أدونيس الدخيني

أدونيس الدخيني

تابعنى على

طارق صالح.. مسار ميدان يوازيه مسار إنساني وخدمي

منذ ساعة و 5 دقائق

زار قائد المقاومة الوطنية طارق صالح تعز قبل سنوات، وشاهد المدينة محاصرة، وبلا مياه، وكهرباء.

أوجد الطريق.

وعملت الآليات في شق طريق المخا تعز على مدار ساعة, وخلال عام كان عبدالملك قد تفاجأ واللطمة في خده, بعدما فشلت ورقة الحصار في إخضاع المواطن.

دخل الطريق الخدمة، ومنه تتدفق السلع إلى المدينة ويعبر المسافر والمتجه من وإلى المدينة.

وأوجد مشروع مياه.

انطلق العمل في مشروع الشيخ زايد، وتوقف لاحقًا بفعل فشل سلطة الفساد في المدينة. 

إنجازه كان قادر على معالجة أزمة المياه التي أرهقت المواطن هنا.

وأوجد في المخا المطار للمواطن، ومشاريع تنموية في مختلف المجالات.

التعامل بمسؤولية أمام المواطن والجندي هو نهج والتزام ثابت في مشروع المقاومة الوطنية.

إلى جوار مسار الكفاح في الميدان, تحركت وبذلت كل جهد للتخفيف من معاناة المواطن، ولم تختلق مرة الاعذار للتنصل من المسؤولية.

في مأرب، تدخل طارق صالح للتخفيف من معاناة جرحى أقدس معاركنا الوطنية وقدم مليار ريال لعلاجهم.

ذات مرة شكى المرضى في العاصمة عدن من انعدام المحاليل والأدوية لعلاج مرضى الفشل الكلوي وتحركت إنسانية المقاومة الوطنية وقدمت احتياجات المستشفيات هناك.

وهكذا فعلت في لمواجهة وباء كورنا في تعز، وكوارث السيول في الساحل الغربي.

وفعلته في أكثر من مرة وفي أكثر من مكان. من الساحل تحركت قوافل الإغاثة إلى أكثر من منطقة محررة بما فيها مأرب.

وحين اشتد الضغط على الأخيرة في تصعيد عبدالملك قبل الهدنة قال طارق صالح: جبهتنا وحدة من الساحل الغربي، ومأرب ستكسر هجوم عبدالملك، والحراس جاهزون للمشاركة والمساندة في أي جبهة.

وقال اليوم: نقدر تضحيات الجرحى في معركة استعادة الدولة

والمبلغ المقدم مساهمة من قيادة المقاومة الوطنية وجميع منتسبيها في علاج أخوة الميدان والد.م.

جهود في مختلف المجالات، ولذلك المقاومة الوطنية استثناء: كيان وطني تشكل من وسط كفاح اليمني يحمل قضيته وهمومه ويكافح لأجله في مختلف المسارات، ومتحرر من ثقافتنا السياسية الرثة. 

من صفحة الكاتب على الفيسبوك