زفاف 500 شاب وشابة.. المخا تنبض بالفرح بعرس" فرحة وطن"
السياسية - منذ 48 دقيقة
المخا، نيوزيمن:
شهدت مدينة المخا، السبت، إقامة العرس الجماعي الخامس تحت شعار "فرحة وطن"، والذي احتفى بزفاف 500 عريس وعروس من أبناء مديريات الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، وبدعم من الهلال الأحمر الإماراتي.
وخلال الحفل، هنّأ طارق صالح العرسان، متمنيًا لهم حياة زوجية مستقرة وتأسيس أسر ناجحة، معبّرًا عن إعجابه بالأزياء الشعبية المتنوعة التي ارتداها العرسان، وما شكّلته من لوحة وطنية تعكس غنى التراث اليمني وتنوّعه.
وألقى محافظ الحديدة الدكتور حسن طاهر كلمة أكد فيها أهمية الأعراس الجماعية في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الشباب، وتعزيز التماسك الاجتماعي في ظل الظروف التي يمر بها اليمن. وأشاد بدور عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، ودولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبًا، ودعمهم المستمر لهذه المبادرة الإنسانية.
وأوضح المحافظ أن الأعراس الجماعية تسهم في بناء مئات الأسر الناجحة، مؤكّدًا أنها تمثل نموذجًا للتكافل الاجتماعي وتعكس حرص القيادة على الشباب ومستقبلهم. متطرقًا إلى ما تشهده مناطق الساحل الغربي من نهضة تنموية وخدمية، يقودها الفريق طارق صالح، ضمن مشروع واعد يهدف إلى إنعاش المنطقة وتطوير الخدمات والبنية التحتية فيها، بما يصب في خدمة المواطنين.
كما ألقى الأمين العام للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية عبدالوهاب العامر كلمة شدد فيها على أن رعاية الشباب تمثل أولوية للمكتب السياسي، معتبرًا أن هذه الفعاليات تساهم في إدخال الفرح إلى قلوب الشباب والشابات، وتعكس روح التكافل المجتمعي رغم آثار الحرب.
وأشار إلى أن الأعراس الجماعية تُعد تجربة إنسانية مهمة للوقوف إلى جانب الشباب ودعمهم في هذه الظروف الاستثنائية الناجمة عن حرب مليشيا الحوثي الإرهابية. وأضاف أن ما يشهده الساحل الغربي من تطور في مختلف المجالات سيجني ثماره الشباب، مؤكدًا حرص قيادة المكتب السياسي على استمرار هذه المبادرة لتعزيز روح التكافل والتماسك المجتمعي.
وأكد العامر أن هذه اللوحة الفَرائحية الوطنية تعكس تمسك اليمنيين بالفرح وقيم الجمهورية رغم آثار الحرب الحوثية. وأشار إلى أن هذا العرس يجسد قيم التكافل في لحظة زمنية بالغة الأهمية تشهد احتفالات شعبنا بالعيد الوطني الـ30 من نوفمبر، والذكرى الثامنة لثورة 2 ديسمبر.. مهنئًا العرسان بهذا الفرح.

وتخللت الفعالية عروض فنية متنوعة وأهازيج شعبية قدمتها فرقة "كريتر" الفنية، التي أبدعت في رسم حالة فرائحية متكاملة تجمع بين التراث الموسيقي الساحلي والرقصات الشعبية الأصيلة. وامتدت اللوحات الفنية لتشمل فقرات استعراضية جسدت روح الفرح والانتماء، ما حول ساحة الاحتفال إلى مهرجان وطني كبير امتلأ بالألوان والإيقاعات وتصفيق الحاضرين.
وحظي المهرجان بحضور جماهيري غفير من مختلف مديريات الساحل الغربي، حيث توافد الأهالي للمشاركة في هذه اللحظة الاستثنائية التي باتت تُعد أحد أبرز الفعاليات الاجتماعية السنوية في المنطقة. ويؤكد هذا الحضور الكبير مدى ارتباط المجتمع المحلي بمبادرات "فرحة وطن"، ودورها في تعزيز الروابط الاجتماعية وبث روح الأمل في نفوس الشباب والأسر على حد سواء.
بدورهم عبّر عدد من العرسان المستفيدين من العرس الجماعي الخامس "فرحة وطن" عن تقديرهم العميق للرعاية والدعم الذي حظي به الحدث. وأكدوا أن دعم الإمارات السخي ورعاية الفريق أول ركن طارق صالح للعرس الجماعي من مختلف مديريات الساحل الغربي، تمثل موقفًا إنسانيًا يجسد اهتمام القيادة بالشباب وتخفيف الأعباء عنهم في ظل الظروف الراهنة.
وقال العريس خالد المجزري إن هذه المبادرة "تعكس روح التكافل والتلاحم بين أبناء اليمن، وتُعزّز قيم الاستقرار وبناء الأسرة". مضيفًا " هذا اليوم استثنائي نعيشه بكل فخر واعتزاز في قلب مدينة المخا الباسلة". وأضاف أن الدعم السخي الذي قدمه الفريق طارق صالح أسهم في أن يبدأ العرسان حياتهم الأسرية الجديدة "بثقة وكرامة"، وأن يمضوا نحو تأسيس أسر مستقرة تسهم في خدمة المجتمع وصناعة مستقبل أفضل.
ووجه المجزري شكره للهلال الأحمر الإماراتي وطاقم خلية الأعمال الإنسانية على جهودهم الدائمة ومساهمتهم في إنجاح هذا الحدث الوطني، مشيدًا بكل المبادرات التي ساندت هذه الفرحة الجماعية.

>
