت، بما لا يدع مجالاً للشك، بأن إناء آرني سلوت ينضح بما فيه..

دقائق مجنونة كأنها خرجت من سيناريوهات أفلام الإثارة في السبعينيات..

كان سوبوسلاي هو القاسم المشترك في تقلبات ليلة الأنفيلد بين ليفربول ومانشستر سيتي..

17 دقيقة أخيرة كانت توحي بأنها دقائق حاسمة بين بيب غوارديولا وآرني سلوت..

كان واضحاً أنها مباراة الجزيئات الصغيرة..

حدث هذا فعلاً.. سوبوسلاي سجل هدفاً مذهلاً من ركلة حرة مباشرة.. انحرفت خارج قواعد الفيزياء، وكأنها تحمل شيئاً من سحر ركلة البرازيلي روبرتو كارلوس أمام فرنسا قبل ثلاثين عاماً..

هدف لم يحسن ليفربول احتواء تبعاته.. سلوت نفسه لم يتخذ تدابير حذرة أمام فريق قوي من الناحية الذهنية..

سوبوسلاي كما كحل عيون ليفربول، عماها؛ لأنه كان سبباً في تسجيل برناردو سيلفا لهدف التعادل من رأسية حولها هالاند..

ثم كارثة أخرى بلا داعٍ.. كرة عميقة في ظهر دفاع ليفربول مترهل أجبرت الحارس إليسون بيكر على الخروج من مرماه، في لقطة تحول فيها التصادم مع نونيز إلى ركلة جزاء سجل منها العملاق هالاند الهدف الثاني..

صاحبنا سوبوسلاي أصر أن يجمع الأحجار والبيض في سلته.. فتلقى الكارت الأحمر لأنه أعاق هالاند المنفرد.. وحسنة الطرد أنه فسخ هدف ريان شرقي الثالث..

هذا أول موسم يفوز فيه السيتي على ليفربول ذهاباً وإياباً منذ قرن تقريباً.. بركاتك يا سلوت..

تقريباً.. تلاشت حظوظ ليفربول في السباق نحو لقب البريميرليج..

ليفربول جرد نفسه من لقبه بيديه، لا بيد مانشستر سيتي..

من صفحة الكاتب على الفيسبوك