عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

المقاومة الوطنية… هوية جامعة تُسقط الفردانية والمناطقية

منذ 3 ساعات و 5 دقائق

مقاومة وطنية مشكلة من كل المحافظات اليمنية، من الشمال والجنوب، الزيدي والشافعي الأشعري، وكل اللهجات والقادة والعسكر والمستجدين، وجيل قديم وجيل جديد، وسلف وتهاميين وجنوبيين وزرانيق وعماليق ومغاوير، وكل ذلك يجمعه شيء واحد وهو الجيش، المقاومة الوطنية، وقائد واحد. وبالذكرى نشر القائد تغريدة نيابة عن الكل وكتب العهد الكامل، فلا فردانية ولا شخصانية ولا مناطقية ولا حزبية في المقاومة.

هي المقاومة الوطنية فقط، لا أنا من تعز ولا هو من صعدة ولا أنتم من إب ولا من الحديدة هم ولا أولئك من صنعاء: كلنا مقاومة وطنية.

كنت شيخاً أو مواطناً عادياً، قائداً أو فرداً، آتٍ من عائلة لها منصب وجاه أو آتٍ من فلاحة أرضك، لا فرق هنا، كلنا: مقاومة وطنية.

النصر للجميع وللجميع الخسارة، وكل قول وفعل باسم الوطنية لا باسم أحد. وإن كنت حزبياً أو من أتباع مذهب أو غير ذلك، بأي مذهب كنت ومن أي طريق وطريقة وحزب، أنت تنسى كل ذلك في الميدان؛ أنت مقاومة وطنية فقط. لا مذهبك، ولا طريقتك، لا لهجتك ولا جذرك، فقط مقاومة وطنية. ولا حزبك ولا قريتك ولا اسمك، هو جيش يمني.

لا ثنائية في الانتماء ولا في القيادة، مقاومة وطنية يمنية، وجيش الشعب، ومعركة الخلاص. نموذج متكامل ليكون نواة النموذج اليمني الكامل، وليكون هدى الجيش اليمني بمختلف أطره، وإلى صنعاء.

البطولة جماعية، لا يختص أي فرد أو قائد بموقف أو بمعركة أو بنصر. مؤسسة عسكرية تُدار بحرفية عالية، والصورة حتى لا يختص بها أي فرد دون آخر، ولا كاميرات تلحق بهذا وذاك. كلها تجسد الوطنية، لا أسماء ولا صفات لأحد، قائد وجيش خلفه، واليمن هي الاسم والصفة.

تساوٍ في الثواب والعقاب على أكبر مدى، فالكمال لله، وهو تحرٍ للصواب. ومهما كنت مناطقياً قروياً حزبياً، تجد نفسك فجأة مقاومة وطنية، وتنسى كل أسمالك الآتية معك: يمن، وقائد جيش، ومعركة.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك